يتحدث الطبيبُ البارز نيك ماينارد عن إعدام الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 مدني من المرضى والكوادر الطبية في مستشفى الشفاء، مؤكداً أن بعضهم كانوا مكبلي الأيدي وأُطلق عليهم الرصاص في الرأس.
وكشف أن زميله، وهو جراح تجميل، عُثر عليه مكبل اليدين ومصاباً برصاصة في الرأس مع والدته.
حدث ذلك خلال لقاءٍ جمع بين الإعلامي تاكر كارلسون والطبيب نيك ماينارد، الذي شارك ضمن وفد طبي لدعم المستشفيات في قطاع غزة خلال الإبادة الجماعية .
وفي هذا اللقاء، ولعله للمرة الأولى، يتناول تاكر الجانب الإنساني وجرائم إسرائيل في قطاع غزة.
وقد كتب تاكر عنواناً للقاء الذي نشره على منصة "إكس" : "في مرحلة ما، سيُجبر كل متحف للهولوكوست على تضمين معرض يخص ما يحدث في غزة الآن. إنها مسألة وقت ليس إلا. لقد كان الدكتور نيك ماينارد، من كلية الطب بجامعة أكسفورد، شاهداً على الإبادة الجماعية."
تفضّلوا وشاهدوا ماذا تفعل إسرائيل في مخيمات النزوح، حيث تواصل قتل الأطفال واستهداف المدنيين الأبرياء تحت القصف والحصار.
العالم يشاهد… والجرائم مستمرة بحق العائلات والنازحين في غزة.
#غزة_تُباد#GazaGenocide
"بترت قدم الطفل الرضيع" رغم قسوة المشهد.. لكنها الحقيقة
هذا الطفل الرضيع محمد الخطيب، الذي لم يتجاوز عمره شهراً واحداً، كان بين يدي والدته ترضعه داخل خيمة النزوح، حين باغتهم صاروخ أطلقته طائرة الاحتلال اليوم في خانيونس .
استشهدت الأم على الفور، فيما بُترت قدم طفلها الرضيع، قبل أن يعرف حتى معنى الحياة، دفنت قدمه مع جثمان أمه.
في غفلة استثنائية من الزمان، انقلب الموقف، وأصبح الكيان المسيطر المطلق على السماء ينازعه فيها آخرون، وأصبح الجيش (الروبوت) الذي دشّن عقيدته على السايبر والروبوتات المفخخة ورشاشات (see and fire) والمسيرات والعربات غير المأهولة، يواجه ذات الخطر.
محلّقات منقضة من السماء الذي لم تعد له وحده، تجوب الشوارع والمواقع والثكنات، كالعقبان تبحث عن فرائس جائعة لصيدها.
تعتبر هذه المواجهة انقلاباً حقيقياً في سلسلة الصراع، حيث أنها من المرات النادرة التي يدفع فيها العدو أثماناً بشرية أكبر من التي ندفعها نحن.
هذا التحول، بالتزامن مع كل ما يجري، إذا استمر، سيكون له ما له.
شهادة احدى المشاركات في أسطول الصمود على اعتداءات جنود الاحتلال الجسدية والجنسية خلال فترة اعتقالها.
كل الجرائم التي افتروها على المقاومة من قتل واغتصاب وتعذيب، يقومون به وأكثر، تنطبق عليهم المقولة "كل اتهام هو اعتراف".
ياسين عز الدين
تحذير ⛔️ صور صعبة: مشاهد مسربة لعمليات الإعدام التي نفذها الجيش الاسرائيلي بحق المدنيين عند اجتياحه لمخيم الشاطئ للاجئين غرب غزة بتاريخ ١١ نوفمبر ٢٠٢٣.
قالت الناشطة الأسترالية، فايوليت، عقب الإفراج عنها من السجـ.ـون الإسرائيلية، إنها تعرضت لاعتـ.ـداءات جسدية وجنسيـ.ـة خلال احتجـ.ـازها، مؤكدة أن ما عاشته لا يُقارن بما يتعرض له الفلسـ.ـطينيون داخل السجـ.ـون الإسرائيلية. ودعت إلى محاسبة إسرائيل ووقف الدعم المقدم لها، مطالبة بلقاء مع رئيس الوزراء الأسترالي لعرض ما وصفته بـ"عـ.ـار إسرائيل"
#عربي21
في عالم مواز يستميت أصحاب القضية الباطلة للدفاع عن مشروعهم، من عصابات فتية التلال، إلى قطعان المستوطنين الغوغاء، إلى بن غفير وهوسه المرضي بسادية القذارة.
في المقابل، تتعامل الأغلبية الواسعة من نخبة (حاضنة المقاومة) بالمناديل المعطّرة مع معركة وجودية لقضية مصيرية، خشية أن يصيب ثيابهم الأنيقة بعد الاتساخ !
شتان بين من يقاتل على مشروعه حتى الرمق الأخير مهما بلغ سقف الأثمان، وبين من يرى فيه مزرعة يستثمر فيها حين ربحها، ويتنكر لها حين لا يعجبه حالها.
إذا كنت لم ترى من قبل ولي من أولياء الله..
إذا كنت لم ترى من قبل رجلاً من أهل الجنة..
