الجزء الأول من بودكاست اليوم السابع
فى لقاء خاص مع أمل الحناوى..د سعد الدين الهلالي يفجر مفاجآت ويهاجم تيار الإسلام السياسى: لولا ثورة 30 يونيو لدخلت مصر عصر الظلام بسبب كهنوت الإخوان.. وأختلف مع الشعراوى فى بعض آراءه .. والدولة العثمانية فكرها كان "مجوسى" .. والدعاة اليوم يعتبرون منابرهم الإله
https://t.co/m49Z2XNOux
برشامة سُخرية!
عِدة مشاهدة فيها شيء ليس بالهيِّنِ من الضَّحك والمرَحِ في أشياء تتعلق بالدين.
ولا شك أننا نعلم أن دين الله ليس معبثَةً ولا باباً للإضحاك!
ولا شك أننا نعلم أنَّ جعلَ بعض الأمور الدينية مثاراً للتَّنَدُّرِ هو فعل قد ذمَّه الله وعاب فاعليه.
ولستُ أدري علامَ يقوم بعضُ صُنَّاعِ الفنِّ بلمز الدين وغمزِه بين تارةٍ وأخرى!
المشاركون في العمل نجوم أضحكونا كثيراً وربما منهم من نحب أعمالَه.
لكننا أيضا يجب أن ننتبه إلى أن الدين ليس مجالاً للكوميديا بحال من الأحوال.
وقد رأيتُ بعض المقاطع من هذا الفيلم، ولا أنكر أنه قد ساءني وهالني ما رأيت!
فبالله اجعلوا لدين الله حُرمةً وقوا أنفسَكم وأهليكم التعرض لدين الله بمثل هذه الأفعال التي لا يرضى عنها مؤمن يحب الله ورسوله.
ودعوني أقول لكم: لعل المشاركين في العمل لا يقصدون الاستهزاء ولا يريدونه بقدر ما يستهدفون إسعاد الجماهير.
لكن هذا ليس مبررا ولا عذرا مقبولاً على فرض وجوده.
ثم على فرض وجوده فلدينا علماء كان يمكن استشارتُهم وعرضُ السيناريو عليهم قبل اعتماده حتى لا نقع في مثل هذه الكوارث الدينية.
نرجو الانتباه لهذه الأمور؛ أسعدوا الجماهير بتقديم ما يرضى عنه الله، وهو ما كان خاليا من الإسفاف والعُرْي والتلامس والإغراء ونحو ذلك مما حرَّمَه الشرعُ الشريف.
لازلتُ أقول إنه يمكننا تقديمُ أعمال خليةٍ عن معصية الله.
فالله ما أباح لنا ارتكابَ المعصيةِ لإضحاكِ الجماهير.
#برشامة
عايزين يمسحوا الصوره الذهنيه
لام كلثوم في وجدان المصريين
ياريت الفنانين خدامين الكفيل
يتعلموا منها الرقي والاعتزاز بالوطن
التسجيل تم بعد هزيمه 67
وكانت معتزه وفخوره ببلدها
#الست
رحم الله الصديق المفكّر الوطني الأزهري المستنير الأستاذ الدكتور محمد صابر عرب،، وزير الثقافة الأسبق، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وعوّض مصرنا الغالية وأزهرنا العامر عنه خيرا إنتماء للوطن والجيش، وولاء لنور العلم والثقافة، وحبّا للخير والتراحم
دكتور سعد الدين هلالي