يزداد يقيني كل يوم أن رأس الحكمة العملية الآتية من عالم الغيب قوله عليه الصلاة والسلام: (أفضل الأعمال أدومها وإن قل) .. فالديمومة أفضل من الجهد الشديد الذي تضعه في وقت قصير ثم تتركه .. {وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم}.
@Ahmad_Alkous@GondAlhak ابن باز والتويجري وأمثالهم هؤلاء مبتدعة ضلال لا يؤخذ منهم فتوى بل يجب التحذير منهم ومن ضلالاتهم ونسأل الله العافية في ديننا ودنيانا
"يجب أن يلاحظ خاصة في القرآن من بين سائر المعجزات، أنه يمكن النظر فيه من جهتين:
الأولى: من حيث هو فعل حادث معجز.
والثانية: من حيث إنه كلام له مدلول لغوي يعرف بوضع اللغة.
فمن حيث هو فعل حادث يمكن أن يكون دليلا على وجود الله،كأي فعل آخر. وأما من الجهة الثانية فلا يصح".
الشيخ سعيد فودة
Shaykh Adham al-‘Asimī's new channel where they will reupload his old videos after his channel getting hacked and stolen
Subscribe and interact with the videos so that they can complete uploading the lessons archive as per YouTube regulations
https://t.co/b1G31Zu1pT
"اعلم أن حقائق الأشياء ثابتة كما قال أهل الحق… خلافاً للسوفسطائية؛ حيث حملوها على الأمور الخيالية، ويلحق بهم الطائفة الوجودية حيث رتبوها مما عدا خالقها على التصورات الاعتبارية نظرا إلى جهاتها الباطنية والظاهرية، فتبعوا طائفة من السوفسطائية حيث يزعمون أن حقائق الأشياء تابعة لاعتقاد المعتقدين في القضية، فهم بحكم هذه المسائل خرجوا عن الطوائف الإسلامية بل من الطباع الإنسانية، حيث أنكروا الأمور الحسية والأدلة الشرعية الأُنسية".
الملا علي القاري الحنفي
عن جابر بن عبدالله قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(مثلي ومثلُكم كمثلِ رجلٍ أوقدَ نارًا، فجعل الفراشُ، والجنادِبُ يقعْنَ فيها، وهو يذُبُّهُنَّ عنها، وأنا آخُذُ بحُجْزِكُمْ عنِ النارِ، وأنتم تفْلِتونَ مِنْ يَدَيْ).
صلى الله علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
"إن الكذب ليس مما لم يجز عليه -سبحانه- لأنه لو فعله لكان قبيحا، ولكن طريق استحالته عليه كطريق استحالة الجهل عليه، لأجل أن نقيضه من صفات الذات، ولا يجوز عليه العدم والبطلان. فإذا كان علمه من صفات ذاته لم يجز عليه الجهل لا لقبح الجهل، ولكن لاستحالة عدم ما يجب عدمه، بوجود الجهل له. كذلك الصدق من صفات ذاته، ويستحيل عليه العدم، ويتضاد أن يكون صادقا كاذبا في شيء وشيئين، كما يستحيل أن يكون عالما وجاهلا في شيء وشيئين ومن وجه ووجهين".
الإمام الأشعري، مجرد المقالات
"هيهات أن يستقيم عقل التيمي إلا بتخلصه من شوائب ابن تيمية،وهيهات أن يستقيم عقل الشيعي إلا بتخلصه من شوائب الرفض والترهات التي يتمسكون بها..
فمن توهم أن لا سبيل إلى إثبات صدق الكلام إلا بالحسن والقبح-بالمعنى المختلف فيه-فقد سها عن ذلك وحق للإمام السعد أن يتعجب منه"
الشيخ سعيد فودة
ليس الفكر أثر المخ الذي هو موجود مادي، وإن كان وجود المخ شرطا عاديا لوجود الفكر. فلو كان الفكر أثر المخ؛ لكان ماديا كالمخ، وكان متعلق إحدى الحواس كما كانت الصفراء والبول.
