أنا بخاف من التعلق جداً فكرة إن الأماكن والناس ممكن يروحوا في ثانية بتملى قلبي رعب من الفقد عشان كده بفضل طول الوقت أكابر مع نفسي وأقنعها إني مش فارق معايا وأي حاجة عادي تمشي لمجرد إني أحمي نفسي من الوجع
حاسة إني فاهمة سيدنا موسى لما قال ربِ اشرح لي صدري قبل دعوته بتيسير الأمر.. بجد ممكن تبقى الأمور متيسرة والفرص حاضرة بس انت اللي قلبك ضاق وطاقتك خلصت..
ربِ اشرح لي صدري
ويسِر لي أمري."))
لازم تتصالح مع فكرة إن بين وقت والتاني هتزعل بسبب حاجه قديمه حصلت وكأنها لسه حاصلة دلوقتي على قد ما التعافي بيحصل علي قد ما الشخص مش بيرجع كويس زي الأول ، فكرة انك تضغط على نفسك علشان بس تعدي الموقف ده اكبر غلط ، حب زعلك وحب وجعك وافتخر كويس بنفسك انك عديت الموقف ده .
أصعب وأسوأ لحظة ممكن تعدي على الواحد في حياته،
هي اللحّظة اللِّي بيكتشف فيها إن الاختيار اللِّي هو اختاره بمزاجه ومحدش غصبه عليه طلع غلط وفشل
الإحساس وقتها بيبقى أتقل مليون مرة، لأنك مبتقدرش تلوم حد غير نفسك.
هو ليه محدش بيتكلم عن الأغنية دي قد اي بتوجع
قد اي بتخليك تعيش وتفتكر كل اللي بتحبهم موجودين او مش موجودين
بتخليك تعيط حتى لو مش عاوز تعيط
بتخليك تفتكر قد اي اللي بتحبهم وحشينك لدرجه انك مش قادر تعترف بدا بينك وبين نفسك ل تضعف وتكلمهم..
تقريبًا اصعب حاجة ممكن الإنسان أنه يعملها هي التقبل، التقبل بأنه الموضوع حصل وخلاص،
وتقبل حاجة خلصت بنهاية مأساوية، وتقبل حاجة كان نفسك تكمل ومكملتش، تقبل الحقيقه مش سهل خصوصًا لو الواحد كان نفسه يبقى عكس الواقع ، وبعدين يلاقي الموضوع مش زي ما كان بيتمنى
أريدُ أن أتركَ الدُنيا خلفي، و أجلسَ في مكاني أدعو؛
يا ربّ
نجِّني من نفسي، ومن شرورِها و آثامِها،
نجِّ قلبي من غوائلِه، وتجاهلِه، وسيرِه الذي لا أعلمه!
منتصف الطريق "
كنت بفكر مع نفسي انا طول السنين اللي فاتت دي اتعلمت اي او استفدت اي او اشتغلت اي علشان اعرف انا عايزه اعمل اي الفترة الجايه
لقتني مكملتش فولا حاجة بدأت فيها
ولا حاجة مشيت فيها الطريق للآخر..
كل مره بقف ف النص ومش بكمل
بتعب وبنطفي وبخاف..
طب والحل ؟!