قبل سنوات تقرر عرض هذه المشاهد على شاشة قناة المنار. وقبل ساعات من بث اللقطات أتى القرار بمنع العرض. كان قرار عضيد سيد شهداء الأمة، الشهيد السيد هاشم صفي الدين، على أن "تُعرض في وقت لاحق لما يحن بعد"، وليته ما حان بهذه الكيفية. تشتاقك الأرواح يا سيد. وكم يعز الفراق.
مشاهد لسماحة السيد الأقدس يجول بين أهله ومن أحبّهم وأحبوه في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي وضح النهار .
#إنا_على_العهد
أجمل وأرقى الفعاليات.. أن يجتمع أكثر من 70 ألف كشفي على الوفاء لقائدهم وقيمه وأخلاقه فهذا بحد ذاته سلاح حرب مستدام لا يمكن لأحد أن ينتزعه..
كل التحية ل #جمعية_كشافة_الإمام_المهدي في أربعينية التأسيس وكل الشكر ل #أجيال_السيد علماً وأدباً وديناً وثقافة ورقياً..
إلى المقاومة، قيادةً ومقاتلين وشهداء،
تحية وبعد،
أقدّر حرصكم على الاستقرار، كما أقدّر عزّة نفس من يقدّم كل يوم بالنيابة عني، ودفاعاً عني، شهيداً وأكثر..
أعتذر منكم عن سفاهة حكومة بلادي،
ولأني أرفض أن يُعرَض سلاحكم وكرامتي في مزاد أسواق الآخرين.. فلن أنتظر منكم دعوة نصرة. هذه معركتي لا معركتكم وحدكم.
قاتِلوا بأمان… دونكم روحي وشعبٌ أبيّ.
أنا، حسن عليق، فداكم.
#أنا_المقاومة
هل أعدمنا الوسائل؟
تحدثوا عن غزة، واضغطوا من أجل كسر سياسة التجويع.
تحدثوا عن غزة، الحديث الذي يُنتِج، وإن لم يُنتِج، فلا تتوقفوا.
هذا أقلُّ المستطاع، ولكنه فعل، نُبرئ به ذمّتنا، وننتصر فيه لإنسانيتنا.
نحن نعيش في غابةٍ يحكمها وحوشٌ متحالفون مع أنذال، ويُسلّطهم على رقابنا سفلتُنا…
ما يجري على غزة، سيدور على المنطقة، لأن التوحش إن تُرِك، يزداد شراهةً للمزيد، ولأن عدل الله أن تتجرع المنطقة من الكأس نفسه.
مقولة “لقد فعلنا وقدمنا” لا تكفي؛
نحن لا نقدّم لغزة فحسب، بل ننتصر لأنفسنا، لقيمنا، لديننا ووجودنا الذي تهدده عربدة الوحش.
وفي معركة كهذه، لا وجود لـ”كفى”…
نذهب حتى النهاية، فالوحش متربصٌ بنا جميعًا، ينفرد بنا زمرةً زمرة.
لا تتوقفوا عن الحديث عن البطون المجوّعة…
لا تعتادوا المشهد.
قابلوا صورهم بصور أطفالكم، واتخذوا الموقف، حتى لا نتجرع السم نفسه..
#SaveGaza
#غزة_تموت_جوعاً
"ألا إنّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلّة والذلّة و #هيهات_منا_الذلة ، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ونفوس أبيّة وأنوف حميّة من أن نُؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام"
#ارواحنا_فدا_الخامنئي
يجب علينا أن نشدّ الأحزمة للدفاع، وللسعي نحو الاستقلال، ولتحقيق العزّة؛ من #أفغانستان إلى #اليمن، ومن #إيران إلى #غزة و #لبنان، وفي جميع البلدان الإسلاميّة والشعوب الإسلاميّة.
كلّ شعب لا يريد الوقوع تحت حصار العدوّ المُنهِك، عليه أن يكون يقظًا؛ فعندما يرى عدوّه يستهدف شعبًا آخر، عليه أن يعدّ نفسه شريكًا لذاك الشعب المظلوم، وأن يُعينه حتّى لا يحقّق العدوّ مبتغاه. إنْ نجح العدوّ هناك؛ انتقلَ إليه.