شحنات اسلحة أُدخلت عبر مطار بيروت
المتورط المتهم هو رئيس جهاز أمن المطار فادي الكفوري
ورئيس جمعية “مايكا” ميشال يمين
قضية بهذه الخطورة كان يفترض أن تأخذ حيزاً أوسع بالنظر إلى حجمها وخطورت…
حتى اللحظة
وعلى بشاعة الجرم ووضاعة المرتكب
لم يخرج من القضاء ما يفيد انه سيتحرك وفق القانون الذي يلزم ملاحقة من يتواصل مع العدو
تبدو مساءلة كبير العملاء انطون على فعل الخيانة تندرج ضمن بنود اتفاق الإطار الذي يرفع ملاحقة العدو على امتداد جرائمه…
#الصحناوي_عدو_لبنان
اللي عم يفتش كيف يكسب رضى السفاح ترمب… لا يمثلنا
نحن شعب الحسين كرامتنا اغلى من أرواحنا، هذا المجرم ترمب شارك في قتل السيد حسن والسيد هاشم وقادتنا وشبابنا وأطفالنا ونسائنا ودمر بيوتنا وأرزاقنا
أصدر القاضي أحمد رامي الحاج، المدعي العام للجمهورية اللبنانية، أمراً لـ"شعبة المعلومات" قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار. فعل ذلك في بلطجة على القانون، بذريعة انتقادي لمحمد بن سلمان.
هي بلطجة بالمضمون لأنني لم أخالف قانوناً.
وهي بلطجة بالشكل لأن أحمد رامي الحاج أصدر مذكرة الإحضار قبل موعد جلسة استجوابي.
وهي بلطجة في الأصل تهدف إلى إسكات كل صوت معترض على السلوك المشين للسلطة الفاشلة التي لا تجيد سوى تنفيذ أوامر الخارج وجرّ لبنان نحو حالة المستعمرة الخاضعة لكيان الاحتلال. وما قرار توقيفي إلا خطوة هدفها الأوحد إرضاء الوصي السعودي.
حسناً يا أحمد رامي الحاج، ويا نواف سلام، ويا جوزف عون، ويا وزير عدل المصارف… بسم الله نبدأ.
القضية تتجاوز حدود الحريّة والقمع، هذا نهج يستهدف الوجود المخالف لإرادة الصهينة والعمالة وترسيخ عبادة العجل كقيمة مقدّسة..
السلام على غبار أقدام أهل الحكمة والإيمان والموت لسامريّ قرن الشيطان..
قبل قرار طلب توقيفه، سأل الزميل #حسن_عليق: ما هي جريمتي؟
سرقتُ 160 مليار دولار من المال العام والخاص، كما هي حال رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ كلا.
أهملتُ واجباتي حتى انفجر ألفا طن من المواد القابلة للانفجار في مرفأ بيروت، كما هي حال جوزاف عون؟ كلا.
هل حرّضتُ على قتل أبناء بلدي؟ كلا.
هل فجّرتُ سيارةً مفخخةً بالمدنيين، كالذين أفرجت عنهم سلطة الوصاية وسلّمتهم إلى الجولاني؟ كلا.
هل تعاملتُ مع العدو وطبّعتُ معه، كأنطون الصحناوي الذي يحكم البلد من خلف الستار؟ كلا.
هل قرصنتُ داتا الجمهورية اللبنانية «لأسبابٍ مجهولة»، كما فعل أحد مستشاري جوزاف عون؟ كلا.
هل قبضتُ سمسرةً لتعيين وزيرٍ أو تمرير مرسوم؟ كلا.
هل اشتريتُ صواريخ فاسدة للجيش؟ أبداً.
ماذا ارتكبتُ إذاً؟
فعلاً، أسئلةٌ مشروعة.
ومضبطةُ الاتهام أنه انتقد دولةً في تغريدة.
مع #حسن_عليق
وكفى تقديم خدمات، سواءٌ للسعودية أو لأيّ دولةٍ لا تحتمل النقد.
هلق حسن عليق يعكّر صفو العلاقات بين البلدين؟؟
هو البحصة مثلاً؟
ثم إن الزميل عليق سبق أن انتقد رئيس الجمهورية جوزاف عون، ولَعَن سلسفيل عهده، فهل الديمقراطيات تسمح بانتقاد رئيس جمهورية البلاد، وتُجرِّم النقدَ ضد السعودية؟
عم تعمل #مطاوعة ببلدك؟
لقد تقدّمت السعودية يا جماعة، وحجّمت صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي فقدت معظم صلاحياتها الميدانية منذ عام 2016، أمّا القضاء عندنا فيُعيد هذه الصلاحيات إلى أروقة العدل.
استحوا.
وردني اتصال من فرع معلومات جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي، لاستدعائي إلى "فرع التحقيق في شعبة المعلومات، بناءً على إشارة المدّعي العام التمييزي" القاضي أحمد رامي الحاج. ما هو سبب الاستدعاء؟ "لا نعلم. نحن مكلفون بالتبليغ حصراً". حسناً، نحن الصحافيون لا نمثل سوى أمام محكمة المطبوعات.
