تره اللي يقول #نامستي مثل اللي يقول #thanks لا الأول بصير هندوسي لأنه قالها و لا الثاني بصير مسيحي! وسعوا صدوركم و ثقوا بإيمانكم, اليوغا ،التأمل وممارسة تمارين التنفس ثبت علمياً أنها تساعد على تحسين الصحة النفسية، ولاتبون الناس تلجأ لاسمح الله لمضادات إكتئاب من غير سبب مقنع.
#اليوغا
آه وصلتم إلى منع اليوغا والتأمل، ما شاء الله من حفرة لدحديرة!
سؤال عبثي، ألا يتبادر لكم قبل حجب أي شيء ولو لثانية واحدة سؤال أنفسكم هل أعرف هذا الأمر، هل قرأت عنه ما يكفي لأكوّن رأيا تجاهه؟
طبعا لا، فأنتم لا تقرؤون وإن قرأتم لا تفهمون، وإن فهمتم فأمام الجهل لا تصمدون! 👏🏼🤲
لا تُصغّروا العالم… قرّبوا مشاعر البشر.
في التسعينيات ظهر مفهوم العولمة، ومعه ظهر المصطلح الشهير: "العالم أصبح قرية صغيرة". ومع ظهور تقنيات التواصل في الالفيه، تقلّص العالم ليصبح كبيت صغير.
لكن المؤسف أن القرية الصغيرة لم تحمل معها أخلاق أهل القرية الأصلية، وكذلك التقارب كعائلة في بيت صغير لم يكتمل بالرحمة والتواصل الحقيقي.
لا تُصغّروا العالم، بل قرّبوا البشر؛ فالوحدة والعزلة التي خلّفتها التقنية ستقود العالم إلى آلات تدور دون مشاعر.
أحيانًا يكون أكبر عمل إنساني، وأعظم خدمة تقدمها إلى الآخرين القريبين جدا ، أن ترد على اتصالاتهم.
فلا أحد يتصل بأي إنسان من دون سبب، ولم يختارك من بين الآخرين إلا لمكانتك عنده، ولأنه يجد فيك ما لا يجده في غيرك.
شارلي شابلن، الذي أضحك الشرق والغرب، وتمنى مشاهير العالم وأثرياؤه لقاءه، تُنسب إليه عبارة قالها في أواخر حياته، ولعلها تكشف سرّ الاكتئاب لدى بعض المتميزين والكوميديين:
«لم أتمنَّ في حياتي شهرةً ولا مالًا ولا أي شيء؛ كل ما تمنّيته أن أعرف إنسانًا قريبًا من نفسي، أستطيع الاتصال به في أي وقت».
لذلك، حين يتصل بك شخص قريب، تذكّر أنه لم يختر رقمك وحده؛ لقد اختارك أنت، فتلفونه تجده مكتظ بالأرقام.
كانت وزارة التربية في الكويت ترعى هذه الأوبريتات الأصيلة احتفالًا بالمناسبات الوطنية، بحضور الشيوخ والوزراء والأعيان... وكانت المجتمعات الخليجية تنتظرها بشوق، وتتلقفها بإعجاب كبير، وكل دول الخليج تقريبًا حاولت مجاراتها، لكن ظلت الريادة كويتية... كانت سنوات بهيجة، محفوفة بالجمال.
فارسُ الدبلوماسية، صادقُ الكلمة، وفيٌّ بالعهد؛ حكيمٌ، سابقٌ لعصره، لا يكلّ ولا يملّ في خدمة وطنه، حاضرٌ في كل التفاصيل… للوطن، للمواطن، للمقيم، وللصديق.
#شكرا_عبدالله_بن_زايد
أغلى من يعايدنا
تجليات هالمشاعر أكبر من أي وصف… أنا من الكويت، وملايين غيري من أكثر من 190 دولة نشارك نفس الوفاء لهالوطن. والأجمل إن أهل الإمارات مو بس شعب، هم أخوانّا وأحبتنا. الله يديم هالمحبة والسعادة ويجمعنا دايم على الخير."
النسيج السكاني في دولة الإمارات يضم أكثر من 190 جنسية، يعيشون معًا في بيئة قائمة على التعايش والاستقرار. وأي تهديد يستهدف هذا النموذج، لا يمس دولة بعينها فقط، بل يطال مجتمعًا إنسانيًا متنوعًا يمثل ثقافات وديانات متعددة.
شاهدتُ كثيراً من التحليلات والتغريدات، وحتى الدعاء للنظام الإيراني بالانتصار، من بعض الإخوة العرب الذين يعتقدون – عن حسن نية أحياناً – أن إيران تدعم القضية الفلسطينية.
هنا أتوقف قليلاً لأفكر معكم…
دعونا ننظر إلى الخريطة، وإلى ما حدث خلال الأربعين سنة الماضية.
إيران منذ قيام نظامها وهي تصدّر الصراعات، وتسلّح المليشيات خارج حدودها، وتتدخل في دول عربية عديدة.
