يسرني استقبالكم في عيادتي تخصص جراحة المخ والأعصاب بمستشفى د. سليمان الحبيب (فرع مدينة الخبر)
حيث يشرفني مواصلة تقديم الرعاية الطبية المتخصصة ، وفق أحدث الممارسات والمعايير الطبية
المشكلة ليست بالضرورة في أن المنصب الإداري معيار النجاح؛ وأن الأثر السريري هو القيمة الأسمى،
المشكلة أن بعض الخطابات مثالية جدًا إذا فُصلت عن واقع العمل.
لا يمكن أن نطالب الممارس بأن يجعل «الرسالة والأثر والإنسانية» تعويضًا عن الأجر العادل، والاستقرار المهني، وبيئة العمل الجيدة، والاستقلالية السريرية، وفرص التقدم.
والأهم: إذا كانت المنظومة فعلًا ترى أن الممارسة السريرية هي «الدور الأسمى»، فينبغي أن يظهر ذلك في تصميم المنظومة نفسها: الرواتب، والمسارات المهنية، والصلاحيات، والحوافز، والتقدير المؤسسي. لا أن تكون المناصب الإدارية هي الطريق شبه الوحيد لتحسن الدخل والنفوذ ثم نقول للممارس: لا تجعل الوصول إليها معيارًا للنجاح.
هناك توجه واضح في ضبط إنتاجية موظفي الدولة، بما في ذلك الممارسين الصحيين والمعلمين.
هذا توجه طيب لا شك.
لكن التطبيق تبنى استراتيجية مؤشرات الأداء الرقمية التشغيلية. وهنا المشكلة.
هناك دراسات كثيرة منشورة من عقود:
توضح أن الضبط الإداري الذي يعتمد على مؤشرات ��داء رقمية تشغيلية: سيؤدي إلى مشاكل كثيرة.
أنصح بالاطلاع على وثيقة بريطانية مهمة صدرت في 14 يوليو 2026 عن المجلس الوطني للجودة (NQB)
عنوانها
إصلاح أدوات الإصلاح Reforming the Tools of Reform
يقدم المقال قراءة تحليلية للاستراتيجية العشرية للجودة للرعاية الممولة من الخدمة الصحية الوطنية (NHS) في إنجلترا، موضحاً التحول الفلسفي والتنظيمي في التعاطي مع مفهوم الإصلاح الصحي.
خلاصة الورقة:
إن التطوير الحقيقي والفرص الفعالة للإصلاح المؤسسي لا يتأتيان من إرهاق الممارسين والمؤسسات بمزيد من المؤشرات الرقمية أو متطلبات الامتثال الرقابي، بل يبدآن بـ «إصلاح أدوات ومؤسسات الإصلاح نفسها»؛ وذلك بتصحيح مسار المنظومة الرقابية، التي جعلت الجودة مجرد أداة تفتيش وضغط شكلي.
هذه الورقة تشير إلى ما هو معروف في الأدبيات الإدارية من عقود، من الأثر السلبي للمنظومة الرقابية الشكلية:
مثلا:
1. انحراف الهدف وسيادة "الاستيفاء الشكلي" (Goodhart's Law)
2. ظاهرة "حمى القياس" وإرهاق الكوادر (Measurement Fatigue)
3. الأثر المباشر لنهج "الأقل هو الأكثر" (Less is More)
لكن هذا لا يعني وجود بديل مضمون، فلا ضمانات في الإدارة.
لكن هناك مناهج رقابية أفضل.
من أشهرها:
لا تحاسب الممارس على التفاصيل الصغيرة، لأنها مرهقة له، وتضيع الوقت، وتهدر الكرامة، وتعطي أرقاما شكلية. اجعل تسجيل هذه الشكليات على عاتق التقنية والذكاء الصناعي، أو موظفين مساعدين.