أجريتُ اتصالات لمعرفة سبب الاستدعاء. المدعي العام التمييزي، المدّعي العام للجمهورية اللبنانية، طلب أن يتم التحقيق معي من قبَل "فرع التحقيق لدى شعبة المعلومات"، الجهاز الأمني الأكثر احترافية في لبنان، والذي يحقق في القضايا التي تمس الأمن الوطني. لماذا؟ ما هي جريمتي؟ سرقت ُ 160 مليار دولار من المال العام والخاص كما هي حال رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ كلا. أهملتُ واجباتي حتى انفجر ألفا طن من المواد القابلة للانفجار في مرفأ بيروت، كما هي حال جوزف عون؟ كلا. هل حرّضتُ على قتل أبناء بلدي؟ كلا. هل فجّرتُ سيارة مفخخة بالمدنيين كالذين أفرجت عنهم سلطة الوصاية وسلّمتهم إلى الجولاني؟ كلا. هل تعاملتُ مع العدو وطبّعتُ معه كأنطون الصحناوي الذي يحكم البلد من خلف الستار؟ كلا. هل قرصنتُ داتا الجمهورية اللبنانية "لأسباب مجهولة" كما فعل أحد مستشاري جوزف عون؟ كلا. هل قبضتُ سمسرة لتعيين وزير أو تمرير مرسوم؟ كلا. هل اشتريتُ صواريخ فاسدة للجيش؟ أبداً. ماذا ارتكبتُ إذاً؟ كتبتُ تغريدتين على موقع "اكس" هاجمتُ فيهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب حصاره الإجرامي للمحافظات الشمالية في اليمن. مَن أخبرني عن سبب الاستدعاء قال لي إنها تعليمات جوزف عون، القاضية بملاحقة كل من يتعرّض لبن سلمان ونظامه.
بعد ساعات، عاود رجل الأمن الخلوق الاتصال بي ليبلغني، نقلاً عن القاضي أحمد رامي الحاج، أن "جريمتي" لا تدخل ضمن صلاحيات محكمة المطبوعات لأنني كتبتُ على وسائل التواصل الاجتماعي. أجبتُه بأن هذا فَهْم متخلّف للقانون لا نعترف به نحن الصحافيون، بل نتمسّك بحقنا بالمثول حصراً أمام محكمة المطبوعات.
حسناً، هذا لبنان يا أحمد رامي الحاج ويا نواف سلام ويا جوزف عون. ولبنان الذي فرضتكم سلطةُ الوصاية "مسؤولين" فيه هو بلد حرية التعبير. وإذا شئتم تغيير هويته، فالأفضل أن تفعلوا ذلك في خدمة بن سلمان وتابعه يزيد بن فرحان، في الأرض التي يحكمها آل سعود بالحديد والنار. في لبنان، لا يحقِّق مع مَن يكتب تغريدةً جهازٌ أمني، وليس أي جهاز أمني، بل الجهاز المختص بالأمن القومي. في البلاد التي يحكمها الأوصياء عليكم، قد يُعدَم مَن يكتب تغريدة. لكنه لبنان أيها "العباقرة". لبنان هذا الذي لن يخضع لا لبن سلمان، ولا لعبيده، ولا لأدواته. لبنان الذي دفعنا فيه ثمن حريتنا دما. على كل حال… نشكركم لأنكم تكشفون سريعاً ملامح لبنان الذي تريدونه، حيث لا إصلاح لأي فاسد، ولا تحسين لحياة الناس، وهمّكم الوحيد إرضاء أرباب سلطة الوصاية وصولاً إلى تابع التابع. ولا شك في أنكم سترسلون هذه التغريدة لأحد عبيد بن سلمان، على أمل أن تصلكم رسالة "كفو".
فضلاً عن ذلك، يُشتَم مراجعنا فلا يتحرك أحمد رامي الحاج. يُشتم قادتنا فلا يتحرك. وسائل إعلام تمارس التطبيع فلا يتحرّك. إنما، حتى لو لم يُشتم أحد، بالمبدأ، و"على الأصول"، لبنان ليس دولة بوليسية. لبنان كان وسيبقى البلد الذي يمكنني أن أقول فيه، بحرية تامة: اليمن العظيم بقيادة سيد سادات جزيرة العرب، سيؤدّب المتجبّر الأرعن محمد بن سلمان، وسيمرّغ أنفه في التراب.
أبطال العالم.. بفوز يستحق التصفيق بدون أدنى منازع.. واداء طول المونديال لا يشوبه شائبة..
مبروك اسبانيا.. مبروك للشعوب الفرحة بهذا الفوز..
ولفلسطين الحصة الأكبر في المدرجات.. لها كل الفوز..
#VivaEspaña#yamal#worldcup
تدمير بيوت الشعب اللبناني( جريمة حرب وترقى إلى مفهوم الإبادة ) في الجنوب يسمعه ويراه كل العالم وبإستنكار ؛ ما عدا سلطة الذل والتخادم مع العدو ، ولو بتعلبق تفاوضها الذليل أو حتى بتصريح إدانة ..
لا عجب لأن من يفقد الشرف الوطني يجدر أن نتوقع منه كل شيء ...
إيران الاسلام، وبكل فخر وإيمان وشجاعة، تواجه امبراطورية الشر الحاكم للعالم، وحيدة، في وقت اول من يتواطئ عليها هم جيرانها العرب والمسلمين... النصر والمجد لإيران، والعار لكم ابد الدهر #ايران_سيف_الولاية