لقيت جوهر الدرناوي كاتب ان وعي الليبيين بخمسين قرش عشان مايحبوش الغرياني.
والله ليبيا جديات بخمسين قرش اللي مخليه كيفك وكيف الغرياني يحكو عادي والله لو دولة اخرى بعد اللي درتوه ماتشوفو ضي.
تبينا نحبو واحد اباح للاجانب ومتطرفين التفجيرات والقتل والخراب ضدنا في برقه، خبر شين والله.
في فاجعة إنسانية تمس حقوق الطفولة في #ليبيا، كشفت مديرية أمن البطنان عن جريمة مروعة راحت ضحيتها الطفلة مريم العوامي (15 عاماً). قُتلت مريم نتيجة "إيذاء جسدي ممنهج" داخل منزل عمتها، المكان الذي أُودعت فيه بحثاً عن الأمان بعد وفاة والدها، ليكون هذا المنزل "مسلخاً" بشرياً غابت عنه كل معاني الرحمة.
وفقاً للتحقيقات الأمنية وتقرير الطب الشرعي، قُتِلت مريم نتيجة "بروتوكول تعذيب" سادي، حيث أظهر التقرير تعرّض جسد الطفلة للانتهاك بأدوات صلبة ومياه ساخنة، مع وجود آثار حروق وجروح غطت مختلف أنحاء جسمها. أكد التقرير أن الوفاة نتجت عن "انهيار الوظائف الحيوية" جراء التعذيب التراكمي والاحتجاز القسري والاعتداء الجنسي، في محاولة لتحطيم الطفلة نفسياً وجسدياً قبل إزهاق روحها.
وادعى الجناة (العمة وزوجها)، عندما نقلوا مريم إلى المستشفى، أن الإصابات ناتجة عن حادث سير قديم، إلا أن معاينة الجثمان كشفت زيف الرواية وأثبتت حجم الفظائع المرتكبة.
لم تتوقف دائرة الجريمة عند مريم؛ فقد كشفت شهادة شقيقها القاصر عن جرائم مروعة ارتُكبِت في حق الطفلين معاً. تضمنت الشهادة فظائع تشمل إجبارهما على ارتداء ملابس نسائية وتصويرهما تحت التعذيب بقصد الإذلال، فضلاً عن تعرضهما للاعتداء الجنسي من قبل قريب آخر (ابن عمتهما) المقيم بمدينة درنة، في تجسيد صارخ لانهيار المنظومة الأخلاقية والقيمية في محيطهما الضيق.
قضية الطفلة مريم العوامي لا تضع الجناة وحدهم في دائرة الاتهام، بل تضع المنظومة المؤسساتية أمام مرآة تقصيرها الصارخ. فمع كل جريمة تهز الرأي العام، اعتدنا رؤية "المشهد المتكرر": اندفاع المسؤولين لتشكيل "لجان متابعة" تكتفي بالاستعراض أمام الكاميرات، حتى تحول مشهد التقاط "الصور التذكارية" مع الأطفال الضحايا -ممن كُتبت لهم النجاة- إلى بروتوكول دعائي فج يفتقر لأدنى معايير الخصوصية والإنسانية. هذه المسرحيات التي تُصدَّر للرأي العام تحت مسمى "الاهتمام" لا تقدم أثراً ملموساً في واقع الطفولة، بل هي مجرد "تجميل للقبح" وامتصاص مؤقت للغضب الشعبي.
وإلى حين التفات عصابات السلطة في ليبيا -ولو بالخطأ- لضرورة وضع استراتيجية حماية حقيقية، ورقابة صارمة على البيوت البديلة للأطفال، ستبقى دماء الطفلة مريم العوامي وصدمة شقيقها الناجي تبحث عن تحقيق العدالة، أمام عدسات لجان الغفلة الباحثة عن "لقطة إنسانية" فوق جثث صغارنا.
#دروج
السلام عليكم، القطوسة هذي رايحة في بنغازي جيهة شارع المركبات .. ياريت تساعدوني نلقى اصحابها القطوسة قاعدة عند أهلي بس واصح انها متربية ومتاع حد ولابسة طوق …
#رتويت