نشرت القسام بوستر استشهاد رئيس الأركان عز الدين حداد، وهو الثالث الذي يحمل هذه المرتبة القيادية خلال الحرب؛ محمد الضيف، ومحمد السنوار، وعز الدين حداد. استشهدوا جميعًا، واستشهدت الأغلبية العظمى من المجلس العسكري للقسام؛ قادة ضحوا كجندهم بحياتهم وترفها ، واختاروا فلسطين على كل شيء.
المقاومة لم تمت يومًا باغتيال قادتها ولن تموت، فمحمد الضيف استلم قيادة الأركان بعد اغتيال صلاح شحادة وأكمل المشوار. نحن في فترة صعبة جدًا وحرجة، ولكن طالما هناك احتلال فهناك مقاومة؛ هذه هي القاعدة الرئيسية في التاريخ والمنطق والأخلاق.
شهيد يسلم شهيد - هذه حكاية فلسطين حتى التحرير ..
كنا نشاهد نتائج أعمالهم، ولكن لم نَرَ وجوههم في ميادين القتال أثناء حملهم الكاميرا وتوثيقهم لمشاهد المقاومة خلال تنفيذ الهجمات والكمائن ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
الشهيد محمد النونو من الإعلام العسكري .
مقطع غاية في الأهمية نشرته قناة الجزيرة ، يجب أن يراه العالم أجمع
المقطع يشرح حجم السيطرة والاحتلال الاسرائيلي لقطاع غزة، حيث أن أماكن سيطرتهم تتوسع وتزداد بشكل شبه يومي
أكثر من 2 مليون إنسان يعيشون في مساحة لا تتعدى 133 كم من أصل 365 كم.
أكبر كثافة سكانية في بقعة واحدة عالميا
فيه تقرير اسمه "من يملك القاهرة" صادر من مرصد العمران في ٢٠٢٢ كان بيتكلم عن حجم الأملاك الاماراتية وإزاي هي بتيجي في المركز التاني بنسبة ٦٫٩٪ وقتها بعد الدولة المصرية واجهزتها الي بتستحوذ على ١٦٪
مشاريع زي سوديك ومصر الجديدة للإسكان ومدينة نصر للإسكان وبيبين التقرير ان الإمارات بتستحوذ على مساحات شاسعة في شرق القاهرة.
الكلام دا في ٢٠٢٢ ما بالك دلوقتي.
الموضوع لا يتوقف على العقارات ولكن التوغل الإماراتي بيوصل لقطاعات استراتيجية زي قطاع الطاقة والبترول بالاستحواذ على شركات زي وطنية وشركات حفر وتنقيب
القطاع المصرفي والتكنولوجي زي بنك CIB وشركة فوري
الموانيء زي موانيء حيوية في سفاجا والغردقة وشرم الشيخ ودا بيديها نفوذ في حركة الملاحة في قناة السويس دا غير النفوذ في الملاحة في البحر الأبيض المتوسط بعد مشروع رأس الحكمة.
حتى في القطاع التعليمي في استحواذ على مدارس خاصة كبرى وكان فيه محاولات لتغيير المناهج التعليمية لتتماشى مع التوجهات الامارتية
في قطاع الصحة استحواذ على مستشفيات خاصة وشركات تصنيع أدوية وحتى معامل تحاليل زي البرج
حتى في مجال الرياضة في نادي زي بيراميدز
الي يترك المجال لكل هذا التوغل في قطاعات حيوية هيجي اليوم الي يتحول كل هذا النفوذ لنفوذ في اتخاذ القرارات السياسية والعسكرية.
النظام الحالي بشكل بنيوي وبسبب تركيبته وللحفاظ على وجوده ومصالحه هيفضل خاضع للسياسات الاماراتية وهيبقى فيه غياب لأي شكل من أشكال الاستقلال الوطني.
النظام الحالي لا يشكل فقط تهديدا للسياسة والاقتصاد والمجتمع فتلك الأشياء تم تجريفها منذ عقد ولكن يشكل تهديدا للأمن القومي المصري بمفهومه حتى الوطني.
"قطع الإنترنت عن الهواتف لأسبوعين فقط أدى لقفزة في التركيز والانتباه تعادل أدمغة أصغر بـ ١٠ سنوات، وتحسُنت أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪!"
في دراسة قطعوا الإنترنت عن جوالات 467 شخص لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل النصية، وإستخدام الإنترنت في الكمبيوتر.
والنتيجة؟ بعد ١٤ يوماً فقط، استعادت أدمغة المشاركين تركيزاً يوازي تركيز أشخاص أصغر منهم بـ ١٠ سنوات، وأظهرو تحسن في أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪ مما قد يوازي او حتى يفوق اثر ادوية الإكتئاب في هذه المدة الزمنية القصيرة!
أغلبنا اليوم مشخّص نفسه بـ "تشتت الانتباه" أو "الاكتئاب" ومقتنعين تماماً أن أدمغتنا "فيها عطل كيميائي مجهول السبب" والحقيقة ان السبب قد يكون من عاداتنا اليومية!
التمرير اللانهائي (Scrolling) بين التطبيقات يُرهق (القشرة الجبهية) في دماغك بمهام تفوق طاقتها، مما يسبب "شيخوخة إدراكية" (نسيان، تشتت، بطء استيعاب) و بمجرد فصل الإنترنت، تعافت هذه القشرة بسرعة كبيرة.
