عُمري ما هحكم على حد مقهـ ـور وبيعيط على حاجة صغيرة.. لأني عارفة كويس إنه مش بيعيط على اللحظة دي بالذات، هو بيعيط على كُل اللي سكت عليه وأستحمله لحد ما خلاص جاب آخره.
ما لم يقتلك؟ لا، لا يجعلك أقوى.
يجعلك ترتجف حينما يرن هاتفك، ويكسبك رعشةً في الأطراف، ويهبك الأرق.
ما لم يقتلك؟ يتركك للعيش مع الخوف، ويجعلك تنام جالسًا لأنك تعرف أن لحظة استرخاءٍ واحدة قد تكلّفك حياتك، ويجعلك في ترقبٍ دائم لمتى ستكون الضربة القادمة.
محدش بيختار يواجه كل حاجة لوحده، هو بس بيتعود
من كتر ما اتعودت أواجه كل حاجة لوحدي، بقى صعب جدًا أشارك لحظاتي مع أي حد
حتى مشاكلي، ولحظات ضعفي وغضبي، بحس إني لازم أعديها لوحدي، ولو هحكي، يبقى بعد ما كل حاجة تخلص أهون عليا أقسي على نفسي، من إني أدي لحد مفاتيح يعرف يقسي بيها عليا.
أنا متفهم جدا إنك كنت قريب أوي من أحلامك والحاجات اللي بتحبها بس أنت خلاص مفيش في إيدك حاجة دلوقتي غير إنك تتأقلم وتكمل على كده لأن مفيش حاجة هتتغير ودا الواقع .