ظاهرة حب اسرائيل ودعمها في مصر مستمر بالرغم من قمع الشرطة
للمرة الثانية خلال وقت قصير القبض على سائق ميكروباص بسبب كتابة عبارة «تحيا إسرائيل»
بحسب ما نُشر ألقت الشرطة المصرية القبض على السائق على خلفية عبارات مؤيدة لإسرائيل.
لكن هنا تطرح الواقعة عدة أسئلة:
أولًا: ما هي التهمة القانونية؟
هل أصبحت كتابة عبارة سياسية أو إبداء موقف مؤيد لدولة أخرى جريمة في حد ذاتها؟
ثانيًا: أليس من حق المواطن أن تكون له قناعة سياسية مختلفة حتى لو كانت لا تحظى بشعبية أو تتعارض مع المزاج العام؟
ثالثًا: مصر أول دولة عربية وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل منذ نحو نصف قرن وأصبحت العلاقات بين البلدين واقعًا سياسيا ودبلوماسيا منذ عقود.
فإذا كانت الدولة المصرية نفسها تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل فما المبرر القانوني لمعاقبة مواطن لمجرد التعبير عن موقف مؤيد لها؟
الخلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول تلقائيا إلى جريمة.
والسؤال الأهم: هل المطلوب من المواطن أن يردد موقف الدولة أم أن من حقه أن يكون له موقفه الخاص؟
@BakryMP يا درش متنساش يوم ٢٦ نوفمبر عيد ميلادى ؛ ربنا ما يقطعها عادة ولا حضرتك هتستهبل فيها ! من صغرك و حضرتك دايما متعود تعرض عليا ؛ اقصد تعيد عليا ولا حضرتك ناسي 😊مساء الفل .