🛑جيراندو.. الأفعى الزاحفة في وحل الأخبار الزائفة.
تتنفس الشاشات الرقمية أحيانا سموما زاحفة لا تولد من رحم الفكر أو النقد، بل تنبثق كإفراز طبيعي لعقد دفينة ونقص هيكلي في الوجود الاجتماعي، حيث يبرز المدعو #هشام_جيراندو كحالة سريرية نموذجية تمنح باحثي علم الجريمة الإلكترونية دليلا حيا على أن الجنوح الرقمي ليس علامة ذكاء متفوق أو عبقرية متوارية خلف الستار، بل هو مجرد هشاشة نفسية مكشوفة وعزلة اجتماعية حادة يبحث صاحبها عن ترميم تصدعاتها عبر صناعة الأوهام وهندسة الفضائح المصطنعة، فهذه الأفعى التي تتلوى في مستنقع الابتزاز تعوض إفلاسها التام في معترك الحياة الحقيقية ببناء منصة افتراضية قوامها التضليل وهتك الأعراض، متقمصة أدوار البطولة الاستقصائية والنزاهة الجريئة، بينما الحقائق العارية تؤكد بأنه لا يعدو أن يكون أداة طيعة ورخيصة تتحرك بنقرات أصابع جهات إجرامية محترفة ونصابين عتاة يتسترون وراء هويات هلامية وأسماء مستعارة لا تمتلك أي شرعية أو مرجعية قانونية.
إن إمعان هذا الكائن في نفث سمومه لا ينطلق من عبثية عابرة، بل يتبع نسقا سيكوباتيا خالصا يتجرد فيه من كل وازع أخلاقي أو ضمير إنساني، لينظر إلى الفضاء الرقمي نظرة مستغل نفعي يبحث عن تسويق الضغط ورفع منسوب المشاهدات عبر الاستهداف الممنهج والعدائية السافرة والمفتوحة تجاه المؤسسات السيادية والمقومات الأمنية للمملكة المغربية، محاولا صناعة مشهدية الخطر الزائف وتمرير فبركات يزعم زورا وبهتانا أنها تسريبات ومعطيات سرية استقاها من مصادر حصريّة داخل أجهزة الدولة السيادية، وهو ادعاء غبي لا يستقيم في وعي المواطن النبيه بل يكشف بوضوح طبيعة الدور الموكل إليه كبوق مأجور لتصريف أحقاد سياسية وتصفية حسابات شخصية بالنيابة عن أولئك الذين يملكون المصلحة المباشرة في محاولة زعزعة الجبهة الداخلية وتشويه صورة بلد يقف شامخا بمؤسساته في وجه كل الأعاصير.
ولا يملك هذا المسار الملتوي القدرة على الصمود عندما يصطدم بجدار الحقيقة الصلب والدليل القضائي الملموس، إذ سرعان ما تتلاشى الهالة المصطنعة والبطولة الجوفاء ليتحول فحيح الأفعى إلى هستيريا من الإنكار العاجز ومضاعفة الأكاذيب المقززة وتوليد قذف لفظي بذيء يعكس حجم الرعب والانهيار النفسي الداخلي الذي يحاول إخفاءه خلف شاشته، لتبقى نهايات هذه الكائنات الرقمية الطفيلية محكومة بسنن كونية وقانونية لا تخطئ عنوانها، تتأرجح حتما بين سقوط قضائي مدو في ساحات المحاكم الدولية والوطنية، ونبذ اجتماعي ساحق يرمي به في غياهب الاحتقار والنسيان، ليدفع في نهاية المطاف الثمن الأقسى لمكائده ويتحول من صياد يقتات على ابتزاز الآخرين وتخويفهم إلى ضحية أولى للسم القاتل الذي صنعه بيديه.
وكما تقول الحكمة المغربية البليغة في مأثورها الشعبي: "حَبْل الكَذّاب قْصِير" .. فكيف إذا كان الحبل واهيا، والكذّاب ليس إلا أفعى مأجورة تنفث سمها إسمها جيراندو؟
أسفرت عمليات أمنية متزامنة باشرتها مصالح الأمن الوطني، اليوم الاثنين 08 يونيو، بتنسيق محكم مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن توقيف 11 شخصاً مبحوثاً عنهم وطنياً ودولياً، وذلك بكل من مدينتي مراكش وطنجة.
