بكيتُ...
لأن شيئًا لا يبقى معي،
ولأنّي دائمًا
من يذهب خاسرًا ووحيدًا،
ولأن أحدًا لا يعرف ما حدث لي،
وبكيتُ أكثر..لأنني
جففتُ دموعي قُرب باب المنزل،
المنزل..
حيث يجب أن أُخفي بكائي عن كل أحد..
——واجهني بالحقيقة——
قُل أنك لم تُحبني
قُل أن رفقتي كانت جميلة
ولكنني لم أكُن الفتاة التي أحببتها
أخبرني الحقيقة/ أنني رائعة بالتأكيد، فاتنة، ذكية، مُثقفة
و��ُل أيضًا تلك الحقيقة التي بداخلك
قلها لنفسك أولًا
قل أنك اخترتني بيأس
وأنني مهما فعلت لن يمتلأ مكان الذين غادروا قبلي.
كنت فاكره اني هقدر اعمل زيك واكسر الوعد زي ما انت كسرت كل وعودك وكسرتني بس معتقدش ان دي حاجة اعرف عيش معاها كوني وعدت بأني هسيب طريق وصول مش عارفه اعيش وانا بكسر الوعد عامة انا عملت كدا عشان نفسي مش عشان متوقعه ولا منتظره من حد حاجه
"لم أغلق الأبواب كلها، تركت لك بابًا مواربًا دائمًا، ليس استجداءًا للفرص، أو رغبةٍ بالوصل أو ترددًا بالرحيل، لكن حتى ونحنُ لا شيء أنا أعرف معنى أن تقسو عليك لياليك ولا تجدني"
I've another 2 that I consider close to my heart but this one is the most special to me. And I never thought that one day I would be able to relate to these lines, I guess I've to thank you for the little time we shared together despite everything you made me feel alive.
You once asked me about my fav book and I didn't want to tell you until I'm in your arms and you reading it for me, but I thought of sharing not only the book but the one page the shaked me whole.
As a final act of love here's my deepest hidden gem..