فخذْ بيدي يا أيّها الشعر وامض بي
فإنّي لكي أرقى على حبلك السرّي
نذرتُ قرابيني وأخلفتُ موعدًا
سيجري له دمعي إلى آخر العمر
وكيف لعيني أن تجفّ دموعها
وفي جفنها "الخنساء" تبكي على "صخرِ"
وخلّفتُ خِلّاً يعلمُ الله أنّهُ
إليّ لأدنى من وريدي إلى نحري
يقولون: ...
ما من نبي ولا ملك أو قائد عسكري إلا وجلس مع عدوه يفاوضه (إن ألجأته الظروف)، ولكم في التاريخ كله أمثلة.
العبرة ليست في اللقاء، وإنما فيما يتمخض عنه، فانتظروا النتائج واحكموا على المُخرجات.. فالسياسة شكل من أشكال المواجهة.
ما الذي يجعلُ القلبَ تفاحةً بنِصْفَيْنِ يقْتسِمانِ الجهاتْ؟
ما الذي يجعلُ الريحَ مسكونةً بالشتاتْ؟
أرضعينا المسافاتِ
لا شيءَ يخنِقُنا غير طعْم التباريحِ
ما يترسّبُ من حنْظلٍ فوقَ جُرحِ المرايا الصغيرةِ
يا ......
ألبِسينا البدائيَّ من كيمِياءِ المَواتْ!
(دخيل الخليفة)
أحاول أن أعيش الشعر منفى
أفر إليه من مِحن الزوايا
غدا لن يستريح الشعر مني
وقد خلّفتُ أبياتي تكايا
غدا إن قيل مرّتْ في شهاب
عزائي أن من بعدي بقايا
وأني سرت حافية الأماني
فسار الياسمين على خطايا
مروة حلاوة
سوريا
@marwahlawa
في هذا اليوم، نستذكر الأمهات السوريات العظميات – الأمهات اللواتي دفنَّ أبناءهن، اللواتي يترقبن أي خبر عن مفقوديهن، اللواتي تحملن ألمًا لا يوصف في ظلام طغيان الأسد. أنتنَّ روح وطننا، ونبراس صمودنا. وعدنا لكنَّ أن نجعل سوريا منارةً للعدل من جديد، وألا تذهب تضحياتكنَّ سدى.
الزوارقُ التي لا تعود
قد لا تكونُ غَرقى
ربّما تاهتْ في خليجٍ مجهول
أو اختبأتْ في حضنِ الضباب
مُرهَقةً من الضياع
تعقدُ صداقةً مع العتمةِ
وتبوح للريحِ بحكاياتٍ عن الرحيل
لكنّها ستغرقُ يومًا
ليس في البحرِ..
بل في ملوحةِ العيونِ المعلَّقةِ
عند حافّةِ الانتظار