غالية مضت ..
ليس لها اليوم إلا طيفٌ جميل .. يحمل من روحها الرضىٰ والصبر على البلاء
خالقي ..
لا تُعسِّر لها حساب .. وارزقها القبول والعفو والمغفرة .. واجعل قبرها بحبوحة عذبة .. طيّبة .. نقيّة
واجعلها تنظر لمقعدها في الفردوس الأعلىٰ
#هيفاء الخليوي
أشعر بضيق شديد، ولديّ الكثير لأقوله، لكنني سأكتفي بالقول
لو صلّينا لله في كل ثانية، فلن نوفّي حقَّه في تخليصنا من
هؤلاء المجرمين.
#فيديوهات_مشفى_تشرين_العسكري
خلال مجالس العيد، لاحظت أمراً غريباً
بعض الناس يقولون أموراً عادية كلنا نعرفها
ومع هذا يشدون الانتباه ويشعر الجميع بالرغبة للاستماع لهم
تقول في نفسك (بحسرة خفيفة): هذه الفكرة معروفة لدي
لكنني لا أستطيع قولها بهذه الطريقة الفذة
جلست أفكر في الموضوع
وخرجت بخمس ملاحظات بسيطة:
1 - البطء في الكلام
وأنا اعاني من هذه المشكلة
أنا أتحدث بسرعة
والسبب أنني أعتقد أن هذا يجعل كلامي أقل مللاً
الفكرة هذه خاطئة
يجب أن تقلل من سرعتك في الحديث 20% على الأقل (_بالنسبة لي 30%)
2 - التواصل البصري:
منح الآخرين تواصل بصري والتنقل بينهم ببصرك بشكل مستمر وأنت تتحدث هي نصيحة سيئة
أيضاً عندي هذه المشكلة..
لأنني أعتقد أن هذا يشد انتباه الآخرين لحديثي
والصحيح:
يجب أن تنظر في الأرض لثانيتين أو ثلاث قبل أن تقول الفكرة الرئيسية التي تود قولها
3 - دعهم يرون صورة وأنت تتحدث
هناك فرق بين من يقول (المكان كان زحمة)
وبين من يقول: (كان كتفي يضرب بكتف الذي بجانبي في أي حركة أقوم بها).
4 - لا تنس ذكر المشاعر
لا ترو الحدث كما هو
بل صف المشاعر المصاحبة
تعبت- توترت- انبسطت
هذا ما يجعل حديثك أقرب للناس
5 - ارو قصة ولا تذكر معلومة
"كان في قسمي موظف، تعبنا معه في تحسين أدائه، إلى أن اكتشفنا نقاط قوته.
عندما ركزنا عليها في الأعمال التي نطلبها منه، تغيير في شهرين"
هذا يختلف تماماً عن قولك: "التركيز على نقاط القوة مهم يا جماعة"
تدرب على هذه الجوانب الخمسة اليوم
وطبقها في مجلسك القادم .. وستجد الفرق
ما النصائح الأخرى التي ترونها مهمة في تحسين مهاراتنا في الحديث في المجالس؟
#ياسر_بكار #مهنيات
أصعب شعور…
أن تكون نيتك صافية، ويُساء فهمك.
أن تبذل من قلبك، ثم يُقال عنك عكس ما أردت تمامًا.
في تلك اللحظة تحديدًا… أنت لا تحتاج أن يُصدّقك الناس،
بقدر ما تحتاج أن تتذكّر: أن هناك من يعلم الحقيقة كاملة.
هناك اسم من أسماء الله الحسنى
يعيد ترتيب هذا الشعور من الداخل…
(الخبير).
ماذا يعني أن الله "خبير"؟
الله سبحانه عليمٌ بكل شيء، لكن اسم "الخبير" يحمل معنى أعمق… فهو لا يعلم ما تفعل فحسب، بل يعلم حقيقة ما تفعل، ودوافعه، وخفاياه.
يعلم: لماذا صمتَّ… ولماذا تكلمت…
ولماذا تألمت… حتى لو أخفيت ذلك عن نفسك.
هو الذي يرى "النية" قبل أن تتحول إلى فعل، ويرى "الصدق" حتى لو غطّاه سوء الفهم.
