بيان مجلس الامن الدولي بشأن قطر
أعرب أعضاء مجلس الأمن عن إدانتهم للهجمات الأخيرة التي وقعت في الدوحة، أراضي دولة تُعد وسيطًا رئيسيًا، في 9 أيلول/سبتمبر. كما أعربوا عن عميق أسفهم لفقدان أرواح مدنيين.
وأكد أعضاء المجلس على أهمية خفض التصعيد، وأعربوا عن تضامنهم مع قطر، كما شددوا على دعمهم لسيادة قطر ووحدة أراضيها، انسجامًا مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
واستذكر أعضاء المجلس دعمهم للدور الحيوي الذي تواصل قطر القيام به في جهود الوساطة بالمنطقة، إلى جانب مصر والولايات المتحدة.
وشدد أعضاء المجلس على أن إطلاق سراح الرهائن، بمن فيهم أولئك الذين قُتلوا على يد حماس، وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة يجب أن يظل على رأس أولوياتنا.
وفي هذا الصدد، جددوا التأكيد على أهمية الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة، ودعوا الأطراف إلى اغتنام الفرصة لتحقيق السلام.
@DrHamami لا، وشواهد التاريخ على ثورات أبناء هذه المنطقة ضد الطغاة واضحة، الذي اختلفنا فيه عن النيبال هو أن لو ثار ثائر في هذه المنطقة تآمر العالم كله ككلاب مسعورة لتنهشه فتقتله. ورغم ذلك لا يزال يحاول.
أمريكا ستقتلك في كل الأحوال، قصفْتَ أبراجها أم لم تقصفها؛ ففي كل عقلٍ أمريكي تترسّخ منظومةٌ للإبادة، منظومةٌ تُغذّيها مصالحهم وعقائدهم العنصرية التي تبرر قتلك. وإذا كان الموت آتيك لا محالة، فخيرٌ لك أن تموت ويهوي معك حفنةٌ من الأمريكيين الذين ظنّوا أنهم في مأمنٍ في أبراجهم.
دولة عصابات تقصف في غزة ولبنان وسوريا والعراق وإيران واليمن متى شاءت ومتى أرادت.. هذه كلها مؤشرات تخبرك أنّ معاركها مؤجّلة فقط والطائرات التي عبرت أجواءك لتقصف بلدًا عربيًّا أو إسلاميًّا لا يمنعها عنك إلا دورك في بنك أهدافها.
التي قدمها المسيري عن الفكر الصهيوني: تبدأ بتجريد الفلسطيني من قيمته الحضارية، وتنتهي بتحويل قتله إلى ضرورة تاريخيّة، بحيث يُلغى وجوده من الحاضر والمستقبل معًا، وهو شرط التحقّق الصهيوني (أي أنّ الوجود الصهيوني الكامل لا يتحقق إلا بالغياب العربي الكامل).
في كتابه الحمائم والصقور والنعام (1996) حلّل المسيري الإدراك الصهيوني للعربي، مبيّنًا أنه يقوم على أربع مراتب متصاعدة تنزع عن العربي إنسانيته خطوة بعد أخرى، حتى تصل إلى محوه الكامل، والمحو العربي الكامل كما يقول المسيري هو عين التحقق الصهيوني الكامل. =
حــ ــمــ ــاس: ندين التصريحات الإجرامية لرئيس جهاز المخابرات الصهيوني أهارون هاليفا التي كشف فيها أن إبـ ـادة 50 ألف فلسطيني كانت هدفا مقصودا
#الجزيرة_مباشر#حرب_التصريحات#غزة
واستحضار هذه كأن فلسطين لا وجود لها)، فلا مكان له في مستقبل المنطقة، بل يُقدَّم موته الجماعي كشرط أساسي لبقاء "إسرائيل"، وهذا ما يؤكده تصريح هذا المعتوه ومن قبله نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف. فهو ليس زلة لسان ولا موقفًا عابرًا، بل هو التجسيد العملي للخريطة الإدراكيّة =