لم أخبر أولادي قط عن ماهية وظيفتي، لم أردهم يومًا ان يشعروا بالخجل بسببي. عندما كانت تسألني طفلتي الصغيرة عن عملي، كنت أخبرها بتردد أني مُجرد عامل يدوي..
قبل أن أعود لمنزلي يوميًا، إعتدت الإستحمام في أحد الحمامات العامة حتى لا يستطيعوا معرفة ماذا كنت أفعل.
" قبل سنوات
صلّيتُ في مسجد في وسط سوق ، صلّى بجانبي طفلٌ لطيف ، بعد التسليمة الثانية سَلَّم عليّ مبتسمًا وقال : دعوتُ لك
بقيتُ بين انتفاضة دواخلي من وقع الكلمة وبين مبسمه الجذّاب ، وأخرجني من ذهول الجَمال حينَ أخرج من جيبه حبّة -حُلوى - صغيرة ،