تأصيل المعنى
"الخبير" في لغة العرب هو: العالم بحقائق الأشياء ودقائقها. وقد ذكر أهل العلم أن الفرق بين العلم والخبرة، أن العلم يتعلق بالظاهر، أما الخبرة فتتعلق بكنه الشيء وحقيقته. فالله سبحانه عليمٌ بكل شيء، وهو في الوقت نفسه خبيرٌ بكل شيء؛ لا تخفى عليه خافية، ولا تضيع عنده نية، ولا يلتبس عليه صدقٌ أو ادعاء.
أين يظهر أثر هذا الاسم؟
حين يُساء فهمك… الناس يرون الموقف، لكن الله يرى قلبك داخل الموقف.
حين تُظلم… قد تضيع صورتك عند البشر، لكنها لا تضيع عند الله.
حين تعمل في الخفاء… كل تعبٍ لا يراه أحد، محفوظ عند من لا يضيع عنده شيء.
ماذا يغيّر هذا فيك؟
يجعلك أقلّ تعلقًا برأي الناس، وأكثر صدقًا مع نفسك. تُحسن… لا ليُقال عنك محسن، بل لأن الله يعلم. وتجتهد… لا ليُصفّق لك أحد، بل لأن هناك من لا تخفى عليه خافية.
الخلاصة
إذا خذلك فهم البشر… فلا تهتز. يكفيك أن هناك من يعرفك كما أنت، لا كما يراك الآخرون.
استرح… فكل ما فيك مفهوم، وكل ما قدمته محسوب، عند الله… الخبير.
#في_رحاب_الأسماء_الحسنى 31
الله الخبير
د. عبد الكريم بكار
بعد لقاءٍ قصيرٍ جمعني أمس بالسيد محافظ محافظة دمشق على مائدة إفطارٍ مع عددٍ من (الإعلاميين)!.. تبلورت في ذهني صورةٌ أوضح لأحد الأسئلة التي تتكرر كثيراً في النقاش السوري هذه الأيام: #لماذا_تشكو_كثيرٌ_من_الخبرات_السورية_من_تغييبها عن المساهمة في بناء المرحلة الجديدة؟
كنت قد فكّرت في هذا السؤال طوال الشهور الماضية، انطلاقاً من معطياتٍ شخصية وعامة، لكن ذلك اللقاء أعاد ترتيب هذه الأفكار في ذهني، وكأن خيوطها المتفرقة بدأت تتجمع في لوحةٍ أكثر وضوحاً:
1. يبدو أن قسماً كبيراً، وليس الجميع، من (المساعدين) و(المستشارين) الذين أخذوا مواقعهم حول كبار المسؤولين مبكراً بعد تشكيل الحكومة السورية باتوا بمثابة (سور الصين العظيم) الذي يحارب عبور خبرات وطاقات حقيقية لذلك السور.. هؤلاء يخافون على مواقعهم من (منافسين) محتملين قد يظهر أنهم أكثر قدرةً بكثير منهم.. وبالتالي فإنهم يحاولون (التعتيم) على أسماء أولئك المنافسين المحتملين بأي طريقة.. (النهفة) أن هذا يحصل، خاصةً، إذا كانوا معارف أو أصدقاء قدامى لهم! لأنهم يعرفون أكثر من غيرهم مستوى هؤلاء المعارف والأصدقاء.. وأعتقد أن هذا يمثل أهم عنصر في مشكلة تغييب الخبرات السورية. (كتجربة شخصية أعرضت عن ذكرها قبل الآن: معارفي السابقين القريبين جداً، مني ومن هؤلاء، يتجاوز عدد أصابع اليدين في مواقع مختلفة وهامة، وبعضهم يحلف أنه يقاتل لآخذ موقعي.. دون أن أطلب منه لا القتال ولا الحلف.. لكنني أكتشف تدريجياً الآن، أن رؤساءهم لم يسمعوا حتى بالاسم من قريب أو بعيد!)
2. بعض الموظفين الكبار، هم بأنفسهم، يخشون من الاستعانة بخبرات حقيقية قوية سورية، لأنها أيضاً يمكن أن تكشف، مع الوقت، حقيقة مستواهم. ففي حين أن (المسؤول المتمكن، مهنياً ونفسياً) لايخشى من الاستعانة بأقوى الشخصيات، لأنه يعلم أنه سيقوى بوجودها، إلا أن المسؤول الذي لايثق بنفسه وقدراته، يلجأ إلى الاستعانة بمساعدين ومستشارين (ضعفاء).. بحيث يبدو هو، دائماً، الأكثر فهماً في الفريق بأسره.. وبالتالي، فإنه يتهرب من الخبراء الحقيقيين هروب الناس من (الجذام)!