إذا كنت لم ترى من قبل الشرف والكرامة والكبرياء والشموخ وعزة المسلم .. هاهي أمامك .. ممثلة ومتجسدة في شخص رجل من أولياء الله..
الشهـ.ــ.ـيد / طارق البـ.ـريم
في لحظة عز وموقف جهـ.ـادي .. يرضى الله ورسوله ...
في تلك اللحظات الربانية .. طارق البريـ.ـم يعيد ترتيب وتركيب اجزاء الصورة .. صورة الصراع بين المسلم وأعداء دين محمد ﷺ
إلى رحمة الله
مراسلة قناة التلفزيون الحكومية الصينية CGTN التي يتبث أمام مستشفى شفاء في غزة:
▪️"رأيت بأم عيني أن هناك على الأقل 10 أطفال فلسطينيين دون سن الخامسة ليس لديهم رؤوس."
القاضي الإسرائيلي بيني ساغي، الذي يترأس قضية الفساد ضد نتنياهو، تم العثور عليه اليوم ميتًا في حادث مشبوه.
- هذا هو القاضي الثاني في قضية نتنياهو، الذي توفي في ظروف غامضة خلال الأشهر الستة الماضية.
جندي اسرائيلي حاول ضرب واعتقال رجل فلسطيني أثناء صلاته بالناس ولكنه توقف عن ذلك فور مشاهدته لكاميرا تقوم بالتصوير
لذلك نقول ..فضحهم ونشر جرائمهم شيء مهم للغاية
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
بيان نعي القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
(مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبقلوب يعتصرها الألم ممزوجاً بالإيمان والتسليم والصبر والثبات، تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى شعبنا الفلسطيني، وأمّتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، القائد الكبير المجاهد الشهيد:
عزّ الدين الحدّاد (أبو صهيب)
القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً مساء الجمعة الموافق 15 أيار/ مايو 2026م، إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة، استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزَّة، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته أم صهيب، وابنته نور، وعدد من المواطنين الأبرياء، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، ظلّ خلالها ثابتاً في ميادين المواجهة، مقبلاً غير مدبر، ومدافعاً عن شعبه وأرضه ومقدساته حتى اللحظات الأخيرة.
لقد مثّل القائد الشهيد أبو صهيب نموذجاً فذاً للقائد المجاهد الصلب، الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة الاحتلال، وكان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزَّة، ومنارةً للمجاهدين، وسداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا. وقد شكّلت قيادته الحكيمة، وتوجيهاته الميدانية، وإدارته لمعركة المواجهة مع الاحتلال، ولا سيما خلال معركة طوفان الأقصى، مصدر إلهام لأبطال القسَّام، وبأساً شديداً على العدو وجيشه.
وقد ارتقى القائد الشهيد أبو صهيب، بعد أن قدّم خلال معركة طوفان الأقصى فلذتي كبده المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة شهداء على طريق القدس والتحرير، ليلتحق بهم شهيداً ثابتاً صابراً محتسباً، في صورة تجسد عظمة التضحيات التي يقدمها قادة المقاومة وعائلاتهم في سبيل فلسطين ومقدساتها.
وإنّ جريمة اغتيال القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، وما يواصل الاحتلال ارتكابه من جرائم بحق شعبنا في قطاع غزَّة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجدداً الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي، واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية، وكسر إرادة شعبنا وصموده وثباته على أرضه.
وتؤكد الحركة أن هذه الجريمة، بكل أبعادها وتوقيتها، تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء. كما أن استمرار الصمت الدولي، وعدم ممارسة ضغط حقيقي على مجرم الحرب نتنياهو، هتلر العصر، المطلوب للعدالة الدولية، شجّعا الاحتلال على التمادي في نهجه الدموي وعدوانه المتواصل على شعبنا.
وإذ تنعى الحركة هذا القائد الكبير، فإنها تؤكد أن دماءه الزكية، ودماء سائر الشهداء القادة والمجاهدين، لن تذهب هدراً، بل ستبقى وقوداً لمعركة التحرير، ونوراً يضيء طريق المقاومة نحو القدس والأقصى، وأن مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متواصلة، أكثر قوة وصلابة وإصراراً، ولن تفلح جرائم الاغتيال والإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.
كما تدعو الحركة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى مزيد من التلاحم والوحدة والصمود، وإفشال كل مخططات الاحتلال الرامية إلى النيل من وحدة شعبنا ومقاومته، وتؤكد أن شعبنا، الذي قدّم هذه القوافل المباركة من الشهداء القادة، قادر بإذن الله على مواصلة طريق التحرير حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوقنا الوطنية كاملة.
لقد ختم القائد الشهيد أبو صهيب مسيرته المباركة بالشهادة، ليبقى رمزاً للعطاء والثبات والوفاء لفلسطين والقدس والأقصى والأسرى، ولتبقى سيرته مدرسةً للأجيال في التضحية والتمسك بالحقوق والثوابت.
رحم الله تعالى القائد الكبير المجاهد الشهيد عزّ الدين الحدَّاد، أبا صهيب، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
وإنَّه لجهادٌ… نصرٌ أو استشهادٌ
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الجمعة: 15 أيار/ مايو 2026م
الموافق: 28 ذو القعدة 1447هـ
الموقع الرسمي - حركة حماس