تكفون اسمه (الشعرى) والاسم ذا اجمل وألذ وقعا على الأذن من الأسم الأعجمي معدوم الروح منزوع الجذور، لا تدخلوا العجمة للسماء فالعرب ماتركوا لكم نجم بازغ إلا وسموه
اقسم بالله بلانا منا وفينا حتى قائل هذي الكلمة كأنه يقصد نفسه فيها ايش فيكم خايفين من الاجانب وتتسترون عليهم وتعطونهم صلاحيات وتمييزات !!!!!!!! وين شعب طويق الي نفتخر فيه وش الانهزامية هذي والخضوع للأجانب!!
ما الذي سيفوتك لو استغرقت عامة هذا الوقت الفاضل من عصر #يوم_الجمعة -قائماً وقاعداً وعلى جنب، راكباً وماشياً- بالدعاء:
"رب أشرح لي صدري، ويسر لي أمري".
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، اصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين".
"اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب". وأمثال ذلك.
-فمع كثرة الدعاء والإلحاح، يصل الداعي إلى حضور القلب والاضطرار الذي تكون معه الإجابة -بإذن الله-.
(أنفقي ولا تحصي، فيحصي الله عليك)
حديث عجيب جداً في البذل والإنفاق في زمن تدقيق الحسابات ..
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: قال لي النبي ﷺ: " أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". وفي رواية:" ولا توكي فيوكى عليك".
وفي رواية:"ارضخي ما استطعتِ".
#متفق_عليه
(الشرح): لا تحصي ما تنفقين، حتى لا يُستكثر، فربما امتنعت من الإنفاق .. ولا تتكلفي معرفة قدر إنفاقك، أو لا تَعُدِّي ما تتصدقين به، فيحصي الله ما يعطيك، ويمنع البركة في مالك والنماء فيه.
ودل الحديث على أنَّ الصدقة تنمي المال، وتكون سببًا إلى البركة والزيادة فيه، وادخار المال في (الوعاء)، وشد صرته (بالوكاء) وهو الرباط ، من أعظم الأسباب لقطع مادة البركة.
نزول الله ﷻ في آخر الليل نزول مهيب، يحمل في طياته رحمة لعباده، واستجابة لدعواتهم، ومغفرة لذنوبهم، يدنو سبحانه جل ﷻ من عباده ويناديهم بلطفه؛ ومن استشعر هذا الموقف وهذه الرحمة، استحال عليه أن ينام دون أن يقوم لله ولو بركعة، فهي علامة صدق القلب مع ربّه، وشوقه لنيل فضله وقربه.
لم يسأل إبراهيم عليه السلام عن كل تفصيل قبل أن ينظر إلى الحقيقة، بل قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾؛ يريد مشاهدة البرهان وطمأنينة القلب.
أما بعض الناس، فإذا عجز عن استيعاب آليّةٍ ما، جعل قصور فهمه حجةً عليها، وأعرض عن التجربة القائمة أمامه، مع أنها أصدق من كثير من الجدل.
صباح الخير..🕊️
ما زلت أعجب من حسّ الأرواح !
كيف لها أن تشعر بمكنون القلوب دون الإفصاح بشيء ، كيف لها أن تألف من يألفها وتنفر ممن يبغضها ! « الأرواح جنود مُجنّدة .. » قرأت مرة تفسيرًا لهذا الحديث قيل : يميل الأخيار إلى الأخيار , ويميل الأشرار إلى الأشرار.
أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
ستتوقف عن الغيبة والنميمة حين تُدرك أنّ لا صلاة ولا صيام ولا صدقة تُنفذك من ذنب إنسان اغتبته.
وأنّ حسناتك يوم القيامة ستكون من نصيبه هو ..
فـ اللّهمّ احفظ لساننا اجمعين،
واغفر لنا يوم الدّين.
"من قلة حيلتي أحيانا أتمنى لو كان رسول اللّٰه معي لأترك كل شيء جانبا، وأذهب إليه،وأدق بابه، فيدثرني بعباءته كما دثر حذيفة بن اليمان
أبكي له فيرق لي كما رق للجذع،ويهدئ من روعي كما هدأ من حزن طفل مات عصفوره، ويبشرني كما بشر كعب بن مالك ثُم يضحك لي ويقول:
دقائق والموعد الجنة فاثبت!"