سيقبل رمضان شهر الخير والبركات شهر فيه تقال العثرات..
لكنه دون أمي وأبي دون قبلة جباههم وأيديهم
يعاد نفس الوجع لرحيلهم
لكن عزائي أنهم عند رب رحيم غفور بصير بنا
اللهّم اغفر لي ولوالدي ولمن سبقونا
وأجعل لنا من كل ضيق مخرجا وارزقنا حسن الخلق والخاتمة واهدنا سبل السلام وعافنا وأعف عنا واجعل لنا نصيبا من الجنة واجعلنا مع الصالحين الأبرار
اللهّم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمدًا وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين 🤲🏻
#الفجر_الحالم
_مقدمة النص _
الحبُّ ليس انفعالًا عابرًا
بل زلزلةٌ تعيد ترتيب الجهات في القلب
حين يكتمل العشق، لا يبقى اختيارٌ بين النور والظلّ
بل يصير الاثنان وجهين لفناءٍ واحدٍ يولد فجرًا.
_ قيامةُ عشقٍ لا يفنى _
يظلُّ البحرُ هائجًا
كي تنجحَ الولادةُ الكبرى.
وكأنَّ الأفقَ خُلِقَ مهجورًا
بين شفقٍ… وغسقًا.
ويصحو الطوفانُ من سباتِهِ
بصرخةٍ متحرّرًا.
والغيمةُ العابرةُ
تُجهِضُ أطفالَها مطرًا
كأنَّ السماءَ تخافُ أن تعترفَ
بما في أحشائها خجلًا.
حتى الأوزُّ لا يرفرف
جناحُهُ تعبٌ من البحثِ
عن بصيرةٍ تشبهُ دعاءً خفيًّا
وتأويلًا للمعنى.
مَن علَّم العصفورَ أن يُنشِدَ لحنًا بلا وصيّة؟
ومن يفطمُ الشجرَ عن ظلِّهِ إن كَبُر؟
ومن يواسي الجذعَ إذا سُمِّيَ في الأرضِ فأسًا
وتحوَّل الابنُ في يدِ الحياةِ قضاءً أعمى؟
يغطُّ الحلمُ
في عينِ الفجرِ حبًّا
ويفيقُ
في وجهِ الشمسِ قسرًا.
ما بالُهم
يدفعون القلبَ خلف القضبانِ
جُرمًا؟
كأنَّ الهوى حدٌّ،
وكأنَّ العشقَ ذنبٌ مستترٌ
خلف ابتسامةٍ تقيّةٍ
أو دعوى.
أنا المجرورُ باسمِكِ رفعًا،
المنصوبُ في نبضِكِ قدرًا.
أنا الصوفيُّ
إن غفوتِ شربتُ ضوءَكِ نَهِمًا
وإن صحوتِ
كنتِ في صدري
سرًّا عجبًا.
فكيف يُعلَّمُ القلبُ
أن يكفَّ هواهُ قسرًا؟
وكيف يُؤمرُ الضوءُ
أن ينطفئَ سترًا؟
أنا الضائعُ دونكِ دربًا
وأنتِ البلادُ إذا ضاق بي الدهرُ مأوى.
أنا المأسورُ في عينيكِ
فخرًا… وجهرًا.
فبأيِّ جرمٍ
يُحاكِمُنا الصبحُ بَسرًا؟
نحنُ إذا أحببنا صرنا قدرًا
لا يُنفى
ولا يُطوى.
سأبقى
ولو صرتُ ظلًّا، وتعرَّيتُ من جسدي
كما يتعرَّى الضوءُ وهناً
وسقطتِ السماءُ
على كتفيَّ حجرًا
وسقطتِ الأسماءُ
عن عرشِها
وسمَّى الهوى ربًّا
وسمّى الناسُ ما بيننا ذنبًا
وكان في سرِّه نجوى.
فالحبُّ ليس سؤالًا ينتظرُ فتوى
ولا قضيّةً تُرفَعُ إلى القاضي شكوى
هو شريعةُ قلبٍ
إذا اكتملَ فناهُ
صار فجرًا.
#الفجر_الحالم
#مشاغبة_ظل
#فتوى_قلب
_ مقدمة النص _
بعض الحرائق لا تُرى
تشتعل في القلب بصمتٍ طويل
وتترك أرواحنا معلّقة بين الذكرى والحنين
نحاول النجاة منها بالدعاء
وبشيءٍ من الصبر
الذي يُشبه النجاة البطيئة.
