مساحتي هنا مفتوحة للتعاون المستقل مع دور النشر والمؤسسات الثقافية في مشاريع النشر وصناعة المحتوى والتحرير والترجمة
أيضا العمل بصفة مستقلة مع الكُتاب للدعم الفني حسب طبيعة مشاريعهم بهدف تبادل الخبرات وإنتاج أعمال ذات أثر
@Hamedalalinew@AhlamMostghanmi عشان الناس اللي بتقول عندهم حريات مساواة، الغرب همة اساس العنصرية والظلم ونهب الحقوق اساسا اللي بيعملوه مع الطفل لا يفرق عن اللي بيعملوه الsهاينة في أطفال فلسطين رغم ان ده من ولادهم وبلدهم ودينهم الحجود والكبر ده طبع فيهم كلهم
يسعى كثيرون إلى نيل القبول حتى يفقدوا ملامح تفردهم، وكأن الاختلاف نقص يجب إخفاؤه مع أن القيمة تولد من التميز..
أما النسخ المتشابهة عاجزة عن صنع أثر أو ترك بصمة!
إن الحياة لا تُقاس بعدد السنوات التي نعيشها إنما بعدد اللحظات التي ننتبه فيها حقا لما حولنا!
وندرك أن السماء التي نرفع إليها أبصارنا كل يوم قد تحمل لونا جديدا حين ننظر إليها بقلب أخف وأقل استعجالا وأكثر امتنانا..
حين يدرك الإنسان أن الوقت محدود، يقدر قيمة الأشياء التي كان يعبرها دون انتباه وتتحول الأيام العادية إلى كنوز صغيرة تستحق أن تُعاش بكل من القلب 💙
#كل_أزرق_السماء
@omani10012 احترم اسلوبك في عرض رأيك حتى انك تعتذري للقراء اللي احبوها اعتقد دي اخلاق القارئ الحقيقي مش مهم تعجبك أو لا ذائقتنا تختلف وآراءنا تختلف ده أكيد لكن أسلوب التعبير هو اللي يفرق من شخص لآخر
وباختصار شديد أين غابت تلك الروائع التي كنا نلتهمها في جلسة واحدة لا لقلة صفحاتها بل لأنها تستحوذ على وعينا تماما فلا نملك القدرة على تركها قبل بلوغ السطر الأخير
#ميم
مساحتي هنا مفتوحة للتعاون المستقل مع دور النشر والمؤسسات الثقافية في مشاريع النشر وصناعة المحتوى والتحرير والترجمة
أيضا العمل بصفة مستقلة مع الكُتاب للدعم الفني حسب طبيعة مشاريعهم بهدف تبادل الخبرات وإنتاج أعمال ذات أثر
لماذا يبدو المشهد الأدبي الغربي متجدد ومتسع ومتنوع في أفكاره بينما نقع نحن في فخ الأعمال المتشابهة والخواء الإبداعي الذي يصعب معه إيجاد نص عربي مميز يثير الدهشة ويحقق متعة القراءة الحقيقية..
@mfshammary1@amaabaad@LutfSarari@amaabaad هي أحد المنارات المعرفية في الوطن العربي حيث نجد في كل إصدار من إصداراتها قيمة استثنائية وثراء حقيقي يغذي الفكر وهي تقدم دائما للقراء روائع منتقاة بعناية فائقة ترتقي بالوعي وتصنع فارقا حقيقيا في عالم الثقافة والأدب
@imagelogy فكرة ممتازة عجبتني حقيقي خاصة إني أقدر دائما عن المراجعات التي تتسم بالحياد النقدي النزيه والكلمة الصادقة النابعة من قناعة شخصية راسخة عن المجاملات أو الأغراض العابرة أو البحث عن ترند
مقالي على منصة @Hattpost#مصر التي هزت وجدان العرب!
لست من أولئك الذين يتابعون كرة القدم بشغف، ولا أدّعي امتلاك القدرة على تقديم تحليل فني للمباريات أو تقييم أداء المنتخبات. لكن بعض المباريات تتجاوز حدود الرياضة، وتتحول إلى لحظة إنسانية ووطنية تستحق المتابعة، وهذا ما دفعني إلى الحرص على مشاهدة مباراة مصر والأرجنتين على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، ضمن دور الـ16 من كأس العالم.
