#عام_١٤٤٨_ه
اللهم مع إشراقة عام 1448 هـ.. اجعل لنا فيه من الخير أوفره ومن الرزق أطيبه ومن السعادة أكملها ومن الطمأنينة أعمقها اللهم اكتب لنا فيه أيامًا بيضاء وقلوبًا راضية وأرواحًا مطمئنة وأقدارًا جميلة تُفرحنا بها من حيث لا نحتسب
#صباح_الخيرᅠ
﴿ ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدًا ﴾
ما عملناه في الدنيا من خير أو شر، وأنه فات وأنتهى بمضي الأيام وفناء حياتنا الدنيا سيكون حاضراً أمامنا يوم الجزاء فتحللوا ممن ظلمتم قبل الوصول لهذه الحقيقة التي لابد منها
اللهم لا تحملنا ما لا نطيقه
وارحمنا واغفر لنا ..
" كُل الملاجئ دون اللهِ كاذبةٌ،
بالله لا بالناسِ تُقضى الحوائجُ "
اي والله لا تُقضى إلا بالله ،،
لا بطبيب ولا بوزير ولا بخبير ،،
بالله وحده جل في علاه ،،
ابذل الأسباب نعم، فهي من التوكل على الله ومن الاقتداء برسول الله ﷺ، ولكن اجعل قلبك معلق بمن خلق الأسباب ويسرها.
هوِّن على نفسك واطرد الهموم
فهذا يومٌ جديد ،، 🌿
واجمع بين حُسن الظن بالله و حُسن العمل
وسترى طريق السعادة والنور ،،
وكن على يقين بأن الصبر مع انتظار الفرج
من أعظم العبادات ،،
{ سيجعل الله بعد عُسرٍ يُسرا
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
كلما اكثرت من الاستغفار ..
فُتحت لك مغاليق الأبواب ، وتيسرت لك الأمور الصعاب ، واستوطن قلبك السرور ، وتنحى عنك الهّم ، وفتح الله عليك الرزق وصبه عليك صباً وأتاك الخير من حيث لاتحتسب
من أراد الرحمة فليكثر من الاستغفار (لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون)، بل إن الاستغفار هو الأمان الثاني (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)، ولا يتغلب المؤمن على الشدائد إلا بذكر الله، قال الله لموسى وهارون حين أرسلهما لفرعون: (ولا تنيا في ذكري) أي: استمرا في الذكر بلا وهن وانقطاع.