وتكتسي هذه العملية أهميتها من كونها استهدفت أشخاصاً يشكل عشرة منهم موضوع نشرات حمراء صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، بطلب من السلطات القضائية في فرنسا وبلجيكا وهولندا، للاشتباه في تورطهم في قضايا مرتبطة بالجريمة المنظمة، وتبييض الأموال، والاتجار الدولي في المخدرات، والنصب والاحتيال. كما شملت التوقيفات مواطناً فرنسياً مبحوثاً عنه وطنياً من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في ملف يتعلق بتبييض الأموال.
وتبرز هذه العمليات، مرة أخرى، فعالية التنسيق العملياتي والاستخباراتي بين الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وقدرة الأجهزة الأمنية المغربية على تعقب المطلوبين دولياً وتحويل المعطيات الاستخباراتية إلى تدخلات ميدانية دقيقة ومتزامنة. كما تعكس موقع المغرب كفاعل أمني موثوق في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بملفات معقدة تتداخل فيها شبكات المخدرات، وتبييض الأموال، والهويات المتعددة، والتنقل بين أكثر من فضاء قضائي.
وقد مكنت عمليات التفتيش من حجز ساعات ومتعلقات شخصية وسيارات ودراجات نارية فاخرة، إضافة إلى مبالغ مالية بالعملات الوطنية والأجنبية، وبطاقات بنكية، وهواتف نقالة، وجرعات من مخدر الكوكايين، وجوازات سفر ووثائق تعريفية تخص المشتبه فيهم.
شهد السرباي المدعو #هشام_جيراندو انهيارا كاملا، بعد أن تلقى ضربة قاضية كشفت بالدليل القاطع تحوله إلى أداة تآمرية ضد المؤسسات المغربية. وجاء هذا السقوط المدوّي إثر التسريبات الموثقة التي نشرتها مجموعة القرصنة "أطلس هاكرز"، التي فضحت غرفه المظلمة وأنهت مصداقيته المزعومة بشكل نهائي أمام الرأي العام المغربي.
أظهرت تسجيلات "أطلس هاكرز" محادثات حقيقية وصادمة جمعت بين جيراندو و نصاب يدعى محمد ودادي ملقب بمجد. هذا الأخير كان ينتحل صفة موظف بجهاز لادجيد. ووقع جيراندو في الفخ كفأر ساذج، مصدقا أن "مجد" يزوده بمعلومات سرية وحساسة، وهو ما جعله يبتلع الطعم بالكامل.
أما على مستوى التخطيط والمؤامرة، فقد كشفت التسريبات كيف كان جيراندو يتلقى التوجيهات ويطبخ الإشاعات لضرب الأمن الخارجي ومؤسسات الدولة المغربية. ولم يكن يبحث عن محاربة الفساد كما كان يدعي، بل كان يخطط بصفة مباشرة لاستهداف المنظومة الأمنية ورموزها. وذلك عبر فبركة الأخبار وتزييف الوقائع لخدمة أجندات خارجية مشبوهة تسعى لتشويه صورة المملكة.
في محاولة بائسة ومكشوفة للتغطية على الفضيحة، سارع جيراندو إلى نشر مكالمات مفبركة وادعى أنها "تسريب".
وبذلك أسدلت تسريبات "أطلس هاكرز" الستار على أسطورة "المناضل الافتراضي" لأن جيراندو في الأصل خز مجرد خائن و ليس فاضحا للفساد و لا هم يحزنون.
🚨🚨 تطوير بروتوكولات العمل الأمني لمواجهة شغب الملاعب على أجندة السيد حموشي ⬇️⬇️
ترأس المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي اجتماع عمل بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، يومه الأربعاء 03 يونيو الجاري، خصص لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني لمواجهة مظاهر الشغب والعنف التي ترافق بعض المباريات والتظاهرات الرياضية.
وكشفت مصادر أمنية، أن هذا الاجتماع حضره مختلف المدراء المركزيون الذين يشرفون على الأمن العمومي والشرطة القضائية والاستعلامات العامة، بالإضافة إلى رئيس القسم المركزي المكلف بالأمن الرياضي، وذلك تمهيدا لعقد اجتماعات مماثلة سوف تشمل جميع ولاة الأمن على الصعيد الجهوي، بغرض تحيين العرض الأمني مع المشهد الكروي ببلادنا، وتقديم استراتيجية مندمجة تسمح بتأمين الفعاليات الرياضية ومكافحة مختلف مظاهر الشعب المرتبط بالرياضة.
