لاشيء يستطيع مساعدتك.. بعد عون الله وتوفيقه ، مثل تفكيرك الإيجابي..
ولا شيء يستطيع إعاقتك مثل تفكيرك السلبي .
انتبه لتفكيرك ، تتحسن حياتك .
لايوجد شيء صعب..
كل شيء يمكن تعلُّمَه بالتدريج بمشيئة الله.
الأنشطة الأسرية المشتركة:
تؤكد الدراسات أن الأنشطة التي يشارك فيها جميع أفراد #الأسرة تعزز:
* الانتماء الأسري.
* الحوار.
* المسؤولية.
* التعاون.
* الهوية الأسرية.
#الإجازةـالصيفية#تربيةـالأولاد
عندما يحرمنا الشعور بالاستحقاق من استشعار النعم التي بين أيدينا..
إذا أصيبت النفس بالاستحقاقية، فإنّها تتوهم خصوصية وحقوقًا غير واقعية!
تتوقع أن تحظى باحترامٍ فريد من الآخرين دون مبرر، وأن تنال اهتمامًا ورعايةً فائقة دون سبب..
وتحاكم جميع من حولها بناء على هذه التوقعات العالية.
وهذه المطالبة العالية للناس لا تسبب مشكلاتٍ كثيرة في العلاقات فحسب..
بل أيضًا تحرم الإنسان من الرضا بقدر العلاقات الطيبة والمعاملة الحسنة التي ينالها!
فهو يرى أنّه يستحقّ أكثر من ذلك، وأن الآخرين مقصّرون في حقّه..
وهذا التمركز حول النفس والشعور بالفردانية والغرور يتمكّن من النفس شيئًا فشيئًا، لدرجة أنّه يمنع الإنسان من الاعتراف حتّى بوجود قصورٍ أو عيوب عنده تحتاج إلى إصلاح.
ولذلك ألاحظ أنّ أكثر من لد��هم شعور بالاستحقاقية لا يستطيعون الاستمرار في جلسات العلاج النفسي؛ لأنّهم لا يتقبّلون حقيقة أن لديهم مشكلة.
نعم قد يقصِّر الآخرون في حقك..
لكن أنت أيضًا يجب أن تخفف من المطالبات والتوقعات والاستحقاق.
يجب أن تخرج من هذا الكرسي الملكي الذي أجلست نفسك عليه، وستجد فرقًا كبيرًا في صحتك النفسية.
للأباءِ والامهات ، والمقبلين على ذلك
قد تُمرَّر في المدارس دروسٌ عابرة عن التسامح، والعفو، والحب، والإيثار، والوفاء ، وكثيرٍ من الصفات التي تجعل حياة الناس مستقيمة والدنيا بخير، لكنها في الواقع لا تأخذ حقها.
لذلك، علّموا أبناءكم كيف يتسامحون، وكيف يحبون، وما هو ال��يثار. في السنوات التي تعيشونها معهم، علّموهم كيف يتجاوزون الصعاب، وكيف ينهضون بعد السقوط، وأن الحياة لا تسير دائماً كما يتمنون.
علّموهم ألا يحملوا الضغينة، علّموهم كيف يحتو��ن أنفسهم وغيرهم. علّموهم المعنى الحقيقي للصداقة والزواج، وكيف يعيشون لأنفسهم وللناس. علّموهم أن إدارة الظهر لمن قدّم لهم جحود، وقصّوا عليهم أحداث الدنيا ومواقفها ليأخذوا منها العبرة.
اصنعوا لهم مواقف، وراقبوا كيف يتصرفون حيالها، ثم انصحوهم ووجهوهم؛ فالأخلاق لا تُبنى بالكلام وحده، بل بالمواقف والتجارب. وعلّموهم أن الاعتذار شجاعة، وأن الرجوع إلى الحق فضيلة، وأن الإنسان قد يضعف لكنه يستطيع أن ينهض من جديد.
واسعوا، لأن منكم خَلْقاً قادماً، فأحسنوا لمن سيأتي.
فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يُبعث فقط ليخبرنا بوجود الله عز وجل ووجوب عبادته، بل جاء أيضاً ليقول: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق».
فإن كنت أباً، وإن كنتِ أماً.. فلا يقتصر دوركما على وضع اللقمة في أفواههم، والألعاب بين أيديهم.
لا تصفقوا لهم حين ترون درجاتهم فقط، بل صفقوا حينما يستطيعون أن يتسامحوا، ويصفحوا، ويوفوا، ويؤثروا، ويبذلوا عطاءً، ويعتذروا إذا أخطؤوا، ويقفوا مع غيرهم وقت الشدة.
من فاته التقصير فليستدرك
فالكثير يستحق التصفيق.
اجعلوا التصفيق للفعل، لا للرقم.
ريّان ..
#الوظائف_التعليمية