_ أنين تحت الرماد _
لنحترق قليلاً
دون دخان
دون شواء
دون شعلة نار تمسّنا
إنما آهات قلب
يحترق
ينادي من يطفئ النار
من يأتي بدلو ماء مائج
يصب منه قليلاً
رويداً رويداً
حتى تسكن الآهات
ويُخمد الصوت
فهو لا يكف عن الصراخ
والآخر لا يكف عن البكاء
ولا ينكف عنّ الألم
ويحٌ
لنيرانٍ أضرمت
دون اشتعال
ألا تخبو قيلاً اريد أن أتنفس
ألتقط بعض الصمت
أعين نفسي الساقطة
في وجع الذكرى
وحياة الأمس
لنحترق قليلاً
لكن هذه المرّة
حتى الرماد لن يجدنا
سنتحوّل إلى أنينٍ مُعلّق
بين نبضةٍ وأخرى
إلى صمتٍ مُثقَل
بما لم يُقَل
كأنّ الحنين
وحشٌ أعمى
ينهش ما تبقّى من طمأنينتنا
ثم يتركنا
نرتّب فوضى الشعور
بأصابع مرتجفة
أيُّ قلب هذا
الذي لا يتعلّم من احتراقه؟
وأيُّ ذاكرةٍ هذه
تُعيدنا إلى ذات الوجع
بإصرار العاشق
وعناد الخسارة؟
أريدُ هدنةً
ولو بحجم تنهيدة
أُسند فيها رأسي
على كتف السكون
وأغلق أبواب الأمس
دون أن ألتفت
لكن الذكرى
تجيد الطرق
تعرف كيف تتسلّل
من شقوق النسيان
وتزرع في صدري
مواسم من الوجع المتأخر
أأهرب؟
وإلى أين؟
والقلب بيتي
والوجع قاطنه الأبدي
إذن
سأبقى
ولكن لن أستسلم
سأُطفئ هذا الحريق
قطرةً… قطرة
شعلة .. شعلة
بصبرٍ يشبه الدعاء
وبإيمانٍ خافت
أن بعد هذا الرماد
شيئًا ما لن يحترق .!!
#الفجر_الحالم
#مشاغبة_ظل
#من_يطفيء_النار
_ مقدّمة النص _
بعضُ النساء يكبرنَ دفعةً واحدة
حين يكتشفنَ أنَّ العالم كان يُخفي لهنَّ وجهًا آخر
وجهًا لا يُشبه البراءة التي كنَّ يحملنها في ضفائرهنّ
ولا الأغنيات التي كانت تُقال للعصافير
هذا النصّ حكايةُ طفلةٍ أُريد لها أن تبقى غافلة
حتى جاء الحبّ
فأيقظ المرأة المختبئة في داخلها .
_ امرأةٌ مع موعدٍ مؤجَّل _
ها قد عُدتُ ثانيةً
بعدَ هِجرةٍ طويلة
وعليَّ أن أمضي ضاحكةً
دون أن ألتفتَ خلفي
وعليَّ أن أُغمِضَ عينيَّ
وكأنَّ الظلامَ هو لوني الأخير
لم يُخبرني أحدٌ
أنَّ الحُبَّ موجِعاً
ولم يكترثوا لقلبٍ
لا يعرفُ العِناق
ولا كيفَ تلتفُّ الأذرعُ حولَ الروح
ضَمًّا حانيًا
يُرمِّمُ ما تهشَّمَ في الداخل نائحاً
بالأمسِ
كبرتُ دفعةً واحدة
بعد أن كنتُ طفلةً
تُلاعبُ الدُّمى الباكية
وترسمُ أحلامَها
على جدارِ الغيم طائعة
أصبحتُ امرأةً
لا تُجيدُ الكتابةَ عن نفسها
ولا تعرفُ كيفَ تفتحُ للعابرين
بابًا مواربًا
بالأمسِ
رسمتُ خريطةَ عالمي
جاثيةً
واليوم ..
لا خريطةَ تُنقذني
ولا جهةً تحملُ اسمي
ولا معالمَ تُشيرُ إليَّ
تركوني عند ذلك الجدار
أكتبُ
وأرسمُ وجهًا ضاحكًا
كي لا يفضحَ الحزنُ ملامحي
تركوني أُغنّي للعصفور
لحنًا شاديًا
بينما كانتِ الوحدةُ
تُصفِّقُ خلف ظهري
ساخرة
ثمَّ علمتُ متأخِّرةً
أنّي لم أكن سوى لعبةٍ
تُحرَّكُ بخفّة
وغفلة
وأنَّ الآخرين كانوا يُتقنون
فنَّ التوجيه
أكثرَ ممّا يُتقنون الحُب
كنتُ أظنُّ أنني مرغوبة
أنَّ وجودي يُشبه الفرح
لكنَّ أهواءهم
كانتِ الحاكمة
وكان قلبي
مجرّدَ تفصيلٍ صغير
في روايةِ نزواتهم العاتية
كنتُ أسألُ دائمًا
لماذا تُتركُ ضفائري حرّةً؟
ولماذا تبدو فساتيني
مهملةً كطفولةٍ مشاغبة ؟
واليوم فقط ..
فهمتُ المؤامرة.
كان المطلوبُ
أن أبقى طفلة
كي لا تُدانَ اللقاءاتُ العابرة
ولا تُفضَحَ القُبلاتُ الصامتة
ولا ترى عينايَ
ما كان يحدثُ
خلفَ ستائرِ البراءة النائمة
اليوم ..
حين رأيتُكَ
أدركتُ فجأةً
أنّي لم أعُد تلك الطفلة
أدركتُ
أنَّ امرأةً كاملةً
كانت تنامُ داخلي
تنتظرُ نظرةً واحدة
كي تستيقظ من سباتها
وتعود لذراعيك هائمة
لأن موعدها
كانتا عينيك الواعدة !!
#الفجر_الحالم
#مشاغبة_ظل
#ضفائر_لا_تعرف_النجاة
وعلى طرقات الحنين
أرتقبك وكلي شغف لـ لقائك
والعشق يشمُ عبق خطواتك
يستفزني الصبر في كل حين
لـ يعانقني من بعد برد الغياب
ويشعل شموع قلبي بـ دفئك
#حرف_الهوى