وقد تميز هذا الاجتماع، يضيف المصدر، بتقديم عروض في مجال الأمن الرياضي، تناولت بالتحليل، بشكل دقيق، فعالية تطبيق بروتوكولات الأمن والنظام بالملاعب الرياضية، وتقييم مستويات نجاحها خلال التظاهرات الرياضية الكبرى والمباريات الحاسمة التي احتضنتها بلادنا خلال الآونة الأخيرة.
كما تدارس هذا الاجتماع تفعيل حزمة جديدة من التدابير الأمنية الوقائية وبرنامج العمل المندمجة لتعزيز الأمن بالملاعب والفضاءات الرياضية الوطنية، خصوصا تلك التي تقوم على تدعيم التواصل والتنسيق مع كافة المتدخلين والفاعلين في المجال الرياضي، فضلا عن اعتماد مخططات عمل تجمع بين التكنولوجيا العصرية والاستجابة الفورية للمعايير التي تفرضها المنظمات الرياضية العالمية.
وشدد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، خلال هذا الاجتماع، على ضرورة رفع جاهزية قوات حفظ النظام المكلفة بتأمين التظاهرات الرياضية، وملاءمة مخططات العمل النظامية مع المخاطر المحدقة بكل لقاء على حدة، وعند الاقتضاء تسخير كل القوات المتخصصة ووحدات التدخل للسهر على احترام القانون وصون مرتكزات النظام العام خلال التظاهرات الرياضية.
كما وجه المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، توجيهات تقضي بإدماج التكنولوجيات الحديثة في بروتوكولات الأمن الرياضي، بما فيها كاميرات المراقبة، والطائرات المسيرة المكلفة بتتبع الحشود، فضلا عن وجوب التنسيق البيني بين مختلف مكونات القوات العمومية العملياتية أو تلك المكلفة بجمع وتحليل واستغلال المعطيات الميدانية في الملاعب ومحيطها.
وفي سياق متصل، أكد المدير العام للأمن الوطني على ضرورة ترصيد المكتسبات الناجحة التي راكمتها مصالح الأمن الوطني خلال سهرها على تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من قبيل كأس أمم إفريقيا وباقي التظاهرات الرياضية القارية التي تحتضنها بلادنا على مدار السنة، مستفيدة في ذلك من البنية التحتية الرياضية المتكاملة والخبرة الأمنية العالية في تأمين التظاهرات الرياضية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تحضيرات المديرية العامة للأمن الوطني لمواكبة وتأمين مختلف التظاهرات الرياضية التي تشهدها بلادنا، كما يترجم كذلك الإرادة القوية للقطع النهائي مع مختلف مظاهر الشغب الرياضي التي تمس بالروح الرياضية وبالإشعاع الدولي لبلادنا.
🛑 بؤس المنبوذ وخيبة المرتزق .. جيراندو ومعادلة الإثبات المعكوسة.
كلما حاصرته العزلة وخنقته الهامشية، تملك السعار هذا الأفاك ليجد نفسه مجبرا على اختراع معارك وهمية يقتات على ريعها الرقمي؛ ففي مشهد تراجيكوميدي يجسد ذروة الإفلاس، أطل علينا الهارب المنبوذ هشام جيراندو لينازع في أبوة حركة «مغرب الغد» بعدما لفظته وطردته كالجيفة التي تزكم الأنوف، مدعيا أنه أحد مؤسسيها الأوائل، بل وتجرأ بكل صلف على قلب قواعد النقاش البشري طالبا من الآخرين أن يثبتوا عدم تأسيسه لها، ناسيا أو متناسيا أن البينة على من ادعى وأن صاحب الحق لا يتسول التصديق ولا يطلب إثبات العدم.
إن هذا التباكي الصارخ والاستجداء المستميت لشرعية مفقودة يعكسان عقدة المطرود الذي يحتضر سياسيا ورقميا، حيث حاول التمسح بأسماء معتقلين ليصنع لنفسه بطولة وهمية من ورق، قبل أن يعود إلى ترتيل أسطوانته المشروخة التي نخر فيها السوس بتوزيع صكوك الخيانة والاطراح في أحضان الأجهزة الأمنية كلما ضاقت به السبل وانفض من حوله المريدون.