فليس الفكر مادة، ولا قوة من القوى المادية المعلومة… فوجود الفكر في الإنسان أجلى دليل على وجود موجود ميتافيزيقي، ووجوده غير القابل للإنكار ينقض نقضا ظاهرا لقاعدتهم القائلة بأن كل معقول لا يؤيده محسوس فلا يعتد به حتى إن وجود الروح لو ثبت بالتجارب الحسية، كما يدعونه، وأمكن أن يعترفوا بوجودها إلحاقا لها بالمادة؛ لكونها محسوسة؛ فلا يمكنهم أن يعترفوا بوجود الفكر، كوجود الأشياء المادية الطبيعية".
شيخ الإسلام مصطفى صبري
غرق فرعون دليل على الكلام النفسي !
قال الفخر الرازي في تفسيره :
السؤال الأول: أن الإنسان إذا وقع في الغرق لا يمكنه أن يتلفظ بهذا اللفظ فكيف حكى الله تعالى عنه أنه ذكر ذلك ؟
والجواب من وجهين :
"إن على الداعية أن ينتبه إلى هذه الظاهرة التي يسميها العلماء بالتعصب، والتقليد، وأن يعرف أن التعصب والتقليد ليس مذموما مطلقا لذاته، وإلا لكان كل تعصب مذموما، وليس الأمر كذلك، إذا أريد بالتعصب التمسك بالفكرة؛ لأن التمسك بالفكرة الصحيحة محمود، إذن فليس كل تعصب مذموما، ولذلك لا ينبغي للداعي أن يخاطب الإنسان من هذا الجانب، بل عليه أن يلفت نظره إلى أن الأساس الذي بنى عليه هذا التقليد والتعصب ليس صحيحا، وبالتالي فلا يحسن له هذا الفعل، فيكون الأساس الأهم لا إلى مجرد تمسك الفرد بالفكرة والعقيدة، بل هو الدليل والأساس الذي بنى عليه ذاك الإنسان عقيدته وتمسك بها. فإذا أمكن أن تهزّ نفس الإنسان ليعيد النظر في ذلك الأساس، فإنك تكون قد قطعت خطوة مهمة في مساعدته على الاهتداء".
الشيخ سعيد فودة
إن من استرسل مع إطلاق التوحيد ورأى أن المُلك لله وأن لا ملك لغيره معه ولم يتقيد بظواهر الشريعة؛ فقد قُذف به في بحر الزندقة، وعاد حاله بالوبال عليه، ولكن الشأن أن يكون بالحقيقة مؤَّيدا وبالشريعة مقيَّدا، وكذلك المحقق، فلا منطلقا مع الحقيقة ولا واقفا مع ظاهر إسناد الشريعة، وكان بين ذلك قواما، فالوقوف مع ظواهر الإسناد شرك، والانطلاق مع الحقيقة من غير تقييد بالشريعة تعطيل، ومقام الهداية فيما بين ذلك: {من بين فرث ودم خالصا سائغا للشاربين}".
ابن عطاء الله السكندري
"السبب الحامل على الرياء:
نسيان توحيد المولى تبارك وتعالى، حتى توهم العامل لهذه الأغراض إمكان حصول نفع أو دفع ضر من غيره تبارك وتعالى، فتوهم أن الخلق يقدرون على النفع والضر، حتى راعاهم في طاعته، وتوهم أيضا أن طاعته تؤثر في استجلاب نفع أو دفع ضر دنيا أو أخرى، فجعلها سببا لذلك.
ولو أحضر في ذهنه [انفراد المولى جل وعز بخلق جميع الكائنات بلا واسطة ولا أثر لكل ما سواه عموما] ومن جملة ذلك طاعته.. لما قصد بطاعته إن وُفق لها إلا [مجرد الامتثال لأمر مولانا جل وعز]، ثم يطمع عندها بما وعد المولى جل وعز من الخير معها بمحض الفضل من غير وجوب ولا استحقاق، فالمراد بالعمل في كلامنا: العمل المطلوب شرعا؛ إذْ هو الذي يحرم فيه الرياء".
الإمام السنوسي، المقدمات
"هيهات أن يستقيم عقل التيمي إلا بتخلصه من شوائب ابن تيمية،وهيهات أن يستقيم عقل الشيعي إلا بتخلصه من شوائب الرفض والترهات التي يتمسكون بها..
فمن توهم أن لا سبيل إلى إثبات صدق الكلام إلا بالحسن والقبح-بالمعنى المختلف فيه-فقد سها عن ذلك وحق للإمام السعد أن يتعجب منه"
الشيخ سعيد فودة