3. هناك أيضاً مشكلة الفرق بين (الخبرات) الحقيقية المتميزة، وبمقاييس عالمية، وبين المئات من السوريين الذي يرون أنفسهم (خبراء)، رغم أن إمكانياتهم في الحقيقة عادية.. فالخبرات المطلوبة الآن هي تلك التي لديها رؤى إبداعية ومتقدمة في مجالاتها، ولديها تجارب كبيرة، محلية أو عالمية، وتتقدم بالمبادرات المدروسة دون أن تنتظر.. والمسألة هنا، على فكرة، لاتعتمد كثيراً على ما إذا كان الشخص يحمل شهادة (دكتوراة) مثلاً!.. ذلك أن من المعروف، عالمياً وليس فقط سورياً، أن كثيراً من هؤلاء هم (حفّيظة) و(تقليديين) بكل معنى الكلمة، وليس لديهم أي إضافة يقدمونها، لأن مبلغ علم الكثير منهم يقف عند ماتعلمه من معرفة في تخصصه منذ عشرين أو ثلاثين سنة.. في حين أن العالم تطور كثيراً منذ تلك اللحظة، التي قد يعتبرها هؤلاء (تاريخية)، في حين أنها أصبحت، عملياً، مجرد (تاريخ)!
4. من الشائع أيضاً أن كثيراً من (الخبرات) السورية خارج سوريا تهوى مايمكن تسميته بـ (السياحة التطوعية).. بمعنى أن هؤلاء يتقدمون للمساعدة لمدة أسبوع أو أسبوعين، أو شهر بالكثير، ثم إنهم فجأةً، يغادرون للعودة إلى أعمالهم.. وقد سمعت أكثر من شكوى تتعلق بضياع الجهد في تعريف بعض (الخبراء السياح) بواقع المؤسسة أو الوزارة المعنية ونظامها وكادرها الإداري، وهي عملية تتطلب بضعة أسابيع.. ثم إن هذا الخبير يغادر المؤسسة أو الوزارة في تلك اللحظة التي يمكن أن يبدأ بعدها (العطاء).. لتتكرر العملية مرةً أخرى ومن جديد (من الصفر) مع (خبير سائح) آخر.. وعندما تمتنع المؤسسة أو الوزارة عن استقبال هؤلاء من جديد، تتصاعد شكواهم بأن هناك (تغييب للخبراء السوريين)!
وفي نهاية المطاف، يبدو أن الصورة أكثر تعقيداً مما تظهر في النقاشات العامة. فالمشكلة ليست دائماً في رفض الخبرة، كما أنها ليست دائماً في غيابها. إنها خليط من الحساسيات البشرية، والخوف على المواقع، وسوء تقدير الذات أحياناً، وسوء تقدير الواقع أحياناً أخرى.
ولهذا، فإن من يرى نفسه خبيراً حقيقياً، ويريد فعلاً أن يسهم في تطوير سوريا، قد يحتاج إلى إدراك حقيقةٍ بسيطة لكنها قاسية: الطريق إلى التأثير لا يمر غالباً عبر الرسائل أو الزيارات القصيرة. الطريق الحقيقي يبدأ بالانتقال إلى البلد نفسه، وبالمبادرة المستمرة، وبالصبر الطويل، بل أحياناً بالمحاربة اليومية من أجل أن يجد المرء مساحةً يقدم فيها ما لديه.
هكذا يبدو الواقع في هذه المرحلة. أما من لا يريد خوض هذا الطريق بكل ما فيه من تعبٍ وإصرار، فربما يكون الخيار الأكثر هدوءاً هو الانتظار.. إلى أن تأتي لحظة تُحل فيها المشكلة من جذورها.
وهذا لأن الموضوع يحتاج، فعلاً، لمعالجة جذرية وعلى مستوى مؤسسي شامل..
علي ميرزا
في بيئات العمل :
المشكلة ليست في أن تعمل بصمت ..