إن هذا الخبيث الذي انكشف عواره وبان حقدُه الدفين على الوطن فدُحر مهانا، يقف اليوم عاريا أمام مرآة الحقيقة المفجعة؛ حقيقةٌ لا تُجدي معها العجرفة الصوتية ولا التهريج أمام الكاميرات، بل تفضحها وثائق وشهادات ووقائع دامغة، تتهاوى كبيت العنكبوت أمامها خزعبلاته الواهية. لقد انتحرت روايته الممسوخة وانقشع قناعه الزائف، ليتحول هذا الميت سياسيا إلى جثة هامدة في سوق النخاسة الرقمية، حيث كسدت بضاعته النفقة، وانتهى به المطاف مطرودا من التاريخ، منبوذا من المنطق، ومطرودا من رحم الوطن.
“والله ما نغرق بوحدي”.. فلسفة #هشام_جيراندو في نشر الفوضى وتعميم السقوط‼️
في مرحلة باتت فيها المنصات الرقمية مرتعا لصخب يُراد له أن يحل محل الحقيقة، برز #جيراندو كأحد أبرز مروجي الخطاب القائم على الإثارة والتشويه الممنهج، حيث تُستبدل الحجة بالتهويل، ويُعوَّض النقاش الرصين بمنطق الاتهام المجاني والتأليب العاطفي.
التدوينات التي وجهها، مؤخرا، ضد والي أمن تطوان السيد الوليدي ونائب وكيل الملك جمال الحرور، لا تندرج ضمن خانة النقد المسؤول أو مساءلة المؤسسات، بقدر ما تعكس نزوعا واضحا نحو صناعة الشك وتقويض الثقة في أجهزة الدولة عبر إطلاق مزاعم ثقيلة دون سند قانوني أو إثبات موضوعي.
لقد أصاب اليوتوبر المغربي #محمد_تحفة، في جوهر مداخلته، حين اعتبر أن #جيراندو لم يعد يتحرك بمنطق الفاعل الواثق من ملفاته، بل بمنطق الغريق الذي يحاول جر الجميع إلى القاع. فثمة فارق شاسع بين من يمتلك معطيات موثقة ويطرحها أمام الرأي العام ضمن قواعد المسؤولية، وبين من يُحول الاتهام إلى هواية يومية ويجعل من #التشهير وسيلة للابتزاز الرمزي واستدرار الانتباه.
إن أخطر ما في هذا النمط من الخطاب أنه لا يهدف إلى #كشف_الحقيقة، بل إلى تعميم الشك وتلويث المجال العمومي، بحيث تصبح المؤسسات، في نظر المتلقي البسيط، مجرد بؤر للفساد مهما كانت الوقائع غائبة أو الأدلة منعدمة.
وفي ما يخص الوضع الأمني بمدينة تطوان، فإن محاولة استهداف والي أمنها لا يمكن فصلها عن السياق الميداني الذي شهد تشديد الخناق على شبكات الاتجار بالمخدرات والانحرافات المرتبطة بها. فحين تضيق المساحات أمام اقتصاد الجريمة، تبدأ #حملات_التشويه ضد من يهدد مصالحه.
وهذه قاعدة سوسيولوجية معروفة: كل سلطة تُزعج شبكات "الريع الأسود" تتحول تلقائيا إلى هدف لحملات الاغتيال المعنوي. ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: لماذا يُهاجم الوليدي⁉️بل: من المتضرر من حضوره الأمني الصارم⁉️ومن المستفيد من إضعاف صورة المؤسسة الأمنية في مدينة عانت طويلا من اختراقات المافيات العابرة للحدود⁉️
أما الاتهامات الموجهة إلى نائب وكيل الملك جمال الحرور، وما رافقها من حديث عن “شبكات سماسرة” و”حماية نافذين”، فهي تمثل نموذجا كلاسيكيا، لما يمكن تسميته بـ”التضخيم الافتراضي للاتهام”. إذ يتم إلقاء عبارات ثقيلة ومشحونة دلاليا دون إسناد قانوني أو وثائقي، في محاولة لإنتاج أثر نفسي لدى المتلقي، لا أكثر. والحال أن دولة المؤسسات لا تُدار بمنطق الإشاعة الرقمية، بل بمنطق الإثبات. فمن يملك أدلة، القضاء مفتوح أمامه، ومن لا يملك إلا التلميح والتهويل، فإنه يتحول من “مُدع للفضح” إلى صانع للبهتان.
