فعلا با اخوان صح الشغل صعب و منهك لكن لازم نحمد لالله على هذه النعمة لان زوالها بلاء عظيم
[العمل لا يقتل مهما كان شاقاً و قاسياً لكن الفراغ يقتل حتى أنبل ما في الإنسان] - غازي القصيبي
أحد الاحياء السكنية في إقليم شانشي بالصين يجذب الانظار بسبب الأبراج الشاهقة التي ترش الماء بنظام (رذاذ التبريد) على الأسطح مما يؤدي لخفض درجات الحرارة المحيطة بمقدار 5° إلى 8° خلال دقائق.
@RUQVJ السؤال من الطفل الثامن ؟! هل هو الطفل الأبيض؟
و انا كذا معناته مو لازم تضحي بابنك عشان تصير من الوحوش ممكن يكفي كونك عقدت صفقة مع الوحش زي كلارا الشي اللي يخلي فاطمة مميزة أنها ماعادت اي صفقة هي حرفيا انجبرت على كل شي صار و الخطوة الأخيرة للرجل الأصفر انه يحولها انها توافق
@RUQVJ في ١٥ ذكر و ١٣ أنثى و في ٦ أطفال تمت التضحية بهم و في رسمه رسمتها ميراندا فيها ٨ أطفال لنفترض جدلا انه كان فيه ٨ أطفال هذه يجعل انه لازم يكون في على الاقل ١٦ شخص متزوجين من بعض اثنين منهم هم تابيثا و جايد يبقى ١٤ ثنائي
صورة الاطفال ال ثمانية ٧ يلعبون نفس اللعبة والثامن ع الزحليقه
عندي نظرية عن بداية كل شيء في القصة
مخلوق ما يسكن هذا المكان يمكن كان الهنود الحمر أصحاب الأرض الأصلية يتجنبونه
مستوطنيين أوروبا يوصلون له و يبنون مستوطنة
المخلوق يظهر لهم كمستوطن جديد بل و ربما قس
يقنعهم بأنه لازم يضحون بابنائهم مثل سيدنا إبراهيم
الفرق هنا انه ما رح يوقفهم
⭕️هكذا اصبحت العاصمة الفنزويلية كراكاس
ملايين بدون سقف وما تبقى من المباني لم تعد صالحة للسكن
هذا اقوى زلزال ضرب فنزويلا عبر التاريخ
ويبدو ان التدخل الدولي العاجل اصبح ضرورة قصوى لإنقاذ هذا البلد الذي عمليا قد إنهار بالكامل
قبل قليل...
الإعلان عن اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث "محمد العيظة" بعد تفجير سيارته بقنبلة في مدينة المكلا بحضرموت شرق اليمن.
القنبلة زُرعت أسفل مقعد السائق وكانت قوة الانفجار كبيرة.
الله يغفر له ويرحمه ويتقبله مع الشهداء.
لحظة القبض على موظف يُدعى (S. Zsolt) يعمل في مستشفى بالعاصمة المجرية بودابست عمره 30 عاماً…
https://t.co/eAjdUamUEW
ما الغريب في الأمر؟
الموظف كان يحمل بقايا جثث البشر من المستشفى ويأخذها لمنزله ثم يطبخها ويأكلها كوجبة غداء أو عشاء.
عمليات البحث والتحري في شرطة العاصمة عثرت على مجموعة من الجماجم، ويداً بشرية وساقاً بشرية كاملة.
الرجل اعترف في التحقيق قائلًا:
أنا مهووس بأجزاء جسم الإنسان، كنت أحمل رفات الأموات من المستشفى الذي أعمل فيه وآخذها لمنزلي حتى أطبخها وآكلها، وإذا لم أجد ما يكفي من بقايا الجثث في عملي أذهب للمقابر القريبة وأستخرج غيرها.
اعترف أيضًا أنه كان يسافر إلى دولة سلوفاكيا المجاورة ويدخل المقابر في حال اضطر لذلك حتى يأخذ الجثث ويقوم بطهي وأكل أجزائها.
القضية سببت ضجة في المجر والدول المجاورة.