السؤال المنطقي:
هل كل هذا خدم القضية الفلسطينية فعلاً؟
أم جعلها أكثر تعقيداً وتشابكاً؟
أتذكر أيام الغزو العراقي للكويت، بلدي.
كانت لدينا جارة اسمها أم عاكف، كانت فرِحة بالغزو، وكانت تقول بثقة إن صدام حسين سيحرر فلسطين.
مرت السنوات… ولم تتحرر فلسطين.
وهنا يراودني نفس السؤال:
إلى متى نتبع الشعارات؟
إلى متى نصدق الخطابات الطنانة من نوع:
“سندمر إسرائيل”… و“سنزيلها من الوجود”؟
حتى لو وصلت الصواريخ إلى عمق إسرائيل،
نسأل ببساطة:
هل خلال أربعين سنة تحقق انتصار واحد حقيقي للفلسطينيين؟
هل تغيّر واقعهم نحو الأفضل؟
في المقابل، كانت دول الخليج – رغم كل شيء – تدعم مسارات السلام، وتدفع في جهود التفاوض، وترسل الطائرات المحمّلة بالمساعدات الإنسانية، وتساهم في دعم البنية التحتية للفلسطينيين.
ما أقوله هنا ليس دفاعاً عن سياسة، ولا هجوماً على أخرى.
كل ما أطلبه هو أن نفكر بالعقل والمنطق.
لو كان هذا هو شكل “المساعدة”…
فهل هذا فعلاً ما يريده الفلسطينيون؟
هل هذا ما يريده العرب؟
أم أننا ما زلنا نعيش تحت تأثير الشعارات الكبيرة… والنتائج الصغيرة؟
ظهرت في الفترة الأخيرة موجة من الميكرو إنفلونسر من دول عربية مختلفة يتكلمون بكثافة عن مسلسلات خليجية وعربية ويبدون آراءهم فيها. هذا المشهد ذكرني بظاهرة قديمة في معارض الكتب، عندما يتم استئجار عدد كبير من الأشخاص بمبالغ بسيطة للوقوف في طوابير طويلة أمام أحد الكُتّاب لتضخيم صورة النجاح.
البعض يسميها تسويق، لكني أراها سوء قراءة للمؤشرات الحقيقية.
الأعمال في رمضان هذا العام كثيرة، وكثير منها جميل وناجح فعلاً، ولا تحتاج إلى هذا التضخيم المفتعل. المشكلة أن الجميع أصبح فجأة خبير محتوى وناقداً تلفزيونياً، والضجيج صار أعلى من الإشارة الحقيقية.
رسالتي لشركات الإنتاج:
إذا أردتم معرفة النجاح الحقيقي لأعمالكم، انتظروا واقرؤوا المؤشرات بصدق… لا تخلطوا بين الأصوات الحقيقية والأصوات المستأجرة.
الخميني اسمه أصلاً نسبةً إلى منطقة خُمين التي جاء منها، لكن بعد أن صار مرشداً سُمّي روح الله الخميني و خامنئني اللي أصبح المرشد من بعده، أسموه آية الله، وهي ألقاب دينية تُعطى لهم بهالة تكاد تلامس مقامات لا تليق إلا بالأنبياء. واليوم نسمع متحدثاً باسم ما يسمى "خاتم الأنبياء"! وخاتم الأنبياء هو الرسول محمد ﷺ. بأي حق يتحدث أحد باسمه؟ هذه التسميات ليست إلا استغلالاً لمشاعر المسلمين وكأن الهداية حكر عليهم، بينما هم يعتدون على جيرانهم.
عدو الخليج هو عدو… وكفى.
لا نريد مزيداً من التضليل، ولا مزيداً من التبرير، ولا الاختباء خلف العبارات الرمادية. فالنظام الإيراني تاريخياً لم يكن جاراً مسالماً؛ حاول اغتيال الأمير جابر الأحمد في الكويت، وخُطفت طائرات الجابرية، وفُجّرت المقاهي والسفارات، واستُخدمت الأذرع والخلايا لزعزعة استقرار المنطقة وإشعال أزمات سياسية وأمنية في الخليج.
ومن يظن أن إيران “منقذ” للقضية الفلسطينية فهو واهم؛ فحدود إسرائيل توسعت منذ قيام النظام الإيراني، وحتى لو افترضنا حسن النية، فهو أسوأ حليف يمكن أن يُعوَّل عليه.
أما نحن في الخليج فنعرف عدونا جيداً: من يقصف ديارنا ويهدد أمننا. لذلك دعوا العبارات المتذاكية جانباً؛ دول الخليج دول ذات سيادة ورؤية، ولا تحتاج وصاية أو دروساً في كيفية حماية أوطانها.
تفجير المقاهي الشعبية كان علشان القواعد الامريكية ؟
تفجير موكب الشيخ جابر كان علشان القواعد الامريكية ؟
اختطاف الجابرية كان علشان القواعد الامريكية ؟
خلية العبدلي كانت علشان القواعد الامريكية ؟
.
.
… الخ
الهدف الكويت مو القواعد الامريكية
اللي يبرر لـ ايران خاين انتهى .