الرزق ما هو بس فلوس، الرزق الحقيقي يجي على هيئة آدمي يشتري خاطرك، يريح بالك، يبعد قلقك، ولا يدور عليك الزلة، شخص يخليك تطلع أجمل ما فيك، يثق فيك وإذا أخطيت قال مسموح وأدري ما تقصد، الحب بالتأكيد شعور حلو، بس الأمان والثقة والرحمة مع شخص يفهمك بدون ما تتكلم، هذي والله النعمة اللي ما تتكرر مرتين.
عجبتُ لمن يشكو إلى الناس ما أهمَّه بضعفٍ ودموعٍ وتفصيلٍ وشرحٍْ طمعاً في شفقتهم وعونهم ثم هو يغفل عمَّن العزُّ والغنى والفرَجُ في الشكوى إليه ؛ فالشكوى إلى الله ليس فيها عناء الشرح والتفصيل ؛ بل هي توفيقٌ ورحمةٌ مِنَ الله أن تشكو إليه وحده ؛ فتورثه الطمأنينة والراحة والسعادة ..
«فسيكفيكهم الله»
أحيانًا يكثُر عليك ما لا حيلة لك فيه: كلامٌ لا تستحقه، ظلمٌ صامت، أو مواجهة مرهقة. الآية تُنزل في قلبك طمأنينة بسيطة: سيكفيكهم الله، بطريقته، بوقته، بما يناسبك لا بما تتخيله. أنت لست وحدك، وهذا وحده يكفي لينجو قلبك..
- الدعاء بين الأذان والإقامة غنيمة لا تعوَّض🥺
خمس مرات في اليوم، تفتح لك السماء أبوابها، عشر دقائق بين الأذان والإقامة فقط كفيلة أن تغيّر مجرى حياتك ❤️
انت خسارة في المعصية
مش لايقة عليك
ليها ناسها، ودول كتير جدا
أما أنت:
فقد أذاقك لذة القرب
وأقامك بين أحبائه زمانا
عرّفك سبيل الطاعة
قمت طويلا وبكيت كثيرا
يا رجل:
كنت فقيرا فأغناك
وسائلا فأجابك
وعاصيا فأرخى ستره عليك
ولم يرض فضيحتك
الدعاء نور حياتك وطُمأنينة قلبك ولُطف الله بك ؛ فاجعل ثقتك بالله عندما تدعوه أعظم من ثقتك بحولك وقوتك ، ولا تجعل من هموم الدنيا وموازين البشر ما يُزعزع ثقتك بالله في الدعاء ؛ فلو يعلمُ المهموم وصاحب الحاجة أثر الدعاء ومواعيد إجابته التي تأتي بحكمة الله ورحمته ما فتَر عنه أبداً ..
﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
هذه الآية حضنًا دافئًا لكل قلبٍ متعب
في حياتنا كثيرًا ما نكون مثل موسى عليه السلام.نتعب ولا نتكلم.وننتظر ولا نعرف متى يأتي الفرج.ونحمل في صدورنا أشياء لا نستطيع شرحها لأحد.لكن الله يعلم.
يعلم ما تخفيه خلف ابتسامتك ويعلم الأمنيات التي تسكن روحك منذ سنوات.ولذلك لا تيأس إذا تأخر شيء تتمناه.فبعد دعاء موسى عليه السلام ((رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ” )) بدأت أبواب الفرج تُفتح له:جاءه الأمان بعد الخوف،وجاءه العمل بعد الحاجة،وجاءه الأهل بعد الوحدة.كل ذلك بدأ من لحظة صدقٍ بينه وبين الله.
ما أحنّ الله على عباده يتركهم أحيانًا يمرون ببعض التعب، لا ليؤذيهم، بل ليقربهم منه، وليفتح لهم أبوابًا أجمل مما كانوا يتمنون. فكم من أمنية تأخرت لأن الله كان يدخر لصاحبها ما هو أوسع وأجمل، وكم من بابٍ أُغلق لأن وراءه تعبًا لا يعلمه إلا الله
فالله لا ينسى عبدًا رفع يديه إليه، ولا قلبًا انتظر فرجه، ولا روحًا أحسنت الظن به .