المشكلة الحقيقية أن هناك من يعمل بالضجيج ويحصد الثمار !.
ليس المطلوب أن تكون استعراضياً طوال الوقت، لكن تأكد إن لم تتحدث عن إنجازك سيتحدث غيرك عن (دوره ) فيه.
العمل عن بُعد والساعات المرنة ليست مكرمة ولا امتياز خاص، بل نموذج عمل حديث يخدم المنشأة قبل الموظف.
تغيرت الأجيال العاملة وتغيرت الظروف وتغيرت المعادلة. فلا تمنّوا به على موظفيكم!!
جانا طلب توظيف عن طريق صفحة التوظيف في شركتنا.
صراحة استغربت، لأن المتقدّم صغير في العمر مقارنة بطبيعة هالمجال.
والأغرب إن وقت التقديم كان الساعة ٣ الفجر 😅
بدل ما أقول يمكن ضغط الزر بالغلط…
على طول أرسلت له رسالة
«تم اجتياز المرحلة الأولى ودعوة للمقابلة.»
من أسبوع كان عندي نقاش بيني وبين مديري.
مديري: أدائك هالسنة كان ممتاز جدًا.
أنا: يعطيك العافية.
مديري: عطيت 200%، ودايم تبقى بعد الدوام إذا احتجناك، وصرت عنصر أساسي بالفريق.
أنا: أشكرك إنك مقدّر هالشي.
مديري: وعشان كذا أخذت تقييم “يلبي التوقعات” في مراجعتك السنوية.
أنا: لحظة… مو أنت قلت إني سويت أكثر من المطلوب؟
مديري: صحيح، بس هذا بالضبط اللي كنت متوقعه منك، فبكذا أنت لبيت التوقعات.
أنا: طيب… فيه زيادة راتب هالسنة؟
مديري: الزيادات بس للي أخذوا “تجاوز التوقعات”.
أنا: … (صمت)
مديري: خلينا نتكلم عن أهدافك للسنة المالية الجاية.
أنا: إي، من أهدافي الفترة الجاية إني أبدأ “أشتغل على قد راتبي.”
مديري: وش قصدك؟
انا : صمت وانتهاء النقاش
⸻
العبرة: لا تعطي كل طاقتك لمكان ما يعطيك حقك… لأن التقدير الحقيقي يكون بالراتب والترقية، مو بالكلام بس
وش رايكم !
عمّتي (كانت موظفة إدارية وتقاعدت) مرة قالت لي قصة غيّرت نظرتي تماماً للـ HR في الشركات.
قالت:
“شفت بنت عمرها 25 سنة أخذت ترقيتي.
وبعدها قالوا لي: درّبيها.
تدرون وش قلت؟
قلت: لا.
مو آسفة، مو يمكن بعدين، مو خليني أشوف جدولي…
بس لا.
هي انصدمت. مديري عصب. والـ HR أرسلوا لي إيميل عن (روح الفريق).
بس ما اهتميت، لأن اللي صار كان واضح:
تجاهلوني في ترقية أنا أستحقها،
وعطوها وحدة توها متخرجة، بدون أي خبرة،
وبعدين يبونّي أعلّمها الشغل اللي قالوا إني مو كفو له!
الوقاحة مو طبيعية، صح؟
تبوني أدرّب اللي بياخذ مكاني؟ ادفعوا لي.
تبون خبرتي اللي جمعتها خلال 25 سنة؟ ادفعوا لي.
استشارات؟ بثلاث أضعاف راتبي.
تبوني أبتسم وأنا أنهان؟ غلطانين بالشخص.
أنا مو برنامج تدريب مجاني.
أنا مو هنا عشان أخلي العمالة الرخيصة تطلع واثقة.
أنا مو راح أعطي كل اللي أعرفه عشان تدفعون لها نص راتبي.
قالوا لي: تصرفك غير مهني.
قلت لهم: يا تدفعون لي على خبرتي صح، يا ما راح أشاركها.
ولما قالوا إني مو قاعدة أدعم الفريق،
قلت لهم: الفريق ما دعمني يوم سألت ليش ما أخذت المنصب.
وسكتوا.”
وبعد ما خلصت قصتها، قالت لي جملة ما أنساها:
“أول ما توقف تصير مفيد لهم، يوقفون حتى تمثيل إنهم يهتمون.
