عن مالك بن دينار قال: لو وجدت أعوانا لناديت في منار البصرة بالليل: النار النار ثم قال: لو وجدت أعوانا لفرقتهم في منار الدنيا: يا أيها الناس النار النار.
(التخويف من النار لابن رجب الحنبلى رحمه الله)
#كتاب_أنصحكم_به
قرأته كاملا .
كتاب مفيد في بابه.
جزى الله خيرا فضيلة الشيخ الدكتور حسن العراقي على جهوده العظيمة في الدعوة والتأليف وتيسير وتقريب العلم للناس.
هل يكفي في التوبة من الغيبة الاستغفار للمغتاب، أم لا بد من إعلامه وتحليله؟
•في هذه المسألة قولان للعلماء: والصحيح أنه لا يحتاج إلى إعلامه، بل يكفيه الاستغفار له وذكره بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.
√(الوابل الصيب)
ليس الشأن في العمل، إنما الشأن كل الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه ومعرفة ما يفسد الأعمال في حال وقوعها، ويبطلها ويحبطها بعد وقوعها من أهم ما ينبغي أن يفتش عليه العبد، ويحرص على عمله ويحذره.
(الوابل الصيب)
(الترند trend)
معناه ولسان حاله : كلما غوَى غاوٍ غوينا معه
وهو معنى قوله تعالي..( وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ )
انتبه أيها المسلم فإن لك من الاثم على قدر تفاعلك معه
اتق منطق الساكوت فكم من ساكوت أستثير فنطق فأوجع
رأى أحد الوجهاء رجلا نحيلا صامتا منزويا فقال له أمام الناس : هل شعرت بالتخمة قط؟ فقال : أما من صحنك وصحن أبيك فلا! فأصيب الوجيه بحمى ألزمته الفراش من قوة وقع هذا الجواب عليه
جمع في قوله في الحديث (أسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك) جمع بين أطيب شيء في الدنيا، وهو الشوق إلى لقائه سبحانه، وأطيب شيء في الآخرة، وهو النظر إلى وجهه سبحانه.
شبه سبحانه من لا يستجيب لرسوله بأصحاب القبور، وهذا من أحسن التشبيه، فإن أبدانهـم قبور لقلوبهم، فقد ماتت قلوبهم وقُبرت في أبدانهم، فقال تعالى (ومَا أنْتَ بِمُسْمِعٍ مَن فِي القُبُورِ)
(إغاثة اللهفان)
[الدليل على عدم نبوّة النساء]
قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ [يوسف: ١٠٩].يُستدل به على عدم النبوة في النساء، كأمّ موسى ومريم. والله أعلم
* * * *
آثار الشيخ عبد الرحمن بن يحي المعلمي اليماني مجموع [٤٦٥٧].
كان المعتمد بن عباد يدلل زوجته لدرجة أنه لما رآها تشتاق للعب بالطين كالجواري، ملأ لها فناء القصر طينا معطرا بماء الورد، لتلعب وتفرح. وبعد أن سقط ملكه وافتقر، قالت له زوجته يوما : ما رأيت منك خيرا قط فرد بكلمة خلدّها التاريخ : ولا يوم الطين!
(نفخ الطيب)