التعب والتفكير والانهاك النفسي وصل لمرحلة صعبة
لاحول ولاقوة الا بالله
لاحول ولا قوة الابالله
اللهم آجرنا في مصيبتنا
اللهم آجرنا في مصيبتنا
اللهم فرج عنا
اللهم رد لنا حقوقنا رداً جميلاً
اللهم ردها لنا عاجلاً غير آجل
برحمتك يا ارحم الراحمين
والله الذي لا إله إلا هو قد صدقت
فكيف بمن دافع وقاتل ، وبالأخير يقال له واهو ابن هذا الوطن ، ولد فيها وتعلم فيها وتزوج فيها وانجب فيها ، وولاءه لهذه الأرض ، واخلاصه لها ، يقال له " أجر مقابل عمل "!
الاستعداد للتضحية بالنفس اصبح اجر مقابل عمل !
وبالاخير ويتم سحب جنسيته …
تحرير الأرض لا يكتمل إلا ببناء دولة قادرة على حمايتها،،،!
لا يمكن أن يدافع عن أرضك دفاعًا حقيقيًا إلا أبناء الوطن،فالدفاع عن الوطن ليس مجرد حمل سلاح مقابل راتب،ولا وظيفة تُؤدّى مقابل المال،بل هو قبل كل شيء انتماء وولاء وشعور بالمسؤولية تجاه الأرض والإنسان والمصير المشترك.
ومن يحمل السلاح دفاعًا عن أرضٍ هي أرضه، وشعبٍ هو أهله، ووطنٍ هو وطنه، إنما يؤدي واجبًا وشرفًا لا يوازيه شرف. أما من يحمل السلاح مقابل المال والمصلحة،ولا تربطه بالأرض رابطة انتماء وولاء،فهو في نهاية المطاف يعمل وفق مصلحته، وقد يُطلق عليه وصف «المرتزق» متى كان دافعه الأساسي هو المقابل المادي.
فالواقع يقول،لا يمكن للأجنبي أن يحل محل ابن الوطن في عن الدفاع عن وطنه وسيادته وأمنه. فكل إنسان مهما بلغ إخلاصه،تبقى أسرته ووطنه ومصالح بلاده الأولى بتضحياته.
ومن هنا، كانت أمام الكويت بعد تحريرها عام 1991 فرصة تاريخية وذهبية،لأن نتعلم من كارثة الغزو،وأن نعيد بناء الدولة ومؤسساتها،وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية والأمنية، على أسس مختلفة عما كانت عليه قبل الغزو.
كان يفترض أن نسأل أنفسنا بصدق،كيف تحمي دولة صغيرة غنيه محط أطماع قوى إقليميه،ذات موقع جغرافي شديد الحساسية وتركيبة سكانية خاصة، استقلالها وسيادتها؟
والإجابة لم تكن في زيادة الأعداد، وإنما في النوعية قبل الكمية، والتدريب قبل العدد، والتكنولوجيا قبل التضخم البشري، والاستخبارات قبل المفاجأة، والجاهزية قبل وقوع الأزمة.
كان يمكننا أن نبني قوة عسكرية وأمنية تتناسب مع طبيعة الكويت، مدعومة بأحدث التقنيات والمنظومات الدفاعية، وبشبكة من الاتفاقيات والتحالفات الاستراتيجية مع الدول الكبرى،وفي مقدمتها الولايات المتحدة، بحيث يكون الوجود أو الدعم الأجنبي عامل إسناد وردع،لا بديلًا عن قدرة الكويت الذاتية على الدفاع عن نفسها.
خلال فترة عملي في سنغافورة،كنت دائمًا أتساءل: لماذا لا نتعلم من هذه التجربة؟
سنغافورة دولة صغيرة من حيث المساحة، لكنها تعاملت مع أمنها باعتباره قضية وجود. لم تنظر إلى محدودية المساحة باعتبارها عذرًا، بل حولتها إلى دافع للتخطيط والابتكار.حتى بعض الطرق السريعة صُممت بحيث يمكن، عند الضرورة، استخدامها ضمن منظومة تشغيلية تخدم الأغراض العسكرية.
لكن الأهم في التجربه السينغافوريه، هو بناء هوية وطنية جامعة.
ففي سنغافورة تعيش مكونات عرقية وإثنية متعددة،من الملايو والصينيين والهنود وغيرهم،ومع ذلك نجحت الدولة في بناء شخصية وطنية سنغافورية تتقدم على الانتماءات الفرعية.بل استطاعت استقطاب الكفاءات والعقول والمهارات من مختلف أنحاء العالم، ومنح من ترى فيهم قيمة مضافة للمجتمع فرصة لأن يصبحوا جزءًا من هذه الدولة.
وهنا تكمن إحدى أهم الدروس: وهي الدولة القوية لا تُبنى فقط بالأسلحة، وإنما ببناء الإنسان والمؤسسات والهوية الوطنية.
لقد كانت الكويت تملك بعد التحرير فرصة لأن تعيد صياغة مشروعها الوطني بالكامل،وأن تكون مركزًا ماليًا وتجاريًا إقليميًا وعالميًا، ومركزًا ثقافيًا، وأن تعزز مكانتها في مجال حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية، وأن تبني مؤسسات تحظى بالاحترام والثقة داخليًا وخارجيًا.
