70 يومًا .. استمرار اختطاف الصحفي معمر إبراهيم
أكمل اليوم الصحفي السوداني معمر سبعون يومًا منذ ��ن تم اختطافه بواسطة مليشيا الدعم السريع بعد سقوط مدينة «الفاشر» في اواخر اكتوبر من العام الماضي، ومنذ ذلك اليوم وهو تحت بطش الدعم السريع.
الصحفي معمر مختطف لأنه قال الحقيقة للعالم، وكان الحلقة الرابطة بيننا وبين أهل الفاشر الذين ظلوا يعانون طوال مدة حصار مليشيا الدعم السريع لأكثر من 18 شهرًا.
الصحفي معمر يحتاج إلى منظمات حقوق الإنسان والنقابات الصحفية وأصوات السودانيين وأحرار العالم للضغط بكل السبل الممكنة لإطلاق سراحه، لانه لم يقل غير الحق وكان يمارس مهنتها الشريفة بكل مهنية وحيادية وصدق.
لا تصمتوا في المطالبة بحرية الصحفي معمر
لا تصمتوا في المطالبة بحرية الصحفي معمر
لا تصمتوا في المطالبة بحرية الصحفي معمر
#الحرية_للصحفي_معمر_ابراهيم
حقيقة ناس الـ22 من أصدق الناس وأنبلهم وأشجعهم وكأن الآية الكريمة "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" نزلت في حقهم
رحم الله شهيدهم وشفى جريحهم وفك أسر أسيرهم
والله عارف دا مستوى عبط مافروض نصل ليهو لكن خشو حساب خالد وشوفو تغريداتو اواخر سبتمبر وبداية اكتوبر وقت الدعم السريع كان بيقصف المدنيين في الفاشر بالمسيرات الاستراتيجية في حي الدرجة او معسكرات النازحين وقت بموتو عشرات المدنيين لكن خالد ما كان بيكتب عشان ما يخرب محتوى الحساب .
+33 يومًا منذ إختطاف الدعم السريع للصحفي معمر
كان بيننا ووسطنا ينقل الأخبار بكل مهنية وحيادية من مدينة «الفاشر» التي حاصرتها مليشيا الدعم السريع لـ 18 شهر ومارست على سكانها أشنع الجرائم.
اليوم الصحفي «معمر» مسجون في نيالا فقط لأنه كان ينقل للشعب السوداني والعالم أجمع الأخبار التي تحدث كمان هي في الأرض، من المعيب لنا جمعيًا هذا الصمت.
غردوا كل يوم وكل ساعة وكل لحظة .. على الصحفيين ��النقابات الصحافية والمنظمات الإنسانية والقنوات الإخبارية ألا تصمت .. ضغطكم هو الذي سيكون السبب الإفراج عنه .. بعد الله .. معمر في حاجة لنا جميعًا .. معمر يعيش ظروف ص��بة مع هؤلاء الأوباش الذين لا عهد لهم.
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم
في الو��ت الذي يعلن فيه قائد المليشيا هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر ووقفا شاملا "للأعمال العدائية" يرسل في اليوم نفسه تعزيزات عسكرية إضافية إلى مدينة بابنوسة كما دفع بمجموعة من أبواقه الإعلامية إلى محيط المدينة في انتظار الهجوم القادم على الفرقة 22
28 يومًا.. استمرار اختطاف الدعم السريع للصحفي معمر إبراهيم
يكمل الصحفي السوداني المستقل «معمر إبراهيم» يومه الثامن والعشرين في قبضة مليشيا الدعم السريع، بعد اختطافه أثناء محاولة نزوحه من مدينة «الفاشر» في 26 أكتوبر الماضي.. وقتها بثّت المليشيا مشاهد اعتقاله، قبل أن تنقله إلى مدينة «نيالا»، حيث ما يزال محتجزًا فيها حتى هذه اللحظة.
لم يكن «معمر» مجرد صحفي يؤد�� عمله، بل كان صوتًا حرًا صمد وسط القصف والجوع والحصار.. ظلّ ينقل الحقيقة كما هي.. بمهنية وشرف، متعاونًا مع قناة «الجزيرة مباشر» ويوصل الصوت للعديد من الصحف العالمية.. وكان أحد أهم الأصوات التي وثّقت حصار «الفاشر» لأكثر من 18 شهرًا.
