نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
لقد كان القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي قرارًا شجاعًا حريصًا على مستقبل القضية الجنوبية وتشجيعًا لمشاركة باقي أبناء الجنوب في مؤتمر الرياض خدمة لقضيتهم.
ستشكل المملكة لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر، الذي سيشارك فيه شخصيات جنوبية من كافة محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز، وستدعم المملكة مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمن.
أصبح لقضية الجنوب مسار حقيقي ترعاه المملكة ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي نسعى من خلاله لجمع إخوتنا أبناء الجنوب؛ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم.
رسالة | السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء:
انتهى زمن العبث.
انتهى زمن تمرير الأجندات والمغامرات والأطماع من خلف الستار.
انتهى زمن اعتبار السعودية خيارًا ثانويًا يمكن تجاوزه ثم العودة إليه عند الحاجة.
وانتهى وهم أن الشرق الأوسط يُدار من خلف ظهر السعودية بالتنسيق مع القوى العظمى.
• السعودية لم تعد طرفًا يُستدعى لاحقًا، ولا خزينة تُفتح دون شراكة حقيقية واحترام متبادل، ولا ثقل يستغل دوليًا في المغنم ويترك وحيدًا عند المغرم.
ومن يخطط للمنطقة متجاوزًا إياها، يخطط لفشله بيده. فكل مشروع يبنى دون موافقتها هو مشروع ميت سريريًا. وكل تحالف يتجاهل مصالحها هو تحالف مؤقت وعمره قصير، وكل محاولة لتحقيق مكاسب على حسابها ستقابل بخسارة مضاعفة.
• كل مشروع يُصاغ دون موافقتها، كل تحالف يُبنى متجاهلًا ثقلها، كل تسوية تُراد على حساب أمنها أو اقتصادها أو سيادتها، هو "مشروع عدائي“ مهما حاول أصحابه تجميله وتبريره
• لسنوات، تصرّفت بعض دول المنطقة بعقلية الاستغلال؛ شراكات عند الحاجة، وتجاوز عند القرار، ومصالح تُحصد، بينما يُطلب من السعودية فقط تحمّل الكلفة.
هذا الزمن انتهى
• السعودية ليست صندوق تمويل، ولا مظلة أمان لمن يغامر ثم يهرب من النتائج، ولا دولة تُستدعى لإطفاء الحرائق التي أشعلها غيرها.
السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء.
دولة وزن، لا دولة مجاملات.
• من أراد الاستقرار، فطريقه يمر عبر الرياض.
ومن أراد التنمية، فليحترم مصالح السعودية أولًا. ومن ظن أن بإمكانه القفز فوقها، فليتحمّل وحده كلفة السقوط.
هذا ليس تهديدًا، هذا توصيف لواقع مفروض وقدر مكتوب، تعايش معه وسارع لمصافحة يمينه قبل أن تفاجىء بصفعةٍ من يساره.
• الرسالة للجميع باختصار وبلا تفسيرات إضافية:
الرياض ليست خلفية المشهد، هي مركزه. وليست ممول أخطاء، بل صانع معادلات.
فإذا وجدت فرصة - أي فرصة - في هذه المنطقة،
فابدأ أولًا بسؤال واحد:
ما حجم المصلحة السعودية فيها؟
ثم بعد ذلك إبدأ بالبحث عن مصلحتك.
ترحيب الشيخ عوض الوزير محافظ شبوة رئيس المجلس المحلي بدعوة المملكة لعقد مؤتمر للقضية الجنوبية في الرياض استجابة لطلب فخامة الرئيس/ رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي اليمني خطوة إيجابية تؤكد ان أبناء الجنوب يسيرون في الاتجاه الصحيح للمحافظة على عدالة قضيتهم ومناقشتها في المؤتمر لتلبية تطلعات أبناء الجنوب.
والمملكة ترحب بكل القيادات الجنوبية ممن يتخذ موقفاً ايجابياً يخدم قضيته بالمشاركة في المؤتمر.
٥. وقبل فجر اليوم، وحرصًا من قيادة التحالف بعدم سقوط ضحايا أو التأثير على الممتلكات العامة، تم تنفيذ عملية عسكرية محدودة بطريقة تكفل سلامة الأرواح والمنشآت في الميناء، وذلك بعد تطبيق قواعد الاشتباك، وتؤكد قيادة التحالف بأن الحاويات المتبقية لا تزال في قاعدة (الريان) حتى توقيته.
١. السفينتان دخلتا لميناء المكلا مخالفةً للإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات ، ودون تصريح دخول من الحكومة اليمنية أو قيادة التحالف ، كما أغلقتا جهاز التتبع والتعريف قبل دخول المياه الإقليمية اليمنية.