تو واحد من الشباب طلب رقم يبيه للواتساب اب
طلعت له رقم من برامج ارقام وهميه
اول شي تدخل التطبيق وتختار البرنامج واتس او تلجرام او غيره
بعدها تختار الدوله اللي تبي منها الرقم
بعدها تاخذ الرقم وتحطه بالبرنامج وبيجيك رمز تحقق جربت اكثر من رقم وضبطت بالثالث
@M_7MD_SS@Eyaaaad اقسم بالله جربتها على تآثيل عنيييدة وراحت لكن شرط تقرأ آية معها بسم الله الرحمن الرحيم ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفاً فيذرها قاعاً صفصفاً لاترى فيها عوجاً ولا أمتا .
بيستون ميني 🚗.. سيارة كهربائية صغير تغزوا السعودية.
الأسعار تبدأ من 5700 ريال في الصين (بدون شحن) و تصل لـ 36 ألف ريال في السعودية.
هل يمكن تناسب مدينة مزدحمة مثل الرياض أو جدة؟
ــــ
- السرعة القصوى: 100 كلم/ساعة
- الشحن: يوصلك 122 كلم
- مدة الشحن: 50 دقيقة
- وزنها: 700 كلم
- أربعة مقاعد
- 6 ألوان
- مكيف بارد
- دفع خلفي
- عزل قوي
ــــ
@SaudiDCD 🚨 إنذار
Warning (وورنينق)
مبكر
Early (إيرلي)
حالات
Cases (كيسز)
طوارئ
Emergencies (إيمرجنسيز)
تعليمات
Instructions (إنستركشنز)
لا قدر الله
God forbid (قاد فوربِد)
واحد مبتدئ في الدوام قال لي: "صباح الخير" وأنا في المصعد.
نظرت للساعة…
كانت 12:00 بالضبط.
طالعته وقلت له:
"قريب وقت الغداء الحين، بهالوقت ما عاد فيه صباح الخير."
حاول يشرح إنه موجود على مكتبه من الساعة 7 الصبح،
لكن قاطعته وقلت له:
الدقة أهم من النية.
وبعدها كتبت له واقترحت عليه
يسوي دورة في إدارة الوقت.
بعد شوي جاء يعتذر…
لكن ما رديت عليه.
وأعدت إرسال الإيميل
للموارد البشرية كدليل على قلة كفاءته.
التحيات لها مخاطرة.
تعلم درس مهم:
لا تكلم مديرك في المصعد…
إلا إذا هو بدأ الكلام أول.
(منقول)
عندما تكون في الخامسة من عمرك، فإن سنة واحدة تمثل 20% من حياتك، وعندما تكون في الخمسين، فإن سنة واحدة تمثل 2% من حياتك.
لهذا السبب نشعر بأن الزمن يتسارع كلما تقدمنا في السن.
علم النفس المعرفي يخبرنا بأنك إذا وصلت لعمر 80 فإن ذكرياتك من عمر 5 إلى 20 تمثل نصف ذكريات حياتك، ومن 20 إلى 80 هي النصف الآخر، لهذا تتذكر أشياء حدثت في طفولتك ومراهقتك أكثر مما حدث في عمر متقدم.
السبب هو أنه كلما تقدمنا في السن تكون الحياة روتينية، نفس اليوم يُعاد بشكل متكرر ولا توجد تجارب جديدة نتذكرها.
الخلاصة:
العيش في أحداث ولحظات وتجارب متجددة مثل الزيارات والسفر والمغامرة سيحفز الدماغ على تسجيل المزيد من الأحداث ويشعر الشخص بأن الزمن أبطأ، وقد تموت في الثمانين وتشعر أنك عشت 200 عام.
في ثلاث ليالٍ فقط وصلنا لهذا الرجل الذي دافع عن بيت الله برجل واحدة، فالله جل وعلا اذا اراد الخير والرزق لإنسان ساق الناس له وبسط الأرض له.
