🌙﴿*وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا*﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*يا لبلاغةِ ﴿فِي عُنُقِهِ﴾؛ فالعرب تجعل ما في العنق مثالًا لما يلازم صاحبه ولا ينفك عنه.*
*وكذلك عملُ الإنسان؛ لا يضيع، ولا ينتقل إلى غيره، ولا يستطيع صاحبه أن يتبرّأ من تبعته، بل يبقى ملازمًا له حتى يلقى يوم القيامة كتابَ أعماله منشورًا*.
*قد يفارقك في الدنيا مالُك، وأهلك، ومن تحب… أمّا عملُك، فمعلَّقٌ بك حتى تلقاه*.
- اللهم اجعلنا ممن هُدوا إلى الطيب من القول وهُدوا إلى صراط الحميد، واجعل ألسنتنا صادقة وقلوبنا طاهرة ترضى بها عنا يا أكرم الأكرمين.
اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف سيئها عنا إلا أنت.
اللهم اجعل أقوالنا وأعمالنا خالصة لوجهك الكريم، ووفقنا لصراطك المستقيم صراط الحميد الذي تحب وترضى.
اللهم طهر ألسنتنا من الغيبة والنميمة والكذب، وارزقنا قول الحق والكلمة الطيبة التي ترفع قدرنا وتنشر الخير.
اللهم ألهمنا التقوى، وزدنا هدىً ونوراً وثباتاً على صراطك الحميد حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
🍃
من التزم بقراءة سورة البقرة، وتأخر عليه ظهور الأثر أو تحقق ما يرجوه، فليعلم أن الذنوب قد تكون سببا في تأخير الإجابة وتحقيق النتائج. فالذنوب تحجب الرزق وتغلق الأبواب وتمنع تحقق الدعوات. لذلك، من أراد أن يرى أثر قراءة سورة البقرة في حياته،فعليه...
لو علمنا تدابيرَ الله لنا في الغيب، لما حزنّا يومًا على شيءٍ فاتنا، ولا حملنا همومنا على أكتافنا، ولا ضاقت صدورنا، ولا أرهقنا التفكير.
فكونوا مطمئنِّين؛ نحن في رعاية الله وحفظه، وتدابيره أعظم من أن تستوعبها عقولنا أو تتخيَّلها أفكارنا. وما دام الأمر بيده، فاطمئنّوا وأحسنوا الظنَّ به.
سورة البقرة ، لها تأثير عظيم على النفس ،
والسلوك والبيت وحياتك وفيها بركة عجيبة
يجدها من عاش معها ، فمن أراد سكينة ،
تملأ نفسه ، وهدوءًا يملأ وقته وطمأنينة ،
تملأ قلبه وراحة تملأ باله فعليه بسورة البقرة ،
قال النبي ﷺ : ( اقرؤا سورة البقرة فإن أخذها
بركة وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة ).
(حصنوا الأولاد بالأوراد)
إذا أراد أن يخرج أولادك أو من تحب من عندك، أو دخلوا عليك، فحصنهم بالورد، وقل:
(أُعيذكم بكلمات اللّهُ التَّامة، من كل شيطان،
وهامّة، ومن كل عين لامّة).
من دون نفث، أو قرب منهم، فهو دعاء بالحفظ والوقاية.
(د.عبد العزيز الشايع)