أحب هذا الحديث القدسي❤️
يأسرني فيه: (ولئن سألني لأعطينّه) وكأنها إكرامًا وإجلالا لهذا العبد الصالح!
-«وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينّه ولئن استعاذني لأعذينّه»
مِنَ التوفيق في الدعاء أن تسأل الله إلهامك الدعاء في كل أمورك دون ملل أو نسيان ، وأن يرزقك حلاوة الدعاء ، وأن يُكرمك بأدعيةٍ يكون فيها صلاح حالك ، وأن يكون الدعاء نوراً لبصيرتك فيكشف الله لك به مسالك التوفيق ، ويُغلِق الله لك به ما أهمَّك وما دُبِّر لك مما أنت غافلٌ عنه .
أنت صبرت وتصبرت، ورفعت يدك إلى الله في هذا الابتلاء، ومع طي السنين سنة بعد سنة، يزداد إحسان ظنك بربك، ولعل الفرج يكون في هذه العام.
أنت الذي اصطفاك الله بهذه الشدة، وكفر بها ذنوبك وسيئاتك، ورفع منزلتك، وأحب الله صوتك ومناجاتك. ألهذا تيأس؟ لا والله، لا تيأس ولا تحزن، فإن العوض قادم بإذنه، سيكرمك، ويلبسك حلية الفرج، ويسعد عروق قلبك، ولن يبق للشدة مكان في صدرك، فقد اتسع للعوض بإذن الرحمن.
بعد أن قرأت هذا المقال، أوصيك أن تعيد قراءته مرة أخرى، لأن ما كتب هنا قد لا يقوله الناس بعد الفرج، وبعد رؤية العوض وتبدل الأحوال. سينسون آلامهم، وتتبدل أحوالهم، ويرتفع شأنهم، ولو سألتهم لنسوا ما أصابهم.
📚 من مقال | العوض الخفي
يأتي على الإنسَان وقت ينخلعُ فيه قلبُه مِن شدَّة الحُزن،
تضيقُ به الُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتي أنَّ جدران نفسهِ لا
تتَّسِع لاحتوائِه وهدهَدتِه..
يودُّ الهُروب مِن كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء
اللهُمَّ إنّي أشكُو إليكُ ضِعفَ قوَّتي وقِلَّ حيلتِي
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
لو صبرت معايا خمس دقايق قد يصلك من الخير ما تحمد الله عليه فيما تبقى من عمرك.
عندنا حديث عظيم يرويه العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا ينامُ حتى يقرأَ المسبِّحاتِ ، ويقول : إنَّ فيهِنَّ آيةً أفضلُ من ألفِ آيةٍ".
“العاقل يوطن نفسه على إمكانية حصول الشدائد؛ لئلا يطيش عقله عند وقوعها، بذهوله التام عنها”.
وهذا لا يعارض حسن الظن بالله؛ لأن حسن الظن به قائم على رجاء ما عنده من الخير وحسن الثواب، وتوقع الشدائد مرتبط بالإيمان بحقيقة الدنيا وأكدارها التي جعلها الله للابتلاء
كنت أندهش من التيسير والفتوح التي ينالها المرء حين تكرار الحوقلة..
حتى قرأت هذا الأثر فزالت دهشتي ! « يُروى أن حَملة العرش إنَّما أطاقوا حَمْلَهُ بقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله »
-فما ظنّك بتأثير هذا الذكر على شؤوننا اليومية وهمومنا التي قد نظن أن لا مخرج لنا منها؟!
"لا عزّ كعزّ الاستغناء، ولا استغناء ولا كفاية إلا بالله، وكل مدد من غير الله منقطع، وكل مخوف دون كفاية الله وشيك وقوعه، وفي الحديث: (ومن استغنى أغناه الله … ومن استكفى كفاه الله)