هاي نفسهة العتبة قبل سنة تمنع المواكب الي تشيل صورالمراجع بحجة كونها مواكب ذات توجهات سياسية
نفسهة تسمح بدخول مجسمات لصواريخ ومسيرات الى داخل المراقد وفي وقت الزيارة
بعدين اخوان شنو قصة صواريخكم تلي سلمة الصوريخ الى #سافيا
الولائية سوولهم صاروخ لعابة جابوه يزوروه للحسين
عندما دخل الاحتلال للعراق اغلب الذين يتحدثون عن المقاومة اليوم كانوا في وقتها جالسين في أحضان الاحتلال وعلى موائده وكانوا متناسين ان بلدهم قد احتل ولم يكن الكيان الا شريك لذلك الاحتلال وهذا كان وقعا معروفا في وقتها ... عدا السيد مقتدى الصدر الذي رفض الاحتلال وقاومه مع جمهوره وشعبه ولم تغريه مغريات الاحتلال مثل غيره.
السيد مقتدى الصدر قاد المقاومة الحقيقية في وقتها وقيادته فرضت نفسها على الواقع السياسي للبلد ولم يكن له أبواق اعلامية او فضائيات لتروج له ولجمهوره بل الشجاعة والوطنية في مقاومة الاحتلال هي كانت الواقع الذي فرض نفسه على الساحة واغلب من يتحدث عن المقاومة اليوم والمنصات الاعلامية التي تروج لهم كانوا خنجرا مسموما في ظهر السيد الصدر وجمهوره بسبب مقاومتهم للاحتلال.
واحب ان أضيف شيئا هنا وانا كنت في موقع مسؤولية كبير في وقتها وكنت اتابع الجميع ولم احس ان السيد مقتدى الصدر كان سيد المقاومة في وقتها لان السيد مقتدى الصدر كان مقاتلا عاديا حاله حال رفاقه من المقاومين الرافضين للاحتلال وأصيب عدة مرات بسبب وجوده في مواقع المواجهة ولا اعتقد ان السيد مقتدى الصدر نفسه فكر او اراد ان يكون سيد للمقاومة لكن الذي حصل ان شجاعته وقيادته هي التي فرضت نفسها على الساحة بدون اي تخطيط منه.
وهنا نقول ان القائد الحقيقي هو القائد الذي كان كان يتواجد بين جنوده ورفاقه حاله من حالهم ولم يكن في الملاجيء وقيادته هي التي تفرض نفسها على الساحة بدون ارادة خارجية او خطابات كاذبة لكن الفعل الحقيقي والشجاعة هي كانت الواقع الحقيقي للقيادة.
وهنا السؤال المهم الذي يؤلم كل المنافقين ومدعي القيادة والمقاومة اين كنتم عندما احتل بلدكم. واحب ان أضيف ان امريكا كانت احتلال عسكري لكن من كان جالس في احضانها في وقتها هو كان كان الاحتلال الأخطر الذي سرق البلد ودمره واليوم ي��عون المقاومة من أجل إكمال سرقاتهم وتنفيذ الاجندات الخارجية.
الذي يريد ان يدعي المقاومة او القيادة اذهب واعمل ان استطعت ربع من الذي فعله السيد مقتدى الصدر وجمهوره في مقاومة الاحتلال وبعدها ادعي القيادة لان القائد الحقيقي لا يعين بل تصنعه الساحة من تضحيات وشجاعة وحبه لوطنه وقضيته والساحة والشجاعه والقضية والتضحيات هي التي اختارت السيد مقتدى الصدر وليس منصات الكذب والتلفيق والفضائيات الماجورة.
السيد مقتدى الصدر لا يحتاج أحدا ليمدحه ولا يحتاج إلى ابواق لتمجده لان اعماله ودفاعه عن وطنه في أصعب الأوقات كافي لتذكر الجميع بالتاريخ المشرف له الذي يحاول طمره المنافقين
لكن ما نفعله هو فقط رد الخناجر المسمومة التي تحاول تشويه صورة السيد مقتدى الصدر وتاريخه وسنظل نذكرهم بهذا التاريخ لانه يؤلم المنافقين.