(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي
فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
لم يقل : فقل إني قريب ، أي لا وساطة في أمر الدعاء
أترك لكم التلذذ بهذا المعنى
أسأل الله أن يبعد عنكم ثلاث ،
الفقر والضيقة والهم
وأن يحفظ لكم ثلاث ،
نفسك وأهلك ودينك
ما لم يذكر في حرب 15 أبريل
ان مدير استخبارات الدعم السري-ع اللواء الخير عبدالله ابو مريدات اول قادة المليشيا الذين رفضوا القتال ورفع السلاح ضد الجيش وأظن ان السبب في ذلك كونه ضابط جيش سابق ،حيث غادر منزله بحي المهندسين بعد لحظات من اندلاع القتال متوجها إلى عطبرة ثم القاهرة ثم الصمت الطويل ،كان أمامه فرصة كبيرة للعب ادوار اكبر بكف يد المليشيا في تجنيد ابناء قبليته والزج به في الحرب !
ما لم يذكر في حرب أبريل ان الجيش نجح في اليوم الثالث للحرب من اصطياد أشرس قادة المليشيا العميد خلا مضوي حسين ضي النور مدير استخبارات المليشيا السابق وقائد القطاع الشرقي لحظة اندلاع الحرب حيث قتل في شارع الهواء جبرة
في اليوم الثالث للحرب بات حمي-دتي هائما على وجهه بعد تمكن الجيش من توجيه ضربات موجعة له ولقواته ولاذ بالفرار نحو شرق النيل ومزارعها ،وقال قولته المشهورة في حوار مع قناة الجزيرة انه يتحدث من تحت ظل شجرة !
في اليوم الثالث للحرب تمكن الجيش من طرد المليشيا من مروي ومطارها وتمشيط مناطق انتشارها وتدمير قوتها الصلبة التي كانت تحاصر المطار
في يوم الحرب الاول تمكن الجيش من تدمير برج القيادة والسيطرة التابع للمليشيا غرب القيادة العامة عبر قصفه بدانة دبابة مما ادى لقطع الاتصال بين قيادة وعناصر المليشيا
الاخوة والاخوات السودانيين في السعودية:
اختكم طبيبة سودانية في مدينة القصيم عليها حكم تنفيذ بمبلغ 180 الف ريال ، حتى صباح اليوم تم دفع اكثر من 45 الف ريال ..
إن الله لا يضيع أجر المحسنين
رقم المفوتر: 169
رقم الفاتورة 26110747868
30 | رمضان
"الحمدالله على البلوغ والتمام، يا رب اجعلنا ممن فاز فوزًا عظيمًا، اللهُمَّ لا تجعل هذا العام آخر عهدنا برمضان، وأعده علينا أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن ومن نحب بصحة وعافية، اللهُمَّ اجعلنا ممن رفعت اسمائهم واعتقت رقابهم من النار واستجبت دعواتهم"
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.