لكم أن تتخيلوا ،
أنَّ الأحكام التي حكمت بها محاكم مخابرات النظام الأردني العميل الخسيس ، تتفوق على محاكم أسيادهم في تل أبيب !
يعني الأخوة الذين حُكم عليهم بالسجن 20 عام لمحاولتهم دعم غزة و المقاومة ، أقصى حكم يمكن أن يحاكموا به في محاكم الشاباك في إسرائيل هو 5 أعوام ..
إنتاج نسخة من التدين تُبَث من بلاد الحرمين ، لا تكافح الطغيان، بل تنسجم معه و تؤصله ، لذا من المستحيل أن يخرج الآن صوت من الديار الحجازية يعلن العداء لرأس الشر و الكفر أمريكا أو إسرائيل ..
📌 من حديث فضيلة شيخنا الدكتور محمد الأسطل في غزة.
كما لم يسلط أحد الضوء على قضية بالغة الخطورة حدثت قبل فترة، و هي تسريب بيانات نحو 600 ألف شخص من سكان قطاع غزة تشمل عناوينهم و أماكن نزوحهم و أرقام هواتفهم من قاعدة بيانات برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة ، و الذي أقر رسمياً بوقوعه،
و عن خطورة ذلك الأمر و علاقته بتحديد مواقع عمليات الاغتيال و القصف التي قام و يقوم بها جيش الإحتلال الإسرائيلي طوال الفترة الماضية .
لم يسلط أحد الضوء عن قضية أخرى خطيرة حدثت في الأيام الأخيرة،
إسرائيل شنت حملة كبيرة على الأونروا منذ عامين و أوقفتها عن العمل في غزة بشكل شبه كامل ،
ماذا فعلت الأونروا ؟!
قامت بفصل العديد من الموظفين و قطعت رواتبهم و قامت البنوك بإغلاق حساباتهم البنكية بلا أي حقوق تقاعدية ، بحجة احتمالية انتمائهم لحماس ، كقربان ولاء يقدم لإسرائيل و المجتمع الدولي استجابة للضغوط عليهم ،
منذ عدة أيام و بعد فصلهم ، قامت إسرائيل باغتيال عدد من هؤلاء الموظفين بناء على قرار و شهادة الأونروا التي مفترض تابعة للأمم المتحدة، و ارتقى عدد من الشهداء منهم آخرهم الأمس.
اللهم إنا نعوذ بك من الدروشة و التزلف و الدونية و مداهنة الطغاة و أجهزتهم و شبيحتهم ...
اللهم إنا نعوذ بك ممن يمارس و يقنن و يبرر لذلك...
اللهم إنا نعوذ بك من هؤلاء المجرمين سواء ..
اللهم إنا نسألك الثبات على الحق حتى نلقاك
أهذا حقًّا ما كان ينتظرني؟
في أي لحظة، كان من الممكن أن أكون شهيدًا وأنا أنقل المشهد والصورة، وأحاول إيصال الحقيقة إلى العالم. لكنني اليوم أجد نفسي، بكل أسف، مفصولًا من قناة الجزيرة دون سابق إنذار.
أنا الناجي الوحيد من استهداف خيمة قناة الجزيرة عند بوابة مستشفى الشفاء، والذي استُشهد فيه الزملاء الصحفيون أنس الشريف، ومحمد قريقع، ومحمد نوفل، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، مساء الأحد، 10 أغسطس 2025.
منذ بداية الحرب، عملت مصورًا مع مراسل الجزيرة الشهيد أنس الشريف، ثم مع الشهيدين أنس الشريف ومحمد قريقع بعد إصابة الزميل فادي الوحيدي، وواصلت عملي مع القناة بعد استشهادهما، رغم المخاطر والظروف الصعبة.
لم يكن هذا العمل مجرد وظيفة، بل كان مصدر رزقي الوحيد، وسندي في إعالة نفسي وعائلتي، كما كان رسالة آمنت بها: أن أواصل حمل الحقيقة التي كتبها زملاؤنا بدمائهم، ودفعوا أرواحهم ثمنًا لإيصالها إلى العالم.
لكن مكالمة لم تتجاوز خمس عشرة ثانية كانت كفيلة بإنهاء كل شيء.
أبلغتني إدارة الجزيرة بإنهاء عملي، دون توضيح أي سبب، أو إشعار مسبق، أو دفع مستحقاتي، وحتى دون كلمة شكر واحدة.
وكأن كل ما قدمناه، وكل ما خاطرنا به، وكل ما فقدناه في هذا الطريق، لا يساوي لديهم أكثر من كوب ماء بارد في فصل الشتاء.
أنا لا أكتب هذه الكلمات بحثًا عن التعاطف، بل لأن ما حدث معي لا يليق بتضحيات من بقوا في الميدان، ولا بدماء من رحلوا وهم يحملون الكاميرا والكلمة.
للحديث بقية.
كل كلمات الرثاء لا تنصف أبو محمد المقادمة . كنت أعلم عنه الخير الكثير من شخص يلازمه أنه كثير الصيام والقيام ويحب أولياء الله كان عامل مجتهد في القطاع الحكومي والاجتماعي وايضا كان يحافظ على الربـاط في سبيل الله .. لقد كان يحب الستر والنصح ما استطاع وكان أبا للمخطئ قبل المستقيم .
اللهم انه كان كما تحب فأنله ما يحب ..