والمثير للسخرية أن جيراندو، الذي يقدم نفسه في هيئة “كاشف الأسرار”، بات هو نفسه محاطا بسلسلة من الوقائع التي تطرح أسئلة ثقيلة حول خطابه وممارساته. فالإشارة إلى قضيته المرتبطة بقاضي التحقيق وليد الطالبي، وعدم امتثاله لبعض القرارات القضائية الصادرة بكندا بشأن حذف محتويات معينة، تكشف مفارقة أخلاقية صارخة: كيف لمن يطالب الجميع بالخضوع لـ”الحقيقة” أن يتمرد على أحكام القانون حين تتعلق به شخصيا؟ إن الانتقائية في احترام القضاء ليست دفاعا عن الحرية، بل توظيف انتهازي لها.
ثم إن المعضلة الأعمق في سردية جيراندو لا تكمن فقط في هشاشة أدلتها، بل في البنية النفسية التي تحكمها. فهي سردية قائمة على تضخيم الذات وادعاء امتلاك “الحقيقة المطلقة”، ثم تقديم كل المؤسسات باعتبارها كيانات متآمرة. وهذه السردية، وإن بدت للبعض جذابة تحت تأثير الشعبوية الرقمية، فإنها في العمق تؤسس لانهيار الثقة المجتمعية، وتغذي مناخ العدمية السياسية، حيث يصبح كل شيء مشكوكا فيه، وكل شخص متهما حتى تثبت براءته أمام محكمة “اللايفات” و”التدوينات”.
بينما السقوط اللغوي والمعرفي الذي أشار إليه محمد تحفة، فهو ليس تفصيلا هامشيا كما قد يظن البعض، لأن اللغة ليست مجرد أداة تعبير، بل مرآة للبناء الفكري والانضباط الذهني. وحين تتحول التدوينات إلى ركام من الأخطاء والارتباك الأسلوبي والانفعال الفج، فإن ذلك يعكس مستوى من التسرع والارتجال ينسف ادعاء “التحقيق” و”التحليل”.
بل إن ترجيح استعانة جيراندو بآخرين لصياغة منشوراته يفتح بابا آخر للتساؤل حول حقيقة الشخصية التي يتم تسويقها رقميا: هل نحن أمام صاحب مشروع فكري فعلا، أم أمام واجهة انفعالية تُدار بمنطق الاستثمار في الإثارة⁉️
إن المعركة اليوم ليست بين أشخاص، بل بين منطقين: منطق الدولة والمؤسسات والقانون، ومنطق الفوضى الرقمية التي تحاول تحويل التشهير إلى بطولة، والافتراء إلى #حرية_تعبير. وفي مثل هذه اللحظات، يصبح الدفاع عن المؤسسات ليس تبريرا لأخطائها إن وُجدت، بل دفاعا عن فكرة العدالة نفسها، وعن ضرورة أن تُبنى الاتهامات على الدليل لا على الرغبة في الانتقام أو صناعة البوز.
#التشهير_الرقمي #العدمية_الرقمية #الابتزاز_الإلكتروني #حماية_المؤسسات
#ترياق_السموم✍️
🔴🇲🇦🤝🇱🇷Sécurité transfrontalière : Abdellatif Hammouchi et Coleman Gregory scellent un partenariat stratégique🔴
Ce lundi 18 mai 2026, en marge de la 7ème édition des Journées Portes Ouvertes de la DGSN à Rabat, M. Abdellatif Hammouchi, Directeur Général du pôle DGSN-DGST, a scellé un partenariat stratégique avec M. Coleman Gregory, Inspecteur Général de la Police Nationale du Libéria. La signature de ce protocole d'accord marque une étape décisive dans la consolidation des relations bilatérales, s'appuyant sur une volonté commune de transformer les liens d'amitié en une coopération technique et opérationnelle concrète.
