عندنا مشكلة حقيقية لازم ننتبه لها..
اللي يكون ضد الصهاينة.. يُسمى "متأيرن"
واللي يكون ضد ايران.. يُسمى "متصهين"
هذه ثنائية مريضة، لا تخدم إلا أعداء الأمة، لانها تمنع الناس من رؤية العدو الحقيقي والمشاريع الخطيرة كلها بلا استثناء.
هالشي جعلني أدرك ان احنا نمر في فتنة خطيرة.. بعض الناس لم تعد تحاكم المواقف بميزان الحق والباطل.. بل يضعونك تحت قالب معين مباشرةً!
لكن الايجابي في الموضوع.. اننا شعوب نتناسى، من كان عدو الامس، صديق اليوم.. والعكس صحيح!
اخيراً.. يجب علينا ان لاننسى دعاء سيدي محمد صلى الله عليه وسلم: اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
I remember the German Interior Minister traveling to Qatar during the World Cup to support gay rights. Could she now travel to Gaza to stand with children for their right to drink water?