ظاهرة القعقاع بن عنتر تكشف عن عيوب النظام الاجتماعي العربي من عدة أوجه:
١- شاب يمتلك موهبة فذة فردية وهي التسلق إلى الدرجة العنكبوتية ، لم نستغلها في ايجاد بطل عالمي لا شبيه له.
٢- يعرض نفسه للمخاطرة بصورة لم يسبق لها مثيل ليعيل أسرته ويسد رمقها، لم نوفر له حياة كريمة ننمي معها موهبته.
٣- منطقة البركان يبدو انها منطقة سياحية جيدة لم نستغلها وبقيت مكان مخاطرة وموت
لقاء مثري جدا لكل من يغرق بالتفكير السلبي دون أن يشعر فيسقط بدوامة الإكتئاب دون قصد بسبب كثرة التفكير بأمر … الحل بالحركة…
*شاهد جو روجان استفاد من ذلك
معلومة ..
أول من ابتكر استخدام تقنية VAR في كرة القدم هو الحكم اليمني " أحمد قائد " في مباراة بالدوري اليمني بين الصقر و الهلال بتاريخ 2006 ، ثم اُعتمدت رسمياً عام 2016
—-
👍🌷
في الوقت الذي يحبس فيه الجميع أنفاسهم أمام شاشات البورصة لمراقبة صعود الذهب، تظهر الحقيقة العارية: نحن لا نشتري المعدن، نحن نشتري "وهم الأمان".
هذا السباق المحموم ليس إلا صرخة خوف؛ فالذهب تاريخياً هو "ملاذ الخائفين"، وكلما ارتفع سعره، كان ذلك "ترمومتراً" يؤكد انخفاض منسوب اليقين والطمأنينة في هذا العالم. لكن دعونا نواجه الواقع: الأمم لا تنهار لأن خزائنها خلت من الذهب، بل لأن عقولها خلت من "القيم" التي تعرف كيف تصنع الثروة من العدم.
قد ينجح الذهب في حماية (قدرتك الشرائية)، لكنه لن يمنحك (قدرة حضارية). الذهب يظل حجراً صامتاً في الخزائن، بينما "الوعي" هو المحرك الوحيد الذي يحول التراب إلى نهضة.
في هذه اللحظات من "الجنون الاقتصادي"، الاستثمار الأغلى ليس فيما تدخره تحت وسادتك، بل في (صلابة شخصيتك) أمام سيولة هذا العصر؛ فالمعدن الذي لا يصدأ حقاً هو العقل الذي يرى ما وراء الأرقام، ولا يترك طمأنينته رهينةً لتقلبات الشاشات.
السؤال الحقيقي ليس: "كم تملك من الذهب؟"، بل: "مَن يملك الآخَر؟"؛ هل تملك المال لتبني به حياتك، أو يملكك القلق فتموت من أجل تأمينه؟
رأيي الشخصي: لا اجد اي امل في القوى السياسية الحالية، واي تشكيل حكومي جديد لن يحدث فرقا يذكر. حتى لو استبدلوا رئيس الوزراء او غيّروا سبعة عشر وزيرا، فلن يتغير حال الناس، ولن تتحسن الاوضاع.
المنظومة السياسية القائمة، بكل اطرافها وتوازنات النفوذ التي تحكمها، لا تؤسس لاي دولة حقيقية. الحل الوحيد يكمن في سيطرة طرف قوي، يجتث جميع القوى المتصارعة، ويبسط نفوذه بالكامل، متحملا وحده مسؤولية ادارة الدولة.
ما دون ذلك، ليس الا استبدال فاسد باخر اشد فسادا.
Let me wish Muslims across the world Ramadan Kareem.
For those who have Muslims friends or co-workers, here is a video with some basic info that may (or may not!) be helpful.
And yes, when we don't eat or drink during Ramadan, it includes water!
Today, we remember Olof Palme, Swedish Prime Minister who was tragically murdered 39 years ago. His dedication to justice, equality, and democracy continues to inspire us all.
🌹 As we reflect on his legacy, we are reminded of the importance of defending democratic values and working towards a fairer society for everyone. Palme's fight for social justice and his relentless pursuit of peace and human rights remain as relevant today as in his time.
(2) Bassam al-Sheleh, 48-year old man from Syria. He worked as a baker & chef while attending SFI courses to improve his Swedish language skills. He was a father of two children https://t.co/Uk1ahD7nTv