L'objectif principal de cette convention est d'établir un cadre juridique solide pour une lutte acharnée contre la criminalité transfrontalière organisée. En unissant leurs forces, les services de police des deux nations s'engagent à mutualiser leurs efforts pour combattre le terrorisme et l'extrémisme violent. Ce rapprochement passera par un échange soutenu d'informations, une assistance technique de pointe et un soutien opérationnel visant à verrouiller les failles sécuritaires régionales.
Le champ d'application de cet accord est vaste et touche des secteurs névralgiques de la sécurité moderne. Outre la lutte antiterroriste, le partenariat englobe la gestion des flux migratoires, la surveillance des frontières et le développement de la police scientifique et technique. Un accent particulier est mis sur la formation initiale et continue, avec pour ambition de moderniser les méthodes d'entraînement et de renforcer les compétences des cadres de police libériens grâce à l'expertise marocaine.
Cet acte diplomatique et sécuritaire souligne l'engagement indéfectible du Royaume en faveur de la coopération Sud-Sud. En s'ouvrant à de nouveaux partenaires continentaux, la DGSN réaffirme le rayonnement du modèle sécuritaire marocain à l'échelle internationale. Cette alliance avec Monrovia s'inscrit pleinement dans la vision stratégique du Maroc, visant à instaurer un environnement stable et sécurisé au service du développement durable de l'Afrique.
سبعون عاما من الوفاء الذي لا يلين...
سبعون عاما من اليقظة التي لا تنام...
سبعون سنة، والأمن الوطني يحمل راية رسالته النبيلة بكل أناقة الضبط وجلال المسؤولية، يحرس الوطن بنبض ثابت وروح لا تكلّ.
تحية إجلال وتقدير لكل رجال ونساء الأمن الوطني، الذين ضحوا بكل غال ونفيس، فبذلوا الراحة والعمر والدم ليبقى هذا الوطن آمنا مطمئنا، ينعم بالسلام تحت ظل علم المغرب الخفاق 🇲🇦
كل عام وأنتم فخرنا ودرعنا وعيننا الساهرة 💪💪.
الأمن الوطني: البنيات التحتية عماد الأمن المستقبلي‼️
يمثل افتتاح المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط محطة دالة في مسار تحديث المنظومة الأمنية بالمغرب، بما يعكس انتقالا نوعيا من التدبير التقليدي للعمل الأمني إلى مقاربة حديثة قائمة على الحكامة والنجاعة والتكامل المؤسساتي.
ويجسد هذا الصرح توجها استراتيجيا نحو إعادة هيكلة فضاءات الاشتغال الأمني، من خلال تجميع المصالح والمديريات المركزية في إطار موحد، بما يتيح تسريع اتخاذ القرار ورفع مستوى التنسيق ثم تعزيز القدرة على مواكبة التحديات الأمنية المتسارعة، خصوصا في مجالات #الجريمة_المنظمة و #الأمن_السيبراني.
كما يعكس المشروع رهانا واضحا على توظيف التكنولوجيا الحديثة في دعم العمل الأمني، بما يرسخ منطق الأمن الاستباقي القائم على تحليل المعطيات وإدارة المخاطر قبل وقوعها، بدل الاقتصار على المقاربة التفاعلية.
ويأتي هذا التطور في سياق احتفاء المؤسسة بسبعين عاما من تأسيسها، بما يمنح الافتتاح بعدا رمزيا يؤكد استمرارية مؤسسة أمنية راكمت خبرة طويلة، مع قدرتها على التجدد والتكيف مع تحولات العصر.
ومن قلب العاصمة #الرباط، يبرز هذا المقر كإشارة واضحة إلى توجه #المغرب نحو بناء نموذج أمني حديث يقوم على الفعالية والتحديث المستمر ثم ترسيخ الأمن كركيزة أساسية للاستقرار والتنمية.
#الذكرى_70_لتأسيس_الأمن_الوطني #الأمن_الوطني @DGSN_MAROC
#ترياق_السموم✍️
في حوار حصري مع مجلة "لوبرسيرفاتور"، أكد المدير العام للشرطة الإسبانية فرانسيسكو باردو بيكيراس، أن التعاون بين سلكه والأمن المغربي (DGSN) شهد تطورا إيجابيا استثنائيا، بالتزامن مع الذكرى الـ70 لتأسيس الأمن الوطني المغربي، مشيدا بالاحترافية العالية لأجهزته.