جهازك العصبي ليس مريضاً بالضرورة، هو في الغالب "مُستنزف بيئياً"
قبل أن تحكم على نفسك بضعف الذاكرة أو الاكتئاب الميئوس منه، جرب أن تفصل "الإنترنت" عن هاتفك وتجعله للمكالمات فقط حتى لأسبوع واحد او حتى قنن ساعات إستخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي للحد الادنى ولاحظ الفرق بنفسك.
ينطلق أسطول تضامني دولي باتجاه قطاع غزة، بمشاركة نحو 1000 ناشط من مختلف دول العالم، في محاولة لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم المنظومة الطبية في ظل استمرار الحصار على القطاع، رغم اعتراض محاولات سابقة.
هل قرأ السنوار تداعيات السابع من أكتوبر بعيدة المدى؟.. صحفي استقصائي كندي: قائد حماس في غزة أدرك مبكرا أن آثار الهجمات ستمتد لتطال الإقليم برمته
#فيديو
سألت ابن اخي خريج قسم العلوم السياسية من جامعة القاهرة منذ عامين لا أكثر @1hmedFandi سؤالا يشبه اختبار لقدراته في فهم ما جرى من منظور نظريات العلوم السياسية التي تعلمها وتفسيره للمكاسب الإيرانية، ان كانت هناك مكاسب ، فجاء رده ربما افضل مما أكتبه أنا هنا .
وهذا رده:
حتى الآن، لا تبدو حصيلة الحرب في ميزان إيران نصراً عسكرياً بالمعنى التقليدي، بقدر ما تبدو إعادة تعريف دقيقة لمفهوم الردع نفسه. لم تحسم طهران المعركة في الميدان، لكنها نجحت في رفع كلفة استهدافها إلى حد يجعل أي مواجهة معها قراراً مكلفاً سياسياً وعسكرياً حتى بالنسبة للولايات المتحدة. هذه ليست مصادفة، بل تعبير عن انتقال واعٍ من منطق الحسم إلى منطق التعقيد.
ما فعلته إيران هو بناء ردع وظيفي من خارج القوالب الكلاسيكية. لم تحتج إلى مظلة نووية معلنة كي تفرض معادلة ردع، بل استثمرت في أدوات غير متماثلة، من شبكات الوكلاء إلى القدرات الصاروخية والحضور السيبراني، لتخلق بيئة صراع لا يمكن التحكم في مساراتها بسهولة. هنا لا يعود السؤال من يربح الحرب، بل من يستطيع تحمل كلفتها المفتوحة.
هذا السلوك ينسجم مع ما طرحه ستيفن والت في نظرية توازن التهديد، حيث لا تتوازن الدول مع القوة في حد ذاتها، بل مع التهديد كما يُدرَك. إيران لم تصبح أقوى بالضرورة، لكنها نجحت في أن تبدو أكثر تهديداً، وأكثر قدرة على الإيذاء غير المتناسب. وبين القوة المدركة والتهديد المدرك، تميل الكفة غالباً إلى الثاني.
في هذا السياق، لم تعد طهران في حاجة إلى عبور العتبة النووية كي تحقق أثراً ردعياً مقارباً. لقد بنت بديلاً عملياً يقوم على الغموض الاستراتيجي، وعلى تعدد ساحات الاشتباك، بحيث يصبح أي رد عليها محفوفاً باحتمالات التصعيد غير المحسوب. وهنا يكمن جوهر التحول: من ردع يقوم على الامتلاك، إلى ردع يقوم على التعقيد.
النتيجة أن الإقليم لا يشهد فقط إعادة توزيع للقوة، بل إعادة صياغة لقواعد اللعبة. إيران اليوم ليست قوة لا تُهزم، لكنها أصبحت قوة يصعب إكراهها أو تجاوزها. وهذا، في ميزان السياسة، قد يكون أهم من النصر نفسه.
احمد
رحمة الله عليك يا سيد سادات الأمة، يا أشجع من أنجبت بطون نسائها، وأرجل من عرفناه يوماً..وعدت بأن تغير العالم وأوفيت..نم قرير العين رفقة حبيبك سيدنا المصطفى..إيران سوف تجلس رأسا برأس مع ترامب، ومستوطنات الكيان التي فتحتها غازيا بأرواح شبابك، ها هي اليوم تدك..هذه بتاح تكڤا وليست الشجاعية، وتلك تل أبيب وليس رفح..صدقت يا يحيى وخابوا..هذا شرق أوسط سوف يصنع من جديد..على عينك وكما أردت يا عزنا وفخر وتاج تيجان رؤوسنا.
بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم.
في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى الأوامر من غيرك كي تحمي عالمًا لا تزال لا تعرف عنه شيئًا، في الحالَين أنت لست مستعدًا بعد كي تواجه العالم بإرادة فاعلة، أنهت دراستها له، ولم تعد تأتمر في أفعالها بأحد.
في كل مرة سُئلتُ عن الخطوة التالية، لم أمتلك الشجاعة كي أخبر الجميع أن العالم بالخارج يُخيفني حقًا، ويملؤني هلعًا لا براء منه.عندها بدأتُ تاريخًا خفيًا مع نوبات هلع تزورني دون موعد، وترحل بإرادتها الخاصة.
لا يُخفي المرء خوفه إلا بالاختباء وسط خائفين، ولا يدّعي المرء فطنةً إلا وسط مبتدئين.
بهذا المنطق بذلتُ من عمري ست سنوات عاملًا في مدينة أطفال، مختبئًا بخفة من جنون العالم بالخارج.
https://t.co/aRx5Z7mLq0