رغم حرارة الصيف اللاهب، ورغم شدة حر الخيام، ورغم الجوع والعطش، فقد صام الناس في غزة يوم عاشوراء بنية تفريج الكرب، وانطفاء الحرب، فاللهم حقق آمالهم، ولا تردهم خائبين !!
المشكلة ان العالم لا يهتم، لا عربيًا ولا دوليًا. نحن نكتب لأجل أنفسنا ولأجل احبابنا تو من تبقى منهم ومن كل فلسطيني يريد معرفة مصيرنا، ولأجل من لا يستطيع قراءة الاخبار فقد يلمح ما نكتبه صدفةً فيعرف شيئًا عن أهله ومدينته وحارته، نكتب الينا ومنّا وفينا ولا شيء يهز العالم كما تهزّنا القنابل الاسرائيلية. يا لعاركم ولو كانت الحيطان تسمع لخجلت. يا حبيبتي يا غزة
لم أتخيل في حياتي قط أن أحمد الله على أن خلق النار، لم أتخيل قط أن أقرأ الآية التي تصف عذاب أهل النار بأنه "كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب" فبدلًا من انقباضي للوصف؛ يبرد قلبي لأنّ مَن أحرقوا جلود إخواننا مرة سيحرق الله جلودهم مرات.إنّ الله عزيزٌ ذو انتقام.
يا ربّ من لعبيدك سواك..
أنت رب المستضعفين, وأنت ربنا إلى من تكلُهم
يا منجي من المهالك، نجي اخواتنا في رفح واحفظهم بحفظك،
نبرأ إليك من كل الخذلان يا ربّ.