استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
عسى أن تغمرنا مباهج العمر، وألطاف التوفيق، وأن يحفّنا حنان الأهل، وقُرب الأعزّة، ودعوات الخفاء، أن نجد أنفسنا في خُلّةٍ صادقة، ومؤازرةٍ حاضرة، ودائرةٍ صغيرةٍ مُؤنِسة، وعسى أن يُغ��َب العسر، ويَصدُق السعي، ونلتقي بأحلامنا في نهاية المطاف.. ونظلّ دومًا بخير