العلاقات الخاطئة لا تأتي دائمًا لتكسرنا، أحيانًا تأتي لتُعرّفنا بأنفسنا أكثر ، لتكشف لنا ما الذي نستحقه فعلًا، وما الذي لم نعد قادرين على احتماله مرة أخرى ، بعد كل علاقة مؤذية يتغيّر وعي الإنسان يُصبح أكثر انتباهًا لراحته، أقل اندفاعًا نحو الوعود، وأكثر حرصًا على اختيار من يشبه سلامه لا فراغه ، فالخسارة الحقيقية ليست في نهاية العلاقة، بل في أن تخرج منها دون أن تتعلّم شيئًا عن نفسك وحدودك وأولويّاتك..
"بين المُرونة والتنازُل خيطٌ رفيع؛لا يَراهُ سِوى مَن كان يَمتَلك الوعي والنُضج الكافييّن؛لخوض علاقةٍ صحيّة أساسها المُشاركة لا التّحكُّم،اللين لا القسوة، اللُّطف لا إثبات الذات، الإحتواء لا السيطرة،هُناك خيوطٌ رَفيعة دوماً، بين الكثير مِن الأشياء، لا يَستطيع كُل أحد رؤيتها" ..
"فمن أراد أن يعرف ما هي الطمأنينة ؟
وما هي السكينة ؟ وأي شيء هيَ راحة البال ؟ فليجرّب التوكّل ..!!
هل تظنّ أحدًا قلبهُ معلّقٌ بملك الملوك سبحانه ، فوق سبع سماواتهِ يُقلقه شيءٌ من مقاديرِ هذه الدنيا ..؟!! "..
ردد معي الان
"اللهم خفف عني ثقل هذه الإيام، وأرزقني قوة الصبر، وأشرح صدري، و إنزع منه ما استثقلته نفسي، وأرح قلبي و أرزقني .. فأنت أعلم بما تحتاجه نفسي."
نحتاج نتعاهد أنفسنا يوميا على التوكل على الله ..
فالله مدبر الكون ويكتب الرزق للخلق سبحانه كيفما يشاء ..
وبالتالي سيخف عنك جانب الخوف من المستقبل والقلق من الرزق ..
حتى مالك هو مال الله ..
حرر نفسك من المادة وستدخل الطمأنينة لقلبك، والدنيا تأتي لمن يزهد بها لا من يلاحقها..
كل ما تعسر عليك أمر قُل :-
اللهمّ تولني في من توليت ٫اللهم أرِنِي عجائب قدرتك في تيسير أمري ٫ حسبي الله لا إله إلا هو عليه توڪلت وهو رب العرش العظيم ٫ اللهم يـَ حي يـَ قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تُڪِلني إلى نفسي طرفة عين."