مسرح عن عمل ، مسؤول عن أسرة مكونة من 8 أفراد، وظروف المعيشية صعبة ، يتمنى ممن لديه فرصة عمل أو يستطيع المساعدة بنشر هذا المنشور أن لا يقصر…♻️
يبحث عن فرصة بشكل عاجل، سواء بالأجر اليومي أو الشهري…
لديه ..
*دورة قيادة الباص الثقيل…
*دورة في التعامل مع الغاز…
*دورة في الإسعافات الأولية..
*رخصة قيادة مركبة خفيفة (أوبال)..
*رخصة قيادة باص ثقيل..
مستعد للعمل فورًا..
جزاكم الله خيرًا، وأسأل الله أن يرزق كل من يسعى في رزق غيره🤲🏻
لقد كان المسجد هو المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الجيل الأول توجيهات السماء، فكان الانتماء إليه انتماءً للمشروع الإلهي الذي يغير مجرى التاريخ.
المسجد محطة التزود الإيماني، ومكان التقاء الأرواح الساعية إلى الله؛ فيه يتربى الداعية على الخشوع، وفيه يتلمس حاجة إخوانه لتكتمل دعوته بالعمل الاجتماعي والتضامن.
"إن التربية في رحاب المساجد تبني الإنسان الصلب الذي لا تكسره المحن، وتصنع منه نموذجاً حياً للأخلاق، والدعوة تبدأ من صفوف المصلين لتتحول إلى أمة عاملة"
كذبوا عليكم ولم يتم وقف إطلاق النار!
الأطفال تحترق تحت مرآى ومسمع العالم أجمع!
الشوارع ملأى بالجثث المتفحمة والمصابين.. وعائلات كاملة تمسح من السجل المدني يوميًا دون حِراك.
#كذبوا_عليكم#غزة
والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
في غزة فقط!
نقتل في أماكن عملنا، في بيوتنا، في خيامنا، في مركباتنا، ثم نقتل مرة أخرى في جنائزنا...!
ويستمر تصوير المشاهد المروعة وتصديرها للعالم...
والعالم في حماسة شديدة حد البكاء، متفاعلاً مع مجموعة معدودة من البشر يباعون ويُشتَرون كالمتاع، يَلهثون خلف كرة صغيرة من الجلد!
لمِثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ. إنْ كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ 😔
وحسبنا الله ونعم الوكيل
#مقتلة
#غزة
صمتكم وتخاذلكم مؤلمٌ جدًا… والله لقد أتعبنا هذا الواقع.
كل يوم نفقد أعزّ وأغلى الناس، وكل يوم تزداد الأوضاع سوءًا، بينما يكتفي العالم بالمشاهدة والصمت.
إلى متى ستستمر هذه المأساة؟ إلى متى سيبقى هذا الهمّ جاثمًا على صدورنا؟ وإلى متى ستبقى أرواح الأبرياء تُزهق دون أن يتحرك ضمير هذا العالم؟
حسبنا الله ونعم الوكيل.