كل يوم عرفه اكتب دعوات ومافتحها الا بعرفه اللي بعده قسم بالله اللي تقراه يبهرك سبحان الله والله مادعيت دعوه من قلب الا وصارت لدرجة حتى اللي ماصارت تحمد الله عليها اللهم لك الحمد حتى ترضى🩷
لأنك جرّدت أحباءك من امتياز إغضابك وجعلت عثراتهم تمر كما تمر عثرات الغرباء في الزحام هكذا صبح التسامح مجرد وسيلة دفاعية لعدم التورط عاطفياً مع أي كائن كان.
التسامح المطلق في حقيقته قد لا يكون إلا وجهاً من وجوه العدمية الباردة التي تتنكر بزي الفضيلة فالحب في جوهره انحياز تام وتطرف في الشعور تجاه إنسان دون غيره وعندما تمحو الحدود بين الخطأ والصواب وبين القريب والغريب وتوزع غفرانك بالمجان على الجميع فأنت في الواقع تعلن
ان لا أحد يملك مكانة كافية ليجرحك أو يحدث ثقباً في جدار كبريائك إن القلب الذي لا يغضب هو قلب لم يعشق بالقدر الذي يجعله يتألم من الخذلان فالمسامحة الشاملة تعني أن الجميع في نظرك سواسية وهذا التساوي هو قمة التهميش