١٩٥٤/٧/١٨ إستقبلت البرية شابا نقيا. خادم ناري. صار راهب عالم ناسك. أحب الله من كل قلبه وترك كل شئ ليحيا معه وحمل إسم أب الرهبان. تسمي #الراهب_انطونيوس_السرياني أراد البعد عن الكل والحياة في الوحدة في الجبال. فتشكلت شخصيته بصفاء وهدوء البرية وقوتها وتحمُل قسوتها. ولامانته في حياته ولانه لا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال. اختارته عناية الله ليصبح #قداسة_البابا_شنوده_الثالث
#راهب_صار_بطريرك
و #بطريرك_ظل_راهبا
أراد الاعتذار عن اولي درجات الكهنوت فأراد له الله ان يصير رئيس كهنة الكنيسة القبطية الارثوذكسية لأربعين عاما.
صلي عنا يامن لا تنسانا.
#تذكار_رهبنته