ابشركم وصلنا للأخ النيبالي ويمر بظروف صعبة أهم من العمرة بهذا الوقت ولن نقصر إن شاء الله، وانتم جميعًا شركاء معنا بالأجر، جزاكم الله خير.
في عام 1973 تم ادخال 8 أشخاص أصحاء تماماً إلى مصحات نفسية في أمريكا. لم يكن أي منهم مريضاً، بل كانوا عقلاء تماما وجزء من تجربة صممها عالم النفس "ديفيد روزنهان" للإجابة على سؤال مرعب:
- هل يستطيع اطباء النفس التمييز بين العقل والجنون، بين المريض النفسي والشخص السليم؟
وظّف روزنهان 8 أشخاص عاديين؛ طبيب أطفال، رسام، ربة منزل، وشاعر، وطالب.. كذبوا في شيء واحد فقط: ادّعوا سماع أصوات خفية تقول: "فراغ، جوف، ارتطام" وكان هذا كافياً ليتم احتجازهم جميعاً داخل المصحات النفسية.
وبمجرد دخولهم توقفوا عن التظاهر بالمرض وتصرفوا بشكل طبيعي، ولكن المفاجأة أن كل فعل طبيعي قاموا به تم تفسيره كأعراض مرضية.. فتدوينهم للملاحظات فسر "سلوكاً قهرياً"، والهدوء فسر "انعزالاً مرضياً"، حتى كتابة الشعر فُسر "سلوكاً مصطنعاً".
الصادم أن الأطباء فشلوا في كشفهم، بينما المرضى الحقيقيون هم من أدرك اللعبة وكانوا يصرخون فيهم: "أنتم لصحتم مرضى، أنتم لستم مثلنا، لماذا انتم هنا ؟"
قضى هؤلاء الأصحاء في المتوسط 19 يوماً خلف القضبان، ووصلت مدة أحدهم لـ 52 يوماً، واثبتوا في النهاية أنه بمجرد أن يتم تشخيصك نفسيا تُفسر كل تصرفاتك بما يخدم هذا التشخيص.
وحين نُشرت الدراسة، اشتعل الوسط الطبي غضبا وتحدى أحد المستشفيات روزنهان أن يرسل "مرضى مزيفين" جدداً لكشفهم، وافق روزنهان، وبعد شهر أعلن المستشفى بكل فخر أنه كشف 41 محتالاً.. والصاعقة كانت أن روزنهان لم يرسل أحداً على الإطلاق!
هذه التجربة لم تزلزل فقط الطب النفسي، بل واعادت تنظيم اجراءات الكشف والتشخيص والاحتجاز داخل المصحات النفسية. اثبتت خطورة وقوة (الوصمة النفسية) وان التشخيص النفسي كان يعتمد بشكل كبير على السياق والتوقعات أكثر من الحقائق الطبية الصلبة....
طفل أفغاني تقطعت به السبل وسط الثلوج والبرد القاتل أثناء تهريبه باتجاه تركيا فتحولت قدماه إلى قطعة من الجليد المتحجر.
الطفل اسمه "حسيب" 14 عام، قام بعبور الحدود من أفغانستان إلى إيران، ثم من إيران إلى تركيا، وعند وصوله للحدود بين البلدين أوقفته القوات التركية وأرغموه على العودة.
خلال عودته ضاع في الثلوج وحيداً وأغمي عليه وكانت أرجله داخل الثلج فتحجرت تماماً.
تمكن شخصين (أفغان كذلك) من مشاهدته ووثقوا ما حدث ثم نقلوه إلى مأوى لتدفئته وإطعامه.
بعد الاتصال بالجهات المختصة في إيران أتى الإسعاف ونقلوه إلى العاصمة الإيرانية طهران للعلاج.
المتداول في وسائل التواصل الأفغانية أن حسيب أصبح بلا قدمين بعدما اضطر الأطباء في طهران لبترها لكن لا يوجد تأكيد لذلك حتى الآن.