نصيحة من القلب: قبل أن تدخلوا أي مساحة، تذكروا أنكم تملكون فكراً جميلاً وعقولاً واعية. لا تمنحوا أحداً الحق في الاستهانة بكم أو التقليل من قيمتكم. المكان الذي لا يحترم عقلك ووجودك غادره فوراً بكرامتك، فالحكمة تعيش في قلوب الأنقياء والتواضع هو المقياس الحقيقي للنضج.
@_abdala122 استاذ عبدالله
تدري ! صفحتك هنا صارت مثل واجب
اول ما ادخل البرنامج فوراً ، اجي اقراء
اشوف ايش من الهامات جديده تقدمها لنا
وبكل مره القى جواب ع اسئلتي او الهام لفكره
الله يجزاك عنا خير الجزاء ويرحمك هنا وبالاخره
💐
استغفر الله ربي واتوب اليه
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم الرحمان الرحيم ذي الجلال و الاكرام بديع السموات والارض على جميع ظلمي وجرمي
و اسرافي في امري وارهاقي لنفسي واتوب اليه .. ❤️
@2AREJ2 ايييوا بالضبط افسر احلل اعطي مسميات للشعور
واعرف ايش سببه عشان ما اكرر السبب<ابغى اصيده عشان مايتكرر فهمتي !
يعني مرات يروح يذهني بعيد ليه صار كذا واجلس اقول لان بسبب كذا وكذا 🥲
بس تمام 💕
فهمت عليك يعني اسمح وما اقاوم بالتفكير
ولا افسر شي فقط اراقب
الله يسعدك 🙏🏼
( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض )
الذكر مرتبط بالتفكر لأنه يقوي البصيرة والإلهام والحدس الروحي والإتصال فكلما أكثرت من الذكر زالت الغشاوة وحدث الإقتراب وتنور القلب فأصبح تفكرك في معاني وطبقات وأفهام جديدة ..
كثير الذكر أكثر إنسان محظوظ على وجه الأرض :)
ما بعرف كيف اوصل الفكرة ... أنا هي الجملة كانت سبب لولادتي الجديدة تحديداً بمنتصف شهر رمضان الماضي ... وصلت لنقطة من قمة يأسي قلت "هي النهاية يا علياء" كنت مريضة وصايمة وعم أبكي وقتها وبكامل ضعفي ويأسي اللي مو متعودة عليه كل شي سلبي تجمع وصار براسي وانهرت
فجأة بعدها بدقائق والله يا عبد الله شي غريب حصل معي سلمت أمري لله عرفت معنى التسليم وقلت بكل صدق يارب فوضتك أمري إذا الحياة خير لي مدني بالعون والمدد من عندك والله كأن قوة من الله جائني منها مدد غريب وقمت وكأنه مافيني شي الغريب هون أنه حتى ملامحي تغيرت وصرت أصغر بالشكل
لحظة ما بنساها بحياتي ومن وقتها مارجعت لنقطة الضعف القديمة اللي كانت حتى قلبي رجع قلب جديد ملامحي تفكيري كل شي سبحان الله !!!
حديثك السلبي يعيد تشكيل دماغك وينعكس بشكلٍ سيء على حياتك وأفكارك وسلوكياتك الشخصية والعملية والنفسية والاجتماعية والحياتية والعاطفية.!!
توقف عن جلد ذاتك داخلياً وتحطيم نفسك؛واجعل حوارك العقلي وتفكيرك الداخلي وكأنه مع شخصٍ تحبه وليس كأنك تتحدث مع ألد أعدائك.!!
ڤيديو مهمٌ جداً
ما تحررت وشعرت اني خفيف الا لما صرت اكرر شوفوني اسوأ خلق الله اتعسهم أسوأهم شوفوني النون وما يعلمون والله ما يحرك فيني شعرة ولا ذرة بسوي اللي يناسبني دامي ما اتعدى على احد اما احكامك اتركها لنفسك ولا تشوفني جيد بل شوفني شيطان ابرك لي ولأن ربي ونفسي اعلم بحقيقتي فلا تهمني شهاداتكم
في الحياة توجد طريقتين للعيش :
إما أن تعيش كوعي أو كذاكرة ..
العيش كذاكرة هو أن تتحرك في الحياة وفق المعلومات اللي تلقيتها ووفق المشاعر المخزنة نتيجة مواقف مؤلمة وصدمات وغيرها، وهذي الطريقة في العيش هي جهنم العاجلة لأنك خاضع تماما لكل شعور يثور وكل فكرة وكل موقف، العيش بالذاكرة هو العيش بتبعية مطلقة للتأنيب والتخويف والتعلقات بكافة أشكالها
العيش بوعي هو اليقظة من الحلم، وتذكر حقيقتك المتسامية الموصولة هو أن تبدأ ترى أفكارك ومشاعرك مهما كانت كثافتها عبارة عن ملابس مستعارة، من هنا تتلمس برد النعيم والحرية المطلقة، العيش بوعي هو أن تجلب حضورك من أقصاه وتجعله ينغمس في لحظات الحياة، الحضور وحده اللي يجعلك ترى سخافة كل ماضخمته وبساطة كل ماتعلقت فيه
بالعيش بوعي سوف تعرف الله كحقيقة وليس كمعلومات سمعتها من رجال الدين وتكتشف أن الطريق إليه واسع جدا وليس محصورا بالطرق التقليدية
سوف تشعر بقربه في كل مظاهر الحياة وليس المسجد فقط، في الجمال في الحب في العطاء في التعليم في نسمات الليل في مساحات السماء في كل تجليات الحياة بالحضور الواعي فقط يحدث ذلك
الحضور هو الكدح المذكور في الآية ( إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )
الكدح إلى الله هو تحرير طبقاتك وأنواتك واوهامك وروغانك ..
الله سبحانه ليس غائب حتى تبحث عنه فهو الظاهر الشهيد، أنت المحجوب بانفصالك عن شهود هذا الحضور
لايمكن الوصول لله من خلال ( الأنا ) حتى لو تم زخرفتها، تصل إليه من خلال الحقائق فالله لايهتم بالعناوين والملصقات والمظاهر والأشكال، وأهم حقيقة هي قلبك، السلام .. المحبة .. النور 🤍:)