من الطبيعي جدا أن تحصل المملكة العربية السعودية، و هي تواصل شوط الارتقاء الحضاري، على التقنية النووية السلمية، لا سيما و أن تاريخ المملكة المشرق، يشهد لها بالحكمة و الرشاد بسمو القيم و السلوك السياسي الرفيع، الذي يعزز الأمن و السلم في المنطقة و العالم، الأمر الذي من شأنه أن يبدد الشبهات.
تغمرني مشاعر الفرح و الفخر، بكل خطوةِ نجاحٍ تحققها المملكة، فنجاحها و هي قلب العروبة و قبلة المسلمين و ملاذ الإنسانية، هو نجاح للعرب و المسلمين و الإنسانية جمعاء.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية، التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة
ما حدث في العراق بخصوص رؤية هلال شوّال وغرته اول ايام عيد الفطر…. كان مهزلة واستخفاف وإفساد لمزايا رمضان وثوابه عند الله سبحانه وتعالى…!
مراجع "الشيعة" وخاصة السيستاني وخامنئي (كلاهما ايرانيان) قررا بان يوم الاثنين هو اول ايام العيد، كما هي العادة مخالفة للسعودية وللعديد من الدول الاسلامية التي تبيّن لها (وقد ثبت صحته) بان اول ايام العيد هو يوم الاحد 30 مارس، لكن شيوخ "السنّة" بالعراق غيّروا فتواهم عدة مرّات بين الاحد والاثنين بسبب الضغوطات السياسية الصفوية ومن ذوي المصالح الدنيوية…!
🎯 النتيجة المستفادة من جدل عيد الفطر لهذا العام هي………
"الشيعة" مكبّلون ويتبعون أصناماً ايرانيين يستغلون الدين سياسياً، خدمة لايران، بينما "السنّة" هم احرار يتبعون عقولهم ولا يرتبطون بأصنام من صنع الانسان….!
منذ بداية العهد الجديد في لبنان، في لبنان، يسمع العالم خطابات رائعة من رئيس الجمهورية و رئيس مجلس الوزراء، و لكن ترجمة مضامين الخطابات على الأرض، ليست بتلك القوة و المقاربة، و ينتابنا القلق، أن ينطبق المثل المعروف : أسمع جعجعة و لا أرى طحنا.
إن أي تلكؤ أو مداهنة -و هي الأخطر-في تنفيذ مضامين خطابات العهد، يعني أن العهد قد سجّل على نفسه الفشل منذ شهوره الأولى، و يضع لبنان في مهب الريح.
والله العظيم كنت أظن للوهلة الأولى هذه الصور من توسعة الحرم هي تصاميم للذكاء الاصطناعي، حتى بحثت عنها فوجدتها حقيقية.
السعودية تفوقت بالواقع حتى على الذكاء الاصطناعي
اختاركم الله لها قادة وكنت لها نِعم الخدم 🇸🇦
تعمل المملكة العربية السعودية في الملف السوري بصمت ودون ضجيج، لكن بدرجة عالية جداً من التأثير. علينا أن نعلم جيداً أن من أسباب تثبيت العملية الانتقالية في سوريا ونجاحها هو وقوف الدبلوماسية السعودية العريقة إلى جانبنا ودعمها لحقوقنا المشروعة في المحافل الدولية. هذا واقع ملموس.
عقدت لقاءً مثمرًا مع معالي وزير الخارجية والمغتربين ومعالي وزير الدفاع ومعالي رئيس جهاز الاستخبارات العامة في الإدارة السورية الجديدة.
بحثنا مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم العملية السياسية الانتقالية بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق، ويضمن أمن واستقرار سوريا ووحدة أراضيها.