الذكرى الـ 70 لتأسيس الأمن الوطني .. التزام ثابت بحماية الوطن والمواطنين في إطار مسلسل موصول من التحديث والتطوير
تخلد أسرة الأمن الوطني، اليوم السبت 16 ماي 2026، الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في محطة رمزية تستحضر مسارا ممتدا منذ 16 ماي 1956، ارتبط ببناء مؤسسة أمنية حديثة جعلت من حماية الأمن والاستقرار وصون حقوق المواطنين إحدى أولوياتها المركزية.
ويشكل الاحتفال بذكرى تأسيس @DGSN_MAROC محطة للوقوف عند أهم الإنجازات ومظاهر التطور التي راكمتها المديرية العامة للأمن الوطني، لاسيما تنزيل الجيل الجديد من الإصلاحات الرامية إلى ضمان الأمن، وتحديث البنيات والتجهيزات الأمنية، والارتقاء بمؤشرات تعزيز الشعور بالأمن ومكافحة الجريمة، فضلا عن إبراز الجانب الخدماتي في العمل الأمني، وتطور بعض المفاهيم الأمنية كالحكامة الأمنية الرشيدة، وشرطة القرب، والإنتاج المشترك للأمن.
فمنذ تأسيسه في 16 ماي من سنة 1956، ما فتئ جهاز الأمن الوطني يحرص على مواكبة مختلف التحديات الأمنية المستجدة والناشئة من خلال الاعتماد على العمل الاستباقي لمكافحة الجريمة، وتعزيز الحضور الميداني الفعال ورفع درجة اليقظة، حيث عمل على تطوير وتحديث بنيات الشرطة وعصرنة أساليب عملها والرفع من جاهزيتها، وتوفير الدعم التقني واللوجيستي لوحداته الميدانية، والاستثمار الأمثل في العنصر البشري، موازاة مع السعي الدائم إلى النهوض بالأوضاع المهنية والاجتماعية لكافة منتسبي أسرة الأمن الوطني.
وفي هذا الإطار، يتواصل تنزيل جيل جديد من الإصلاحات الموجهة لخدمة أمن الوطن والمواطنين، قوامها الدفع قدما بالتحول الرقمي لمنظومة الخدمات العمومية الشرطية والاعتماد على التكنولوجيات الحديثة في تحقيق الأمن الشامل الذي يتماشى مع المعايير الدولية، وهو ما واكبته جهود حثيثة في مجال تحديث البنيات والتجهيزات الأمنية، والارتقاء بمؤشرات تعزيز الشعور بالأمن ومكافحة الجريمة، وآليات تطوير تدبير الحياة المهنية لموظفات وموظفي الأمن الوطني.
هكذا، ما فتئت مؤسسة الأمن الوطني تحظى باحترام وتقدير المغاربة بمختلف فئاتهم، إلى جانب الشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، بالنظر لما أبانت عنه من نجاعة وفعالية في مواجهة التحديات الأمنية الكبرى، وقدرتها على مسايرة مختلف مظاهر التطور والتحديث المرتبطة بالمجال الأمني.
🛑 بضاعة منتهية الصلاحية: "علي لمرابط" ونهاية العميل "الكلينكس"!
حينما تدق ساعة الحقيقة، تظهر الوجوه على حقيقتها: باهتة، ذليلة، ومثقلة بمرارة الخذلان.
ما يعيشه علي لمرابط اليوم مع الإدارات الإسبانية ليس "مأزقاً إدارياً" كما يحاول تصويره، بل هو تجسيد حي لنهاية "المرتزق الوظيفي" الذي ظن يوماً أن الارتماء في أحضان المخابرات الأجنبية سيمنحه حصانة أبدية.
إسبانيا اليوم، بشروطها التعجيزية لتسوية ملف تقاعده، تبعث برسالة واضحة لكل من سار على نهج لمرابط: "لقد انتهت صلاحيتك".
فالدول لا تحترم الخونة، بل تستعملهم كأدوات "تؤدي غرضاً قذراً" ثم تقذف بهم إلى سلة المهملات بمجرد جفاف حبر الفتنة.
