أكتر حاجة لاحظتها وأثرت فيا هو كمّ الآمال المعقودة على مصر من كل عربي، واستلهام العزة والانتصار بانتصار مصر ولو في ماتش كورة، اشتقنا والله لمصر الكبرى، مهوى الأفئدة والمبتدأ والمنتهى، وحاضرة الدنيا والدين، ومناط قلوب المؤمنين.
فيه مساحة كده في الطب محدش هيقدر يحاسبك عليها، ممكن تنتهك جسد المريض - ولو بالنظر- تحت مليون مسمى ومسمى وتفلت من عقاب الدنيا، لكن ده بينك وبين ربنا، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، كله مكتوب ومفيش حاجة بتتنسي، لازم تستحضر عظم الأمانة الموكلة إليك، ده جنة ونار.
دا على أساس إن العالم الغربي قمة في الرقي والتحضر يعني.. وبالنسبة لإدعاءك الوقح ووصمك لعموم الناس اللي أنت منهم -صدق أو لا تصدق-فلو فيه سبب لتجهيل الناس المتعمد؛ فالعالم الغربي هو السبب المباشر وغير المباشر فيه، وفي تدمير منطقتك ككل.
عمومًا: