﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾
المعنى:
كل ما يقع على الإنسان في دنياه من همّ وحزن ومرض وتعب وبلاء هو بسبب ذنوبه ومعاصيه وما اقترفته يداه
رددوا معي:
أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ:
" أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، ويصوم يوما ويفطر يوما ".
📚 رواه البخاري 1131
الصيام: صيام التطوع.
الصلاة: صلاة التطوع.
صيام داود وصلاة داود: نسبهما إليه؛ لأنه أول من سنهما. والصوم: إمساك عن المفطرات حقيقة أو حكما في وقت مخصوص من شخص مخصوص مع النية.
الليل: المراد به هنا: من غروب الشمس إلى طلوع الفجر
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لا تسبوا أصحابي ؛ فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم، ولا نصيفه ".
📚رواه البخاري 3673
تَفْضيلُ الصَّحابةِ كلِّهم على جَميعِ مَن بعْدَهم.
المُد: مكيال قديم، وهو مقدار ملء اليدين المتوسطتين.
نصيفه أي: نِصفه.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد
📚رواه مسلم 338
• تحريم نظر الرجل إلى عورة الرجل: يحرم على الرجل أن ينظر إلى عورة رجل مثله، وعورة الرجل في الشريعة الإسلامية هي ما بين السرة والركبة.
• تحريم نظر المرأة إلى عورة المرأة: يحرم على المرأة أن تنظر إلى عورة امرأة مثلها (وعورتها عند جمهور العلماء هي ما بين السرة والركبة أيضاً، أو ما عدا مواضع الزينة بحسب التفصيل الفقهي).
• معنى الإفضاء (ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد): الإفضاء هو أن يلامس جلد أحدهما جلد الآخر مباشرةً دون وجود حائل أو ملابس تفصل بينهما (كأن يضطجعا معاً مجردين تحت غطاء واحد)، وهو أمر منهي عنه لما يجرّه من مفاسد أو كشف للعورات من غير قصد
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
كان أكثر دعاء النبي ﷺ : " اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار ".
📚رواه البخاري 4522
سؤال الله خير الدنيا والآخرة.
وفيه: الدعاء بالأدعية الجامعة