لا تعيش على وهم إنك مديون لهم بشي.
زميلة في العمل رحلت قبل يومين...
وإدارة الموارد البشرية بدأت تنظيف مكتبها، وتستعد للإعلان عن المنصب الشاغر،
بينما عائلتها ما تزال تحاول استيعاب فقدان أمّ وزوجةٍ كانت محور حياتهم.
هذه حقيقة موجعة، لكنها واقعية:
في العمل، أنت قابل للاستبدال.
أما في بيتك، فأنت قيمة لا يمكن تعويضها.
لا تسمح للعمل أن يسرق عمرك،
ولا تجعل ضغط الوظيفة يُقنعك بأنك لا تُقدَّر إلّا بما تُنجِزه.
فالمنصب يُملأ، والكرسي يُشغَل،
لكن حضورك في حياة من يحبونك لا يُعوَّض أبدًا.
وازن ... فالحياة ليست ترقية، بل وجود …
شركة علم تعطي دروس لموظفين الـHR 💼
في تحسين بيئات العمل للموظفين 🇸🇦
— وصل ايميل لموظفين شركة علم 📧
عن آلية الدوام لشهر رمضان 🌙:
• 1 - 16 رمضان
عمل عن بعد: 6 ساعات 🧑🏻💻
بداية العمل 9 - 11 صباحاً
• 17 - 28 رمضان
عمل حضوري : 5 ساعات 💼
مع مرونة في تحديد بداية الحضور والانصراف
هذا كان نقاش بيني وبين مديري القديم:
المدير: شفت طلب إجازتك للشهر الجاي.
أنا: نعم، قدمته من الأسبوع اللي فات.
المدير: بصراحة هذا الوقت مو مناسب للشركة، فبرفضه.
أنا: أوه، ما كنت أدري إن فيه فترة منع للإجازات وقتها.
المدير: لا، بس ممكن تصير أمور كثيرة بهالفترة.
أنا: عندي وقت كافي أجهّز وأرتب شغلي قبلها.
المدير: يمكن تأخذها لاحقًا بالسنة.
أنا: طيب، ممكن تكتب السبب في الملاحظات لما ترفض الطلب؟
المدير: أكتب إيش؟
أنا: السبب اللي يمنعني من استخدام أيامي المدفوعة للإجازة في هالفترة.
المدير: … (صمت)
أنا: بس أبي يكون فيه توثيق واضح للسبب، في حال دخل أحد ثاني بالنقاش مستقبلاً.
المدير: … (صمت)
العبرة: إذا ما قدروا يبررون قرارهم كتابيًا… غالبًا القرار ما كان عادل من الأساس
المدير: ليه دايم تفصل الساعة 5 بالضبط؟
الموظف: لأن هذا وقت نهاية دوامي.
المدير: توقعت إنك تكون فاهم إننا نشتغل لين يخلص الشغل، مو نعدّ ساعات. ترى أنت الوحيد اللي يقفل بهالوقت.
الموظف: أنا أقفل إذا خلص شغلي.
المدير: أنت تشتغل من البيت، يعني لو زدت شوي وقت ما راح يضرك ولا يضّر سمعتك.
الموظف: سمعتي إني أنجز شغلي كامل ضمن ساعات الدوام.
المدير: ما تبي تنشاف كشخص ملتزم؟ واحد يعطي أكثر للشركة؟
الموظف: ملتزم، وأعطي كل جهدي من 8 إلى 5.
المدير: أنا ودي أشوفك تترقى قدّام، بس بهالعقلية صعب أفكر في أي تطوّر لك.
الموظف: المكالمة هذه مسجّلة صح؟
المدير: ليه؟
الموظف: عشان يكون موثّق سبب عدم النظر في ترقيتي.
المدير: هذا مو اللي قصدته.
الموظف: اللي فهمته إن الترقية ما تعتمد على الشغل ولا الكفاءة، قد ما تعتمد على كم ساعة تكون متصل وتبيّن إنك موجود.
المدير: هذا مو موقف الشركة الرسمي.
الموظف: مثل ما قلت لي قبل شوي، ما يضر سمعتك لو تتأكد من كلامك قبل ما تقوله.
المدير: ينهي المكالمة.
اترك لنا رأيك !