ما اشبه الليلة بالبارحة!
سنة ١٩٥٨، عدنان مندريس، الذي يقال انه اعاد الاسلام الى تركيا، زي ما الجولاني رجع سوريا اموية، كان مع بن جوريون في تعاون هدفه احتلال سوريا. ايوه، زي ما قرأت كده.
وفي الناحية التانية، جمال عبد الناصر "الملحد" بعت الجيش المصري الى اللاذقية للدفاع عن سوريا ضد تركيا، وبعدها عمل اذاعة القران الكريم، وجمع المصحف المرتل، وما طبعش مع اسرائيل زي عدنان.
لكن افة حارتنا الاستغفال.
هستغفلك واقولك: تركيا رجعت الاسلام، وعدنان وقف ضد الكافر جمال، وهتغاضى عن تعاون تركيا واسرائيل ومحاولة احتلال سوريا، لاني عايز استغفل المسلم اللي هيقول: "الله اكبر، رجع الاسلام الى تركيا"، ومش هيبص في اي خيانة حصلت.
كل يوم يقترب ما يُسمّى بـ«الخط الأصفر» أكثر، متقدّمًا من شرق قطاع غزة نحو غربه. ومع كل تقدّم له، تُسلَب المزيد من الأراضي، وتُهدم المنازل، وتُحرق وتُمزّق الخيام، ويُهجَّر الأهالي من أماكنهم.
إلى متى سيبقى هذا الخط؟ ومتى سيزول؟ ومتى سيتحرّك العالم لوقف هذه المأساة المستمرة؟
أقصانا يُدنَّس… مسرى نبيكم يُقتحم!
يا مسلمين، يا عرب، يا من لا تزال النخوة والرجولة تجري في شرايينكم… انشروا، ارفعوا أصواتكم، وتحدثوا عن المسجد الأقصى، عن مسرى رسول الله ﷺ.
لا تجعلوا الأقصى وحيدًا… فصمْتكم اليوم خذلان، وصوتكم أقل ما يمكن أن تقدموه لنصرة مسرى نبيكم.
أنقذوا الأسرى… وانصروا المسرى!