القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي لم يتوقف على مدينة غزة في الساعة الأخيرة. أكثر من 14 غارة، منها أحزمة نارية قبل قليل على مناطق جنوب وجنوب شرق المدينة (أحياء الزيتون وتل الهوا).
الحبيب مراسل الجزيرة محمد قريقع- أبو زين إلى العلياء في عملية اغتيال جبانة.
رحمك الله يا محمد أديت واجبك بأمانة ولم تتراجع رغم سيل التهديدات والتحديات.
إلى اللقاء
Suwar Ashour left Gaza weighing only 3 kg due to severe hunger. After six weeks of treatment abroad, she now weighs 3.9 kg with slight improvement but still needs long-term care. Thousands of children in Gaza face the same deadly hunger, many dying before aid arrives.
ما دخل من مساعدات ضئيل جداً ولا يشمل الأدوية أو المكملات، المجاعة ما زالت تضرب جميع أبناء شعبنا... الناس تستغيث، والجرحى يستغيثون، والأطفال يتضورون جوعاً... وحتى الإعلام يروّج لهدنة لا وجود لها فعلياً، بروباغندا إعلامية على واقع غير مكتمل الصورة لتخدير الضمير العالمي وإيهام الناس أن شيئاً يتحسن... الجوع ينهك الجميع، حتى الأطباء يغمى عليهم داخل غرف العمليات، ويفقدون التركيز أثناء الجراحة... الأطباء أصبحوا ينسون الأسماء ولا يسجلون الملاحظات بدقة، والذاكرة تضعف... والله لا نهول، ما ننقله لا يساوي واحداً بالألف من الحقيقة.
What little aid has entered is extremely limited and includes neither medicines nor supplements. Famine continues to strike every segment of our people… People are crying for help, the wounded are pleading, and children are starving… Even the media promotes a so-called humanitarian truce that doesn’t exist—nothing but propaganda built on an incomplete reality meant to numb the world’s conscience and convince people things are improving… Hunger is exhausting everyone. Doctors faint inside operating rooms and lose focus during surgeries… Doctors have begun forgetting names and no longer record notes accurately. Memory is fading… I swear we are not exaggerating—what we report doesn’t equal one-thousandth of the reality on the ground.
ما يحدث الآن هو اغراق المشهد العام بصور شاحنات عند المعبر.
كل ما يحدث لحد اللحظة هو جزء من الدعاية الاسرائيلية، حالة ضخ اعلامي رهيب لدخول المساعدات وفعلياً لم يدخل شيء.
دخول المساعدات وكسر المجاعة مرهون بقدرتنا على التصدي لهذه الدعاية اعلامياً وشعبياً.
لليوم الثامن على التوالي، ما زلتُ مضربًا عن الطعام، رفضًا لسياسة التجويع والإذلال التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي في إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية.
وأدعو جميع دول العالم إلى ممارسة الضغط على الاحتلال، لإنهاء هذه السياسة التي تستهدف الأبرياء في غزة.
والله لا يدخل جوفي أي أكل إلاّ وأنا أشعر بالخجل من نفسي، لأني أعلم أن أغلب الناس هنا لا يجدون شيئاً.
عند مدخل المستشفى رأيت اليوم سيدة عجوز طاعنة في السن تبكي بحرقة بجانب ابنها المصاب فسألتها عن السبب فجاوبني المصاب أنها تبكي من شدة الجوع.
أصبح الجوع سبباً شائعاً يبكي من أجله الصغار والكبار، الضعفاء والأصحاء، الفقراء والأغنياء.
هذا حالنا يارب لا يخفى على أحد، ولا أدرى كيف يهنأ أحدكم بعيشه بعد هذا الحال.
في الڤيديو الجرّافة بتهدّ بيت فلسطيني بدون أي سبب. هم في منطقة خالية تمامًا قصفوا سكّانها وأجبروهم على النزوح. لما كانوا بيهدّوا البيت ما كانوا حتى منتبهين إنو فيه حدا حواليهم. أذى وكره بحت. الواحد قد ما يحكي إسرائيل شرّ خالص، بيضل يربّي في حقده ويضيف للوائح انحطاط هذا العدو.
In a heart-wrenching scene, more than ten children lost their limbs following an Israeli airstrike on a residential area in the Shati refugee camp, west of Gaza City.
يؤلمني شيء أفكر به كلما صادفت صور ميرا..
الشهيدة ميرا.
أول فزعتها الحرب،
وثانيها ارتقاء أمها خوفًا أيضًا من الحرب،
وثالثها تحمُّل أكثر من ٦٠٠ يوم بِلا حُضن أمها.
ورغم هذا،
كان قلبها البريء يهديها لحظات راحة صغيرة:
ضحكات،
ولباس فستان أنيق وسط هذه المذبحة،
وشعر مرتّب يتطاير مع دورانها..
وبعدها،
يطالها صاروخ،
يقتلها..
تلتحق بوالدتها شهيدة.
في مستقر رحمة الله الآن،
ذاك هو عزاؤنا الوحيد:
أنّها الآن معها،
في حضنٍ لا يُفقد.
ويمضي هذا العالم الظالم
على دم فلذات أكبادنا…
يا حقّنا يومَ الحق!
يا حقّنا.