وكان يمكن أن يصبح أمن الكويت واستقرارها جزءًا من منظومة الأمن والسلم الدوليين،ليس فقط لأن الكويت حليف للدول الكبرى،وإنما لأنها دولة مستقرة، ذات مؤسسات قوية، واقتصاد مؤثر،ومجتمع متماسك، ودولة قانون تحظى بثقة المجتمع الدولي.
لكن، وبكل أسف، لم نستثمر هذه الفرصة كما ينبغي،،،!
لقد أخفقنا في جوانب كثيرة، ليس بسبب الديمقراطية، وليس بسبب الدستور، وإنما بسبب الفساد والمحسوبيات وسوء الإدارة وضعف المؤسسات وتغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة.
وكان الخطأ الأكبر أن نتعامل مع الديمقراطية وكأنها شماعة نعلّق عليها كل مظاهر التردي، فنحمّل حرية الرأي والانتخابات مسؤولية ما صنعه الفساد وسوء الإدارة.الديمقراطية لا تفسد الدولة، وإنما يفسدها سوء استخدامها، كما أن الدستور لا يحمي الفساد، بل إن ضعف المؤسسات هو الذي يسمح للفساد بأن يتمدد.
فالتحالفات تحمي، لكنها لا تعفيك من مسؤوليتك.والتكنولوجيا تعزز قوتك، لكنها لا تصنع وحدها عقيدة وطنية.
والسلاح يردع، لكنه لا يعوض غياب الإنسان المستعد للدفاع عن وطنه.
وفي تحرير الأرض لا يكتمل بمجرد خروج المحتل منها.بل هو خطوة أولى، أما التحرير الحقيقي فيكتمل ببناء دولة قوية قادرة على حماية استقلالها، وصيانة أمنها، وإدارة ثرواتها، وتحقيق العدالة بين مواطنيها، وصناعة هويتها الوطنية، والاستعداد للتهديدات قبل وقوعها.
وأعظم انتصار للكويت بعد تحرير أرضها عام 1991، كان يجب أن يكون بان نجعل من تجربة الغزو درسًا لا يتكرر، وأن تبني دولة لا تحتاج في بقائها إلى أحد، وإن كانت تتحالف مع الجميع،،،
@Salnesf أستاذ الله يحفظك،
والي مُنحت له الجنسية وفق القانون وبمرسوم، بعد استيفاء الشروط المقررة وقتها؟
عمرنا ما شفنا ديرتنا بنظرة مادية.
انولدنا وعشنا فيها، وتزوجنا ويبنا عيال فيها، وأهلنا وقت الغزو وقفوا ودافعوا عنها، ولا هي منّة؛هذا واجب كل مخلص ومنتمٍ لهذه الأرض.
نموت وتحيا الكويت
معلومه ٩٠٪ من البشر اللي حواليك مايبون الخير لك نصيحه لاتثق بأحد ولا تفتح قلبك ولاتشتكي لاي احد لانه يجاملك ويضحك من قلبه عليك الناس الحين تهمهم مصلحتهم نفسه بس وانتو شفتو وعرفتو
#سحب_الجناسي#ابناء_الكويتيات
الفرج سوف يأتيك فجأة من حيث لا تحتسب
فلا تشغل نفسك بكثرة التفكير والقلق بل أشغل تفسك بكثرة الدعاء وكثرة الاستغفار وأحسن ظنك بالله وكن واثقاً بالله ولا تنظر إلى صعوبة البلاء الذي تعاني منه ولكن انظر إلى قدرة اللّٰه ورحمته وكرمه وبإذن اللّٰه يأتيك الفرج والعوض من الله ☝🏽
#الجمعة
اللهـــم إنا نسألك أَن تنزل السكينة في قلوبنا
والسعادة في بيوتنا والصحة في أبداننا
والتوفيق في حياتنا والأمان في بلادنا
وأن تديم النور والإبتسامة على وجوهنا
وأن تغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين
والمسلـمـات الأحـيــاء منـــهم والأمـــوات
وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد
فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93)
الله يقسم بنفسه "فوربك" : يقول "وعزة ربي وجلاله لأحاسبن كل واحد منهم فرد عن كل شي سواه صغير وكبير"
اتقو الله يابشر المكر والخديعه لكم بالدنيا والله لترد عليكم بالامراض
#ابناء_الكويتيات
متى بنعيش طبيعي؟
متى نروح ونرد وننام طبيعي !
والعنصرية زادت الضيق فوق الضيق.
هل أذيتكم للناس ترفع قدركم عند الله؟
هل سيدخلكم الجنة !
ألا يكفيكم دعاء المظلومين؟
كلنا بشر !
مسلمين !
أسأل الله في الثلث الأخير من الليل أن يعامل كل من آذانا وظلمنا بما يستحق.
#سحب_الجناسي
سُمّيت سورتا التوبة والأحزاب بـ«الفاضحة»؛ لما كشفتاه من أحوال المنافقين وما أخفوه.
وقال ابن عباس عن سورة التوبة:
«ما زال ينزل: ومنهم ومنهم، حتى خفنا ألا تدع أحدًا».
وفي الشدائد تنكشف المواقف، ويظهر معدن من ظنناهم يومًا عونًا.
لعلها خيرة، والله المستعان.
#ابناء_الكويتيات