اللحظات الأولى للاشتباك مع المستوطنين الصهاينة، حيث سيطر فيها العربي الفلسطيني على سلاح المستوطن الصهيوني، وأرداه قتيلاً
فيا ليت لقيادتنا الفلسطينية بعضا ًمن هذه الجرأة والشجاعة والقوة التي تعبئ صدور الشباب العربي الفلسطيني.
بينما كنت مساء أمس في أحد محال الحلوى المعروفة في غزة، فإذا بمشهد مؤثر استوقفني، وترك في نفسي أثراً عميقاً !!
جاء شاب جميل من أصحاب متلازمة داون، وتجاوز الدور، ووقف في أول الصف، ثم قال للشباب العاملين بكل براءة وخجل: الرسول ﷺ بيقول لكم أعطوني صحن حلو !!
فابتسم له الشباب وأكرموه وأعطوه ما أراد، فانصرف وقلبه مملوء بالفرح، وكأنما أهديت له الدنيا وما فيها !!
فوقفت أتأمل ذلك المشهد الصغير في حجمه، العظيم في أثره، وقلت في نفسي: وما تدري لعل سبب شهرة هذا المكان وكثرة رزقه رغم ظروف غزة القاسية، هي هذه المواقف التي يجبر فيها خاطر هؤلاء الضعفاء، فيجبر الله خاطره، ويوسع له في رزقه، وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء !!
ما الهدف من أن تستضيف قناة الجزيرة شخصاً يطعن في الإسلام من خلال منبرها نفسه، ويردُّ القرآن إلى مصادر بشرية، ويكذبُ نبوة محمد عليه الصلاة والسلام؟ ثم تلمَّعه القناة للجمهور على أنه: "أستاذ الدراسات اليهودية ومقارنة الأديان" بعنوان أكاديمي ناعم؟! ويُقدَّم للجمهور بصفته باحثًا مناهضًا للصهيونية ومدافعًا عن فلسطين؟!
استضافت قناة الجزيرة هذا الشخص العام الماضي في برنامج "المقابلة" ليقول بصريح العبارة عن نبينا ﷺ: "كان يريد أن يجد له موطئ قدم في شجرة النبوة"، ثم شرح "خطة" النبي لادعاء النبوة -حاشاه عليه الصلاة والسلام. وادعي فوزي في ذلك اللقاء أن كثيرًا من مضامين القرآن ليست وحياً من الله، بل مصادرها يهودية!! ثم استضافته الجزيرة على "أثير" من أسابيع، وأعاد فوزي الطروحات نفسها بعبارات منمقة. ثم استُضيف بوزارة الثقافة من أيام في عملية تلميع مستمرة.
ويكفي لكشف تهافت هذه الدعاوى أن يقارن المنصف بين طريقة القرآن في الحديث عن الله تعالى وتنزيهه، وعن أنبيائه عليهم السلام وتكريمهم، وبين ما تنسبه النصوص، التي يزعم البدوي أن الإسلام أخذ منها، إلى الله تعالى من أوصاف يُجلّ سبحانه عنه، وإلى أنبيائه عليهم السلام من قصصٍ لا يليق المقام لتفصيلها. فلا الأسلوب هو الأسلوب، ولا التنزيه هو التنزيه.
فما يطرحه أمثال فوزي البدوي ليس "بحثاً أكاديمياً" بل إعادة تدوير لشبهات أُجيب عنها مراراً وتكراراً، غير أنهم يُراهنون على جهل كثير من المشاهدين بحجم الفارق الهائل بين التصور القرآني وغيره من التصورات الدينية، ليمرِّروا افتراؤهم دون أن يُستهجَن، وليُحدِث أثره في تشويه المدارك.
فأي رسالة تريد الجزيرة أن توصلها لجمهورها حين تلمع هذا الخطاب وتغلفه بصفة "الخبرة"؟!
لمعرفة حقيقة المذكور هذه قائمة تشغيل للقاءات مع الدكتور سامي عامري يناقش فيها نماذج من افتراء فوزي البدوي على الإسلام ويرد عليها:
https://t.co/QE0hfT5EKw
شاهدة مروعة من عنصر مخابرات في الجيش الاسدي الساقط كان شاهد على مجزرة حماة 1982
نصيحتان خليهن في حياتك
الأولى : النصيرية والشيعه هم اعداء المسلمين
الثانيه : لا تنسى النصيحه الأولى ابدااااااً
بسم الله الرحمن الرحيم
"كل نفس ذائقة الموت"
ينعي اللواء الدكتور فايز محمد الدويري إبنه و وحيده المهندس جمال فايز الدويري الذي توفاه الله ظهر هذا اليوم بجلطة قلبية ، سيكون الدفن غداً على صلاة العصر في مسجد التقوى في بلدة كتم، والعزاء في ديوان آل حمد الدويري لمدة ثلاثة أيام
لقد كان أطفالي الصغار يتجهزون لاستقبال العيد قبل نومهم، ويضعون ملابس العيد على فراشهم، ليناموا بجانبها والسعادة تملأ قلوبهم، وفجأة وقع قصف عنيف وغارات متتالية بالقرب منا، فانتفضوا من نومهم مذعورين، وتبدد الفرح، وأُلغيت الفكرة، ثم عادوا إلى فراشهم خائفين ترتجف قلوبهم، بعد أن كانوا قبل دقائق يطيرون من شدة الفرح !!
اللهم الطف بأطفال غزة، واجبر قلوبهم بفرحة العيد، فإن قلوبهم الصغيرة قد أنهكها الخوف، اللهم احفظهم بحفظك، واجعل الفرحة والسعادة لا تغادر قلوبهم !!
@AL_SAALEH مدحت بني معروف زوراً
وكيف تمدحُ قوماً بلا رجالِ
.
سويداءُ سادتها لئامٌ
سوداء رايتهم في كل حالِ
.
ستذكر ما أقول والأيام حبلى
وقابل الأيامِ يكشف عن مقالي.
لقد وعدت طفلي عبد الرحمن برحلة عمرة إلى بيت الله الحرام إذا هو أتم حفظ القرآن، واليوم أتم حفظ القرآن كاملاً بفضل الله، ولكن حلمه لن يتحقق، فالمعابر مغلقة وأهل غزة في سجن كبير !!
فطبعت له هذا الملصق، من باب تفاءلوا بالخير تجدوه، وأملاً واستبشاراً أن يكون الفرج قريباً من أهل غزة !!