لمرابط الذي أفنى سنوات في محاولة طعن وطنه من "الخلف" لصالح "الجهة المعلومة" في الدولة العميقة بالجارة الشمالية وحتى الشرقية، يجد نفسه اليوم مشرداً إدارياً، يبحث عن "كسرة خبز" تقاعد من يد كان يقبلها بالأمس، فإذا بها تصفعه اليوم ببرودة القوانين.
المثير للسخرية والسخط معاً، هو خروج لمرابط بجبة "الناصح الأمين" لليوتيوبر محمد رضا الطوجني.
فجأة، يتذكر لمرابط أخلاقيات المهنة، ويحذر من الكذب، ويتحدث عن "الأدلة"!
⁉️هل تذكر لمرابط الصحافة حينما كان يحيك القصص الوهمية لضرب مصالح المغرب العليا؟
⁉️أين كانت نصائحه حينما كان يؤدي أدواراً مرسومة بدقة في غرف المخابرات المظلمة؟
إن هجومه على الطوجني ووصفه بالافتقاد للمهنية، ليس غيرة على الحقيقة، بل هو محاولة بائسة لإعادة تدوير نفسه كـ "خبير" بعدما احترقت أوراقه كـ "عميل".
إنه يمارس "الأستاذية الفجة" على ضحايا تاهوا في الطريق الذي مهده هو وأمثاله من مروجي الأكاذيب.
لقد كشف لمرابط في تحليله لقضية الطوجني والأمير هشام عن حقيقة مريرة: أنه يعيش رعب المصير نفسه.
حديثه عن "الرسائل العميقة" وضرورة "التربية" للمتطاولين، هو في الحقيقة انعكاس لواقعه المرير؛ فهو يعلم أن من استخدموه بالأمس لضرب استقرار المغرب، هم أنفسهم من يربونه اليوم بالحرمان والإذلال الإداري.
⚠️لا بواكي لمن باع "تمغربيت" مقابل أوهام "اللجوء والعمالة".
علي لمرابط اليوم هو الدرس الأقسى لكل من تسول له نفسه التطاول على الوطن: ستبقى مجرد أداة وظيفية، وحين ينتهي دورك، لن تجد حتى "ملف تقاعد" يحفظ لك ماء وجهك.. فالخيانة لا تضمن لصاحبها سوى سخط الوطن، واحتقار الأجانب.
🇫🇷🇲🇦 Emmanuel Macron : « Ce qu’a fait le Maroc sous la conduite de Sa Majesté le Roi est une révolution incroyable.
La formation et ses résultats, parmi les meilleurs jusqu’à Polytechnique, constituent un modèle extraordinaire pour l'Afrique. »
سمبريرو ومن يدور في فلك أبواق #النظام_الجزائري يعيشون حالة انزعاج واضحة كلما صدر موقف دولي يدين هجمات #البوليساريو الإرهـ|بية على المدنيين، لأنهم يدركون أن العالم بدأ يميز بين دولة مسؤولة تدافع عن أمنها واستقرار المنطقة، وبين ميليشيا مسلحة خارجة عن الشرعية تستهدف المدن الآمنة وتغامر بأمن المدنيين.
إدانة إسبانيا لهجوم السمارة ليست "مجاملة" لأحد كما يحاول سمبريرو الترويج، بل موقف طبيعي ومنطقي ضد أي عمل إجرامي. المشكلة الحقيقية عنده ليست في الإدانة، بل في تزايد عدد الدول والهيئات التي باتت تصف هذه الاعتداءات بالخطيرة والإرهـ|بية، وتدعم الحل الواقعي القائم على مبادرة #الحكم_الذاتي تحت السيادة المغربية.
سمبريرو @icembrero يحاول دائما قلب الحقائق عبر خلط الأوراق بين عمليات عسكرية مشروعة تستهدف تهديدات مسلحة في مناطق التوتر، وبين هجمات إجرامية تتبناها ميليشيات البوليساريو ضد مدن مدنية مثل السمارة. الفرق واضح للعالم، ولهذا تتوالى بيانات التضامن مع المغرب وتتراجع الرواية الانفصالية يوما بعد يوم.
كل هذا الغضب من أبواق الجزائر سببه أن ملف #الصحراء_المغربية يتحرك بثبات نحو الحل النهائي، وأن خطاب البوليساريو القائم على التصعيد والعنف فقد الكثير من مصداقيته أمام المجتمع الدولي.
✍️السالكة