إذن كيف أحاسب الممارس؟
حاسبه على:
الحد الأدنى من مؤشرات الانضباطية
مؤشرات الأثر النهائي (Clinical Outcomes) ال��عبرة فعلياً عن صحة المريض.
تأصيل المعايير السريرية (مثل معايير NICE): بدلاً من ربط الجودة بالإدارات أو الأشخاص، تُربط الجودة بالمسارات العلاجية الموحدة؛ بحيث مهما تغيرت الهياكل الإدارية أو اندمجت الوزارات والهيئات، يظل المسار العلاجي للمريض ثابتاً ومحمياً.
وهذا التوجه فيه ميزة مهمة جدا:
ينقل ثقل اللوم من الممارس الفرد إلى المنظومة كاملة. الجميع يشعر أنه مطالب بالوصول إلى المستهدفات الحقيقية، التي تنعكس فعلا على صحة المرضى.
والآن مع الذكاء الصناعي أصبح هذا ممكنا.
لا تطالبه بأرقام شكلية كثيرة مرهقة. ولكن قل له سنقيس مدى استفادة المرضى منك. كم مريض تحسن؟ كم مريض تعافى؟ كم مريض تدهورت صحته؟
ولن نلقي عليك اللوم وحدك، بل سنستعمل هذه المخرجات لتحسين الوضع. والمنظو��ة كاملة تتحمل المسؤولية.
هذا تغيير جذري في ثقافة بيئة العمل.
تبقى مسألة الطاقة الاستيعابية:
الوزارة عليها ضغط مرضى، فتريد أن تستفيد من كل دقيقة من الممارس الصحي.
هذا حقها. لكن كيف؟
تضع معادلة: الكم والكيف.
مثلا: مط��وب من الطبيب معاينة 200 مريض في شهر (مثلا). تمام. لكن نضيف جودة المخرجات الصحية.
ثم مع التجربة يتبين الرقم الذي يجمع بين العدد والجودة.
ختاما: لا يوجد في الإدارة الصحية منهج إداري مضمون. لكن المنهج المرهق للفريق يجب أن يتوقف.
مع التحية لجهود الجميع
@FahadAlJalajel
@SaudiMOH
@CGCSaudi
فيديو | استشاري جراحة المخ والأعصاب والقسطرة الدماغية بمستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام د. مازن العتيبي يبين لـ #الإخبارية أعراض مرض "مويامويا" النادر
#الإخبارية | #نشرة_النهار
فيديو | إنجاز سجل بقيادة طبيب سعودي..
استشاري جراحة المخ والأعصاب والقسطرة الدماغية بمستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام د. مازن العتيبي يروي لـ #الإخبارية تفاصيل رحلة شفاء الطفلة التي عانت جلطات دماغية متكررة
#ال��خبارية | #نشرة_النهار
لأول مرة على مستوى تخصصي #الدمام..
إجراء عملية تحويل مسار تدفق الدم من الشريان الصدغي السطحي إلى الشريان الدماغي الأوسط لفتاة بعمر 15 عاماً تعاني من مرض "مويامويا"
عبر:
@aalkhathami26
#انجاز ✨
نجاح فريق طبي ب #مستشفى_الملك_فهد_التخصصي_بالدمام في علاج طفله تعاني من جلطات دماغية متكررة بسبب تضيق في الشريان السباتي الداخلي نتيجة اصابتها بمرض (مويامويا).
فيديو | استشاري المخ والأعصاب د. مازن العتيبي: ليست جميع الأورام خبيثة.. لكن الصورة النمطية للمريض تعطي انطباعا أنه سرطان وواجب الطبيب المعالج شرح المصطلح
#النشرة_الأولى#الإخبا��ية
What an exciting time to be a spine surgeon! an ever-changing MIS techniques . Thank you @abdelbarrspine for sharing your knowledge and experience with us @KFSHDammam Neuroscience Center, @E1_Cluster Neurosurgery Residency Program. Thanks to @NayefDajim for organizing the event.