لسبب يصعب تفسيره، أشعر دائماً أن المنتخب المصري ليس منتخب دولة شقيقة فحسب، بل فريق نمثّل جميعاً جزءاً من جمهوره. وأعتقد أن هذا الإحساس يشاركني فيه كثير من العرب. ففي كل مواجهة يخوضها المنتخب المصري أمام الكبار، يصبح الانتماء أوسع من حدود الجغرافيا، وتتحول المدرجات العربية، ولو كانت بعيدة، إلى مساحة تشجيع واحدة. في تلك اللحظات أشعر وكأنني أشجع فريقي الوطني؛ أصفق لكل هجمة، وأتوتر مع كل فرصة ضائعة، وأغضب مع كل قرار تحكيمي أراه مجحفاً، حتى أكاد أخاطب الحكم قائلاً: “اتق الله يا رجل!”
ذلك لأن مصر ليست اسماً عادياً في الوجدان العربي. إنها تاريخ وحضارة، وثقافة وفن، وذاكرة مشتركة تشكلت عبر عقود طويلة. وحين تحضر مصر في المحافل الكبرى، فإنها لا تمثل نفسها وحدها، بل تحمل معها شيئاً من مشاعر ملايين العرب الذين تربوا على حبها والإعجاب بإسهاماتها.
وما جرى على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا كان يستحق كل هذا الشغف. وليلة أمس، وقف الفراعنة في وجه الأرجنتين، حاملة لقب العالم، وقاتلوا بقلوب لا تعرف الاستسلام حتى آخر دقيقة، فانتزعوا إعجاب كل من شاهدهم، حتى من مشجعي الخصم أنفسهم. لم تكن مباراة عابرة، بل كانت مشهداً يستحق أن يُروى: شعب كامل، من القاهرة إلى الخليج إلى أقصى المغرب العربي، يقف خلف أحد عشر لاعباً وكأنهم أبناؤه جميعاً.
فليست كل الانتصارات تُقاس بعدد الأهداف، ولا كل الهزائم تُقاس بالنتيجة. وكسب أبناء مصر، رغم كل شيء، ما هو أثمن من كأس: احترام العالم، وفخر أمة بأكملها، وثقة جديدة بأن الفارق بين الكبار والطامحين لا يُختصر في الأسماء، بل في الجرأة والانضباط والإيمان بالنفس.
فارفعوا رؤوسكم يا أهل الكنانة، خسرتم النتيجة وكسبتم الهيبة، وذكّرتم العالم بأن هيبة المنتخبات الكبيرة لا تعني استحالة منافستها. بل خرج منتخب مصر أمس أكثر خبرة وهيبة نافس بجدارة وتفوق بثقة.
ليلة البارحة صفقت للمنتخب المصري من كل قلبي، ولم أشعر للحظة أن هذا التصفيق كان مجاملة، فبعض الفرق تخسر مباراة وتكسب أمة، وذلك انتصار لا يقل قيمة عن أي كأس!
عرفتوا خرجوكم من البطولة ليه انه الرعب يا عزيزى بان يلتف حولكم كل العرب
لم يدركوا الى الان كم هى مصر قوية كم هى مصر قلب الأمة العربية كم هو هذا الشعب الذى امن بوطنه و عاش قصة عشق لهذا البلد تبدء من المصريات الذين ينقشون على جدار قلوب أطفالهم عشق هذا الوطن المسألة تلك تزعجهم لم يتعلموا الدرس او تناسوه حينما داس المصرى بالبيادة على وجوههم و عبر المستحيل .. و رسالة من واحد مصرى احذروا غضب المصريين. فمن فعلها مرة قادر ان يفعلها كل مرة.
تحيا بلدنا العظيمة بناسها الفخيمة
تحيا مصر. وغصب عن أعينكم ام الدنيا و اد الدنيا 🇪🇬🇪🇬❤️