اللي حضروا تاريخ 1333/3/3هـ مـات أكثرهم
ونحن اليوم أحياء في تاريخ 1444/4/4هـ
وفي تاريخ 1555/5/5هـ لن يكون أكثرنا موجودًا فوق الأرض سيبقى أثرنا فقط وما قدّمناه ونحن أحياء، ستكون أجسادنا تحت التراب عرفنا مصيرنا: إما نقول الحمد لله على الذي عمِلنا أو نقول يا ليتنا عملنا.
الجميع يعيش قصة ابتلاء لا أحد خاليًا من الهمّ، ولكنّ الأجور تتفاوت! هناك من بلغ منازل عالية في الجنة بالصبر، وهناك من خسر هذه المنازل بالتضجر، ومن استشعر حقيقة الدنيا وتأمّل في العاقبة لواجهَ هذه الابتلاءات بنفس راضية عن تدبير الله، ولسوف يرى كيف يفتح الله عليه بالغيث المديد🤍.
وهبتني يا الله أعظم النعم مِن غير حولٍ لي ولا قوّة.. أكرمتني وسترتني ومسحت على قلبي في أشد لحظات انكساري.. رزقتني نعمة استشعار السعادة في أبسط التفاصيل.. غارق في نِعمك حد "اللامحدود"، يا ربّ يا حبيبي أكرمني بحسن الشكر والحمد والثناء كما ينبغي أمام عظيم كرمك♥️♥️♥️.