لم يغادر مدينته التي نشأ فيها.. بل بقي وسط أهله، يعيش ما يعيشونه، وينقل صوتهم للعالم بكل شجاعة.. لم يفكر في الهروب أو الارتماء في أحضان من يقصفون المدنيين، بقي رغم الجوع.. رغم استهداف الصحفيين.. بقي حتى نحف جسمه بسبب التجويع الممنهج ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
الإنسان «معمر» قبل أن يكون صحفيًا.. هو من أنقى البشر الذي يمكنك أن تتشرف بعرفتهم في حياتك، إنسان صادق، مستقيم، بسيط، لا يحمل حقدًا ولا يملك أجندة خبيثة.. كل حلمه أن يقول الحقيقة، ويؤدي رسالته المهنية مهما كان الثمن. لأنه شريف.. نظيف.. مهذب.. وطيب القلب.
في مايو 2023، حين اعتُقل الدكتور «علاء نقد» بواسطة استخبارات الجيش، كان «معمر» من أوائل الذين طالبوا بحريته.. دافع عن رجل لم يكن يعرفه إلا بصفته إنسانًا معتقلًا لا أكثر.
اليوم، وبعد أن أصبح «علاء نقد» المتحدث الرسمي باسم حكومة مليشيا الدعم السريع، عاد للفضائيات مدافعًا شرسًا عنها، منكرًا جرائمها، ومهاجمًا كل من يحاول كشف الحقيقة.. وفي مقابلة الأسبوع الماضي، سأله المذيع عن الصحفي «معمر» لماذا لا تطلقون سراحه؟ فجاء الرد الذي يقطّع القلب قبل العقل وقال «علاء نقد» أن معمر أحد أبواق الحرب ويؤجج الصراع، قاله�� بلا حياء.. بلا ذرة أخلاق.. بلا اعتبار لإنسان طالب بحريته يومًا حين كان هو نفسه معتقلًا.
هذا هو الفارق بين من يحمل قيمة ومن يحمل مصلحة.. بين من يقف مع الإنسان.. وبين من يبيع كل شيء ليصعد على كتف المليشيا ليحقق مصالح شخصية.
ومع ذلك رغم الخذلان، ورغم الصمت، يظل العزيز الشريف النظيف «معمر» صوتًا حاضرًا.. لأن الحقيقة لا تُختطف.. وسيبقى السؤال قائمًا إلى أن يُطلق سراحه، لماذا يُحتجز صحفي أعزل لأكثر من 28 يومًا؟ ولماذا الصمت ..؟!
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم
I can’t believe what I’m seeing!
Maxar satellite imagery obtained by @HRL_YaleSPH shows vivid red discolouration, highly likely to be blood, spattered across the ground between and around houses throughout El-Fasher 🇸🇩, strongly indicating mass killings of civilians in the area.
بالأمس كنا نقول أن الفاشر تموت جوعًا، اليوم الفاشر تموت قتلًا، تصفيةً، إبادةً، عناصر مليشيا الدعم السريع يقومون بتصفية المواطنين منذ البارحة على أساس عرقي، قضيتنا اليوم أكبر من الحصار والجوع، الفاشر اليوم تُستباح بكل أشكال العنف من قِبل مليشيا الدعم السريع.
#الفاشر
منذ الأمس تقوم حسابات مؤيدة لمليشيا الدعم السريع على شبكات التواصل الاجتماعي بحملات تحريض ضد الصحفي معمر إبراهيم @MUAMMAR_SUD المعتقل لديهم، من خلال نشر صور ومنشورات تستهدف تشويه سمعته وربطه بجهات عسكرية.
نؤكد أن معمر إبراهيم صحفي مستقل ولا يتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية
نحمل مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامة الصحفي معمر إبراهيم ونطالب بضرورة الإفراج الفوري عنه
#الحريه_للصحفي_معمر_إبراهيم
لابد من توحيد صوتنا
الهاشتاق الموحد:
#الحرية_لمعمر_إبراهيم
نُحمّل الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن مصيره، وندعو المنظمات الدولية والم��سسات الإعلامية إلى التحرك العاجل لضمان حمايته وحماية كل من يحمل الكلمة في دارفور.